(حميدتي) يواصل انتقاداته للسلطة المدنية ويلوح بتسريب محاضر الاجتماعات


JPEG - 53.9 كيلوبايت
حميدتي

الخرطوم 28 سبتمبر 2021 – واصل نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان “حميدتي”، الثلاثاء، انتقاداته للحكومة المدنية والى عضو مجلس السيادة محمد الفكي سليمان.

وتحدث حميدتي أمام حشد من قوات الدعم السريع التي يرأسها، بحضور رئيس أركان الجيش ومدير عام جهاز المخابرات العامة ومدير عام قوات الشرطة وقادة كبار في الجيش.

وتهكم عضو السيادي على النداء الذي أطلقه عضو المجلس محمد الفكي سليمان صبيحة الانقلاب حين دون منشورا قال فيه “هبوا لحماية بلادكم والانتقال”.

وتابع ” إذا كنت كل يوم تفتتح مستشفى، كوبري، طريق، منشاة جديدة، وغسيل كلى ومقر للسرطان، الشعب يحملك فوق رأسه، عليك ان تقدم السبت لتجد السند بالأحد”.

وأضاف: “كل هذا لم تقم به، هل تريد أن يهب اليك الناس؟ لن يحفل بك أحد، نحن جزء من الشعب ولم نخطئ”.

وانتقد حميدتي حديث رئيس الوزراء عبد الله حمدوك – دون أن يسميه – الخاص بضرورة الالتزام بالوثيقة الدستورية، وقال “اتفاق السلام ضُمن في الوثيقة الدستورية، والاتفاق طالب بتغيير ولاة الولايات ولم يحدث، وهذا عمل تنفيذي”.

وقال قائد قوات الدعم السريع إن الخلاف مع الشق المدني في الحكومة يتمحور حول ادخال قوى إلى الحرية والتغيير وعدم وجود رؤية لنهضة البلاد.

ورفض محمد الفكي، وهو قيادي كبير في التجمع الاتحادي أحد مكونات الحرية والتغيير، إدخال القوى السياسية التي يُريد المكون العسكري في مجلس السيادة دمجها في الائتلاف الحاكم، منعًا لحدوث اختلال في التوازن السياسي لحكومة الانتقال.

وهدد حميدتي بتسريب محاضر اجتماعات مجلس السيادة المرئية إلى وسائل الإعلام شريطة أن تُبث كاملة “ليعرف الشعب من الذين يقفون معه “.

وقال إن هناك فئة قليلة من الحرية والتغيير تسيطر على السلطة ولا تُريد أن تُسأل، موضحًا أن هذا الوضع جعله يُفضل استمرار الرئيس المعزول عمر البشير في السُّلطة “لأن الطرفين متسلطين”.

وعاب حميدتي على الحكومة التنفيذية عدم اهتمامها بمعاش الناس، مشيرًا إلى أجرائهم دراسة أوضحت أن بعض الناس لا يجدون وجبة طعام في اليوم والبعض يكتفي بوجبة واحدة دون أن يذكر تفاصيل إضافية.

بدوره واصل رئيس هيئة أركان الجيش محمد عثمان مهاجمة المدنيين في الحكومة وقال إن المحاولة الانقلابية الأخيرة تمت بواسطة ضباط وأفراد من القوات المسلحة، وتم السيطرة عليها بواسطة الجيش.

وأردف” لم نطلب عوناً أو مساعدة من أي جهة مدنية، وأرجو أن تصم الناس آذانها عن كل ما يدور من الجانب المدني”.

وقال الحسين خلال مخاطبته جنود لقوات الدعم السريع بمنطقة كرري العسكرية، الثلاثاء؛ إنهم شرعوا في التحقيق مع المتورطين في الانقلاب ومحاسبتهم.

وانتقد الحسين تصريحات قادة الحكومة المدنية بشأن إصلاح الأجهزة الأمنية والعسكرية وقال إن “إصلاح وهيكلة هذه الأجهزة رفعوها إلينا كقميص عثمان ما هي إلا مطية يتخذونها، متناسين أن هذه الأجهزة تصلح حالها كل عام”.

وقال الحسين إن المؤسسة العسكرية شاركت بفعالية في إحداث التغيير “ولولا وقفة هذه الأجهزة لما حدث التغيير وإذا حدث فلن يكون بهذه السلاسة التي تم بها”.

وأضاف: “بعد التغيير أندس حولنا أصحاب الغرض والهوى وطالبوا بالسلطة من خلف المناضلين والثوار، ولذلك انقلب هذا الشعور عند المواطن إلى عداء وخطاب كراهية للمؤسسة العسكرية”.

ويتحدث قادة الجيش عن التغيير في إشارة إلى تقاسم السُّلطة بعد الاتفاق السياسي الذي جرى بين المجلس العسكري – المحلول وقوى الحرية والتغيير بعد الاحتجاجات الشعبية التي نجحت في خلع الرئيس عمر البشير عن السلطة في أبريل 2019.





مصدر الخبر موقع سودان تربيون

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: