أعمال سرقة وإتلاف تطال مقر لجنة التفكيك بوسط دارفور




بعد حادثة الحريق في منزل مقررها المركزي صلاح منّاع، طالت أعمال نهب وإتلاف مقر لجنة تفكيك نظام 30 يونيو 1989، ومحاربة الفساد واسترداد الأموال العامة، بولاية وسط دارفور غربيّ السودان.

الخرطوم: التغيير

أعلنت لجنة التفكيك، يوم الاثنين، تعرض مقرها الرئيس بولاية وسط دارفور، غربيّ السودان،  للسرقة والإتلاف من قبل مجهولين.

وتكونت اللجنة بعد حصولها على إجازة مجلسي السيادة والوزراء في 2019، بغرض تفكيك بنية النظام المخلوع.

واتهمت اللجنة في بيان وصل (التغيير) مجموعة مجرمين  بالتهجم ليلاً على مقرها بحاضرة وسط دارفور، مدينة زالنجي، ونهب وإتلاف وسرقة مقتنيات اللجنة.

وقالت إن ذلك يأتي “في إطار مسلسل استهداف لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 واسترداد الأموال العامة، والتآمر على مكتسبات الثورة، توطئة للأنقضاض عليها”.

وناشد اللجنة الثوار لقطع الطريق على المتربصين بالثورة وأهدافها.

وتعهدت اللجنة بمضيها قدماً في إنفاذ أهداف الثورة، وتفكيك بنية النظام المُباد، وملاحقة الفاسدين.

وتابعت: “لن تثنينا عن ذلك الممارسات الإجرامية المبطنة بالنزعات الانقلابية”.

وتسارعت الأحداث، يوم الأحد، بعد قرار سحب القوات المشتركة عن مقار اللجنة وبعضاً من أصولها المستردة للخزينة العامة.

ولبى آلاف الثوار دعوات من قادة اللجنة لحماية مقراتها وأصولها، صوناً للثورة، وضمانة لعدم إفلات النظام المخلوع من الملاحقات.

ولاحقاً، عادت قوات الشرطة لتأمين المقار بعد توجيهات من رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

وأعلن قادة اللجنة جاهزيتهم لتحويل مقرها إلى مركز للمواجهة في حال بدأت محاولة للانقضاض على السلطة.

وتوترت علاقة المدنيين والعسكر بعد محاولة انقلابية فاشلة، يعتقد المدنيين إنها نتاج عدم إصلاح المؤسسة العسكرية، بينما يعتقد العسكر إنها أثر منطقي لتشرذم الساسة وتكالبهم لأجل السلطة.

 

 



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: