عضو مجلس الشركاء رئيس مسار الوسط التوم هجو لـ(الانتباهة): الحقيقة المرة أن مجموعة من الناشطين والانتهازيين والنفعيين تدير شأن الشعب


أنا سعيد بما حدث.. والصراع بين الشركاء تأخر وكان من المفترض أن يحدث قبل عام
محاولة اغتيال شخصيتي بسبب هجومي على التنظيمات الـ4 المختطِفة للثورة .. وأنا أتحداهم
الانتهازيون الذين وجدوا السلطة يريدون تمديد الفترة الانتقالية إلى 15 عاماً
حوار: هبة محمود
قال عضو مجلس الشركاء رئيس مسار الوسط التوم هجو إن الخلاف بين المكونين المدني والعسكري كان يفترض حدوثه قبل عام.
وعدّ في الوقت نفسه الهجمة عليه عقب تصريحاته المسانِدة للمكون العسكري في أعقاب الانقلاب الفاشل محاولة لإسكاته لما يعلمه من خبايا وكشف للمستور.
وتحدى التوم في مقابلة مع (الانتباهة) رئيس الوزراء بالخروج للعلن وقول الحقيقة في عدم رضاه عن ممارسات بعض القوى المدنية التي قال إنه يتستر عليها.
واكد في ذات المنحى سعى البعض إلى شيطنة المكون العسكري الذي لولاه لما حدث السلام بحد تعبيره.
ورفض التوم اي مزايدات سياسية حول تاريخه النضالي منوهاً إلى من يتحكمون في المشد السياسي ليسوا سوى قادمين من منافي الغربة ولا يعلمون عن الشعب شيئاً.. عدد من المحاور في السياق التالي..
*هناك هجمة كبيرة ضدك عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة وتأييدك للمكون العسكري؟
-نعم
*في أي سياق يمكن قراءتها.. هل من واقع الخلاف القديم بينكم ومكونات قوى الحرية والتغيير.. أم من واقع الاتهامات الموجهة ضدك والتماهي مع المكون العسكري لأغراض تكوين حاضنة جديدة والإطاحة بقحت؟
-هذه الهجمة ضدي يمكن قراءتها في السياق الأزلي وهو الصراع ما بين الحق والباطل، وانا اعتقد انني على حق وتصديت لكلمته، وكل الهجوم هذا يأتي من اشخاص بعينهم لان قول الحق وكشف المستور يشكل خطراً عليهم، وعلى  مكتسباتهم، وتسليط الاضواء يفسد خططهم وانا سعيد جداً بما حدث خلال اليومين الماضيين.
*كيف ذلك والبلاد على حافة الهاوية؟
-انا سعيد لان ما حدث كان من المفترض ان يحدث قبل عام.
*يعني أن الأمر قد تأخر؟

-نعم هذا الأمر كان منذ وقت ولكن كما ذكرت لكِ حدث متأخراً وليته حدث منذ وقت طويل حتى يتفادى الشعب السوداني الكثير.
*الآن بدأت الحقائق تتكشف ويماط اللثام عن المكتوم.. لماذا التأخير برأيك؟
-نعم بدأت الامور تتكشف والشعب السوداني بدأ يعرف الحقائق، بدلاً عن الحقائق المغلوطة والمزورة التي كانت تظهر له، لكن في النهاية الزبد يذهب جفاء وما ينفع الناس يمكث في الأرض. الان تتضح الحقائق  والحقيقة المرة التي سوف يعرفها الشعب السوداني ان من يدير شأنه هم مجموعة لا علاقة لهم به، وهم عبارة عن ناشطين ومجموعة من الانتهازيين والنفعيين.
*هذا الحديث دائماً ما يتم تكراره ويمكن وضعه في سياق المكايدات السياسية؟
-لا… هذه هي الحقيقة المرة. هذه هي مجموعة الاختطاف من اربعة تنظيمات ليس لديها تاريخ او حاضر يحكم عليه الناس، منذ سقوط النظام البائد وحتى الان، وكل الحصاد المر الذي يحصده الشعب السوداني هو زراعتها هي، وليس لديها مستقبل، ولذلك فان النهج الذي انتهجته انا في الصراحة والوضوح يهدد سلوكياتهم ومكاسبهم، وانا تمسكت بشعار الثورة الاول وهو (بالواضح ما بالدس) ولذلك اصبح الهجوم شخصياً ومحاولة لاغتيال الشخصية لكن هذا لا يهزني اصلاً، وانا اتحداهم.
*تتحداهم في ماذا.. في تكذيبك أم في كشف المزيد من الحقائق ؟
-اتحداهم في كثير من الحقائق، وما قاله المكون العسكري ظلوا صامتين عليه لمدة من الشهور. انا اتمنى ان يخرج رئيس الوزراء الذي لا يختلف عن ما ذكرت ولا ما مع ذكره المكون العسكري ان يخرج للشعب السوداني ويبرئ ذمته.
*رئيس الوزراء يتفق معكم حول الرؤية في المكون المدني الذي ينتمي إليه؟
-نعم. هو لا يختلف معنا في ان هناك مجموعة اقصائية ومختطِفة ومجموعة استعلائية وهو يعرف ذلك وانا اتمنى ان يخرج الى الناس ويبرئ ذمته للشارع السوداني.
*هو يعرف وراض؟
-هو يعرف ويتفق معنا ولكنه غير راض.
*غير راض وصامت هذا يعني أنه متستر أو خائف؟
-هو متستر عليهم.
*لماذا يتستر عليهم؟
-لا أعرف لكنه هو متفق معنا تماماً ولكن الفرق بيننا وبينه انه ما زال متستراً على الحقيقة.
* ويظل السؤال قائماً لماذا يتستر عليهم؟
-هذا السؤال موجه له، وما ذكره أمس الأول ان الخلاف ليس بين المدنيين والعسكر، هذا حديث لا علاقة له بما قاله.
*كيف؟
-على العكس فإن حقيقة الخلاف غير التي ذكرها رئيس الوزراء.
*ما هي الحقيقة التي أخفاها حمدوك؟
-الحقيقة هو أن هذا الخلاف بين أشخاص انتهازيين وجدوا سلطة في أيديهم ولا يريدون التفريط فيها ولا يريدون ديمقراطية او انتخابات ويتحدثون عن فترة انتقالية لمدة ٨ سنوات و١٥ عاماً (الكلام دا كلو رئيس الوزراء سامع بيه وفايت اضانو) وانا اعتقد انه يجب ان يكون واضحاً وصادقاً مع الشعب السوداني.
*على الرغم من ما ذكرت والاتهامات التي وجهتها.. إلا أن الاتهام حولك يظل قائماً في التماهي مع المكون العسكري وحدوث انقلاب أبيض.. تكوّنوا أنتم بمقتضاه حاضنة سياسية جديدة؟
-اولاً العلاقة بيننا وبين العسكر هي علاقة قتال وكان بيننا وبينهم في الجبهة الثورية دماء، ونحن لسنا الذين اسسنا للشراكة معهم.
*ولكنكم الآن شركاء؟
-شركاء لأن زملاءنا هم من اقنوعنا بهذه الشراكة، ثم لم يلبثوا ان نكصوا عنها لاسباب معلومة وهو انهم يقومون باسقاط النظام  بواسطة العسكر، ثم يسقطون العسكر لان لديهم أغراض.
*ما هي هذه الأغراض؟
-الأغراض هي أن لديهم (عساكر) يريدون أن يأتوا بهم إلى السلطة هذه هي الحقيقية. وهو مخطط هناك بعض الناس يعتقدون ان هذه المرحلة فرصة يطبقون فيها مشاريع انقلاباتهم التي فشلت سواء أكان في يوليو ٧٢ أو في ٢٨رمضان ٩٠. هناك احزاب انقلابية لديها مخططات شاركت في انقلابات. هذه هي كل المسألة والعسكر الان الذين (يُشيطنون) فيهم هم ذات العسكر الذين اتصلوا علينا وقالوا انهم عسكر وطنيون،   وحموا الثورة وهم حموا الانتفاضة والان يريدون للعسكر أن يذهبوا إلى ثكناتهم، (طيب من البحموكم) ولذلك فإن القضية قضية لديها اجندة سياسية ونحن ملتزمون بالشراكة ومقتنعون بها وهولاء العسكر هم ابناء السودان وقاتلوا من اجل السودان فليس من الممكن ان تتم شيطنتهم وهذا لم يحدث في تاريخ السودان من قبل في هذا الجيش السوداني. هذه ليست اول معارضة لنا من قبل الجبهة الوطنية والتجمع الوطني الديمقراطي والان الجبهة الثورية، ولم يحدث أن مس شخص بكرامة الجيش السوداني أو أن يستفز في قيادته ورموزه بخلاف هؤلاء.. هولاء ليسوا وطنيين جميعهم قادمون من منافي الغربة ولم يضحوا بيوم واحد من اجل السودان ..
نحن رفاق شهداء ومشاريع شهادة انا حملت البندقية من اجل الوطن و(الجماعة ديل كانوا في الابتدائي و فيهم ناس ما اتولدوا) ولذلك ليس من داع  لشخص أن يزايد علينا ولا أن يزايد على العساكر الذين نعرفهم جيداً ونحترمهم ولولاهم ما كان في سلام.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: