السودان: أزمة بسبب ملف السفراء و«حمدوك» يتسلم تقريراً بشأن تعيينات «الخارجية»




توقعت مصادر حدوث أزمة بين مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين في السودان بسبب تأخر إجازة تعيين السفراء المختارين للبعثات الخارجية.

الخرطوم: التغيير

كشفت مصادر، أن رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، تحفظ على «8» من جملة السفراء الـ«17» الذين رشحتهم وزارة الخارجية كدفعة أولى لتقديمهم إلى دول التمثيل، بعد عدة تعديلات، فيما اعتمدهم رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك.

ويواجه ملف تعيين السفراء تعقيدات منذ فترة بعدما تأخرت إجازة السفراء المختارين، فيما أكثر من «60» بعثة بدون سفراء ويتولى مهام العمل فيها قائمون بالأعمال.

وطبقاً لما نشرته صحيفة «الصيحة» الصادرة في الخرطوم اليوم الأربعاء، استبعدت مصادر، أن تكون الصعوبات المالية وراء التأخُّر.

وألمحت إلى أن تأخُّر النقل بسبب تحفظات رئيس المجلس السيادي قد يتسبّب في خلق أزمة بين القصر ومجلس الوزراء، لأنّ السفراء بعد ترشيحهم من وزارة الخارجية تعد مسؤولية اعتمادهم بالشكل النهائي من صميم مهام رئيس الوزراء.

وأشارت إلى أن مهمة رئيس مجلس السيادة بروتوكولية فقط تتمثّل في حَمل السفراء أوراق اعتمادهم بتوقيع رئيس المجلس.

وقائمة الـ«17» سفيراً الذين اختارتهم الوزارة واعتمدهم رئيس الوزراء، كانت من ضمن قائمة تضم «30» سفيراً رشحوا لتولي رئاسة البعثات كأول دفعة بعد سقوط نظام الإنقاذ.

تعيينات الخارجية

وفي سياق مقارب، تسلّم رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك مساء أمس، التقرير الختامي للجنة مراجعة تعيينات وزارة الخارجية الأخيرة، خلال اجتماع ضم عضوية اللجنة برئاسة د. صديق أمبدة.

وشكر حمدوك، اللجنة على العمل الكبير الذي قامت به، وأكد أنه يقع في إطار حرص الدولة على تعزيز قيم الحكم الراشد والمحاسبية والشفافية لسودان ما بعد الثورة.

وقال إن ضخامة العمل أثبتت أن المدة التي استغرقتها اللجنة كانت أقل بكثير مما تم إنجازه خاصةً الملفات التي تمت مراجعتها وفحصها.

من جانبهم، شكر أعضاء اللجنة، رئيس الوزراء على ثقته وصبره على التقرير وموافقته على تمديد أجل عمل اللجنة، وعبّروا عن أملهم في أن تكون النتائج التي تحصلوا عليها مفيدة لاتخاذ القرار المناسب.

وتضم اللجنة د. صديق أمبدة، محجوب محمد صالح، البروفيسور بلقيس بدري، عبد الله آدم خاطر والفريق عبد الله خضر بشير.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: