مقرر الغرفة الفنية للقمح والدقيق لـ«التغيير»: الموقف مطمئن




طمأن مقرر الغرفة الفنية للقمح، بوجود مخزون جيد، بعد تزايد المخاوف نتيجة إغلاق الطريق الذي يربط موانئ السودان بالعاصمة الخرطوم وبقية الولايات، إثر احتجاجات مكونات بإقليم الشرق.

التغيير- الخرطوم: أمل محمد الحسن

أكد مقرر الغرفة الفنية للقمح والدقيق في السودان المهندس أسعد حسن لـ«التغيير»، وجود مخزون قمح إستراتيجي في ولايتين، إلى جانب القمح الموجود بولاية البحر الأحمر.

وأكد حسن أن موقف الدقيق المدعوم مطمئن حتى الآن مع ظروف إغلاق شرق السودان.

وقال حسن لـ«التغيير»: «يوجد مخزون بالولاية الشمالية وولاية الجزيرة».

وأشار إلى أنه يمكن أن تتم تغطية حاجة أي ولاية من الدقيق فوراً «في أي لحظة يمكن أن نحرك المخزون الإستراتيجي لأماكن الاحتياج».

ووصف مقرر الغرفة الفنية للقمح موقف الدقيق الحالي بالجيد، وأعرب عن أمله بانتهاء أزمة شرق السودان في أسرع فرصة.

ونوه إلى انسياب التوزيع من غرفة الدقيق إلى المخابز بنسبة «65%».

وأغلق المجلس الأعلى لنظارة البجا، بقيادة ناظر الهدندوة الناظر محمد محمد الأمين ترك الطريق القومي في 17 سبتمبر الحالي عند منطقة العقبة، وهو الطريق الذي يربط الموانئ على البحر الأحمر مع بقية أنحاء البلاد.

وكان السودان تسلّم شحنة القمح الأمريكية الرابعة خلال 2021م والبالغة «50» ألف طن، ومن المتوقع أن تصل شحنتان أخريتان قبل نهاية العام لإكمال منحة المعونة الأمريكية البالغة «300» ألف طن.

ووفقاً لمقرر الغرفة الفنية ستتم زيادة المعونة الأمريكية من العام المقبل 2022م، والتوقعات تشير إلى زيادة «120» ألف طن، لتصل جملة المعونة «420» ألف طن قد تستمر حتى العام 2024م.

وكان مساعد مدير عام جهاز المخزون الإستراتيجي عبد المطلب عبد الرحمن، قلل في تصريح سابق من مخاوف تأثر مخزون القمح بإغلاق الشرق، وقال إن هنالك ترتيبات بين الوكلاء والمساحين وهيئة الموانئ البحرية والمخزون الإستراتيجي لتسهيل مرور وإفراغ بواخر القمح التي تصل للبلاد عقب الإغلاق الأخير للموانئ من قبل المحتجين

وأوضح أن بواخر القمح التي ترد للسودان يتم إفراغها في صوامع شركات الغلال السودانية بميناء بورتسودان، وقد يتسبب إغلاق الطريق بإعاقة ترحيل هذه الشركات للقمح إلى العاصمة الخرطوم لطحنه وطرحه للاستهلاك.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: