إسحق أحمد فضل الله يكتب: الله أكبر…


الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل

الصقور ورائحة الموت..

____

وفي كل ساعة الآن حدث وحديث.

والإيجاز يصلح لأن كل حدث هو حرف من حروف الكلمة الواحدة.

* وبعض الإيجاز هو.

البرهان وحميدتي لقحت المدنية.

::- لن تخيفونا بالشارع… الشارع الذي جعلكم ترون عداءه الصريح لكم لما فرح صباح الثلاثاء بالانقلاب ضدكم.

قالوا::-

ولن تخيفونا بالمجتمع الدولي…. فعندنا من الصلات ما يكفي.

*

وبعض الإيجاز الذي له معنى هو.

* قحت المدنية تجتمع لنقاش الصلة بالمجلس العسكري..

وهذا يعني أن فض الشراكة مطروح

والاجتماع لما كان يجري خلف الباب كان البرهان يغلق الباب بقوله

: لن نجلس مع مجموعة صغيرة اختطفت الثورة…

قبلها كان البرهان يقول

: – لن أتحدث مع ناشط يعتبر أن حديثه معي هو شيء يخصم من رصيده السياسي.

والإيجاز يجد أن الناشط من قحت / وبشهادة البرهان/ يضع نفسه فوق رأس الدولة.

وفي الساعات ذاتها كان حدث آخر يكشف عن من هو رأس الدولة.

ففي الساعات ذاتها ما كان يجري هو

لجنة من القضاة ممن ثبتوا أركان قحت  تكونها وزيرة العدل.

واللجنة مهمتها كانت/ بأمر الوزيرة/ تراجع قرارات التمكين.

واللجنة في ساعتين يتلقى أعضاؤها كلهم خطابات فصل.

عندها شيء يقع…

فاللجنة تكوينها يعني شعور البعض من كبار قحت أن شيئاً خطأً يجري.

وأنه يجب تلافيه.

عندها تكوين اللجنة هو اعتراف بالخطأ  وجرأة للإصلاح.

عندها أمر من جهة ما تفصل أعضاء اللجنة هذه.

عندها يقفز السؤال….. من هو الذي بيده الأمر إلى درجة تلطم الوزيرة ولجنتها؟.

عندها شيء جديد لا سابقة له يقع

والجديد هو أن القضاة لم يدلدلوا رؤوسهم ويخرجوا…. القضاة رفضوا قبول قرار الفصل.

ورفضوا العمل ذاته حتى يعرفوا ما هي الجهة هذه التي تلطم كل جهة وإلى درجة أنها تلطم الدولة ذاتها..

……..

ومحاولة فهم ما يجري تصنع الآن شيئاً..

والبحث عن (ما هي القوة الحاكمة) بحث يصنع الفرز الآن بين قحت المدنية وقحت العسكرية..

والإيجاز يأتي بما يسمى البيان بالعمل

ومن العمل الشرق والتعامل معه.

والإيجاز يجد أن تِرك يرفض التعامل مع الجانب المدني… ويستقبل الكباشي ممثل العسكري.

والبرهان يقول إن مشكلة الشرق سياسية ( يعني من صنعها هو قحت المدنية).

والإيجاز يجد أن العسكري هو من يذهب لحل المشكلة.

بعد أنتظر حتى أعلن كل شيء أن قحت المدنية تصلح للخراب… فقط.

……..

والخراب الذي صنعته قحت إيجازه هو

أن بعض الناس صباح الثلاثاء ابتهجت للانقلاب دون أن تعرف من هو صاحب الانقلاب.

البهجة تعني أن ما يهم الناس هو أن تذهب قحت…..

ونهار السبت التالي للانقلاب نقول هنا إن الدولة تلك التي تسعى لامتلاك السودان تصنع الانقلاب وتجعل الناس يفهمون أنه بعثي وتصمم الانقلاب بحيث يفشل كل هذا حتى تقوم الدولة تلك ببيع البعث للبرهان والجيش.

( بعد أن وصلت الدولة تلك إلى أن البعث الذي أوصلته إلى الحكم فاشل تماماً)

ونهار الجمعة مدير مخابرات الدولة تلك   وخمسة من مرافقيه يجتمعون بالبرهان.

ولا نستطيع أن نقول أكثر لكن البرهان والجيش كلهم يذهب الآن إلى العمل المعلن.

والآخرون دون اتفاق يذهبون إلى العمل المعلن.

والقضاة أمس وبالإجماع يذهبون إلى العمل المعلن.

والبرهان يقول ما يعني أنه ضد قوائم الفصل.

ومحكمة نهر النيل تلغي قرار الوالية  بفصل عدد من الموظفين هناك.

وفي الساعات ذاتها كان بعض اليسار يزورون شخصيات تجارية يطلبون أن يتوسطوا بين قحت المدنية وبين العسكري

وأحد الشخصيات يقول لهم

أسمعوا… أنا من البطانة… وعندنا هناك لما الصقار تحوم فوق الناقة يبقى شمت ريحة الموت.

وبعضهم يشم الآن رائحة الموت..

يبقى أن لجنة أمن البحر الأحمر تقول لكباشي إنه حتى الآن لم نسجل بلاغاً واحداً يصدر من حشد تِرك…

لا في بورتسودان ولا كسلا.

The post إسحق أحمد فضل الله يكتب: الله أكبر… appeared first on الانتباهة أون لاين.



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: