حميدتي يكشف تفاصيل جديدة عن الانقلاب ويصعد لهجته تجاه المدنيين




واصل تائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، الحرب الكلامية ضد شركائهم المدنيين في حكم السودان.

الخرطوم: سارة تاج السر

كشف نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، يوم الثلاثاء، عن تفاصيل جديدة حول المحاولة الانقلابية الفاشلة التي جرت مؤخراً، وبموازاة ذلك واصل التصعيد ضد المكون المدني في الحكومة الانتقالية.

وجاءت تصريحات حميدتي المهاجمة للمكون المدني، على الرغم من الوساطة التي تقودها كيانات دولية لخفض الصعيد الإعلامي بين الطرفين.

وقال حميدتي لدى مخاطبته ضباط وجنود الدعم السريع بمعسكر كرري شماليّ العاصمة السوداني، إن التخطيط للانقلاب الأخير بدأ منذ 11 شهراً بسرية تامة، وأن مهندس الانقلاب الأخير والذي سبقه واحد.

بيد أنه لم يعطْ تفاصيل وإيضاحات أكثر عن الجهة وراء الانقلابين.

وأحبط الجيش، فجر الثلاثاء الماضي، انقلاباً استهدف الاستيلاء على السلطة بقيادة ضباط وعسكريين برتب مختلفة.

وأكد حميدتي أن الجيش كان يعلم بكل تفاصيل الانقلاب باستثناء ساعة الصفر.

وزاد: حال لم يتم السيطرة على الانقلابيين حتى الساعة 12 لكان هناك وضع آخر.

وطمأن المتخوفين من الانقضاض على السلطة المدنية بقوله: “تاني ما في انقلاب نومو قفا”.

وأرسل حميدتي رسالة للمدنيين في السلطة نصها: “الانقلاب لو تم، الناس البتشرشحوا ديل بكونوا في بلد آخر، ما بكونوا في السودان، بينما لا خيار لنا سواء النصر أو الشهادة”.

ونوه إلى أن لبس الكاكي (الزي العسكري) ليس جريمةً، وطالب باحترامه.

وقلل من دعوة عضو المجلس السيادي محمد الفكي سليمان، لحماية الحكم المدني.

وواصل: “القدّم السبت بلقى الأحد، أنت ما عملت حاجة، زول بهب ليك مافي”.

وأشار حميدتي إلى وجود خرق في الوثيقة الدستورية حيث لم يتم الالتزام بنصوصها بان تتكون الحكومة من كفاءات وطنية مستقلة.

وألقى باللائمة على الجهاز التنفيذي في تدهور الأوضاع الاقتصادية بالبلاد.

وقال: الحالة المعيشية أصبحت صعبة في السودان، وهي مسؤولية الجهاز التنفيذي، ولا يمكن ألا نطرح ذلك كمكون عسكري وكأن الأمر لا يعنينا.

وتابع: “نحن كمكون عسكري ما نتكلم؟ ما نقول دا غلط، يعني نسكت بس، سمعا وطاعة.”

وأضاف: ليس لدينا ما نخاف عليه، وعلى استعداد لتمليك الإعلام كل تسجيلات اجتماعات المجلسين السيادي والوزراء من أول يوم”.

في الأثناء، أقر بوجود فوضى تمضي بالبلاد نحو الهاوية.

حاثاً على سن قوانين رادعة لتنظيم التظاهر والاحتجاجات لحماية حقوق الناس.

وطالب قائد قوات الدعم السريع بإجراء مواجهة مع من يدعون “الثورجية”.

ورأردف: “الديموقراطية لا تعني الفوضى”.

التزامات

وشدد على التزام الجيش بتنفيذ اتفاقية سلام جوبا، وما يصحبها من ترتيبات أمنية، و قوات المشتركة، رغم المشاكل المالية.

وحيا القوات المسلحة والدعم السريع وقال إنها من حقنت دماء السودانيين حد وصفه.

وجدد قائد قوات الدعم السريع، التأكيد على التزامهم بإيصال بالبلاد للحكم الديموقراطي، وحماية السودان شعباً وحدوداً.

يعد هذا الخطاب الثالث لحميدتي في غضون أسبوع، ويحمل في طياتها هجوماً شديد اللهجة على المدنيين.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: