مدير الميناء الجنوبي: السودان يخسر مئات الآلاف من الدولارات جراء الإغلاق




أكد مسؤول بالميناء الجنوبي ببورتسودان، حدوث خسائر كبيرة على السودان جراء إغلاق المحتجين للطرق بين شرق السودان وبقية أنحاء البلاد، فيما أقر بوجود قضية حقيقية للمحتجين.

الخرطوم: التغيير

كشف مدير الإدارة العامة للميناء الجنوبي ببورتسودان أحمد محجوب، أن محطة الحاويات تخسر مئات الآلاف من الدولارات يومياً.

وأشار إلى أن الميناء مغلق منذ يوم 17 سبتمبر الحالي من قبل أنصار المجلس الأعلى لنظارات البجا، وأقر بأن البجا لديهم قضية حقيقية تحتاج لحل عاجل.

وقال محجوب في حديث تلفزيوني لبرنامج «كالآتي» على قناة النيل الأزرق، إن الوفد المركزي ركز على قضية فتح خطوط النفط الخاص بدولة جنوب السودان كما طرح مقترحات للمجلس الأعلى لنظارات البجا الذي طلب مهلة أسبوعاً للرد عليها.

ونوه إلى الضرر الكبير الواقع على الشركات والمخلصين وعمال اليوميات بالميناء الذين توقف حالهم تماماً، وعبر عن أمله أن تحل الأزمة في القريب العاجل.

وأكد أن الحركة بالميناء الجنوبي متوقفة تماماً، كل عمليات الشحن والتفريغ والأنشطة المصاحبة مما أدى إلى خسائر مادية كبيرة جداً للولاية والسودان ككل.

مخزون الوقود

من جانبه، أوضح وزير الطاقة والنفط، عضو الوفد الحكومي لشرق السودان جادين علي عبيد لذات البرنامج، أنه تم الجلوس مع نظارات البجا بخصوص الميناء وقفل الطريق القومي وخطوط النفط.

وقال إن الحكومة ستنظر لقضية الشرق عبر مؤتمر جامع لكل الأطراف في الشرق في أسرع فرصة ممكنة.

وأشار إلى أن هنالك آثار سيئة وسلبية لإغلاق الميناء، وأشاد باستجابة البجا لفتح التصدير لبترول جنوب السودان، واعتبرها خطوة إيجابية في الطريق الصحيح.

وتوقع جادين أن يتم تجميد مسار الشرق في اتفاقية جوبا حتى قيام المؤتمر الجامع.

وأوضح أن مستودعات الوقود في الخرطوم بها مخزون كافٍ والوضع مستقر تماماً، لكن الإغلاق سيؤثر بشكل أكبر على قطاع الكهرباء لوجود شاحنات فيرنس محجوزة في بورتسودان.

وأكد أن الإمداد الكهربائي سيكون مستقراً حتى نهاية هذه الأزمة.

إمداد القمح

بدوره، أكد مقرر الغرفة المركزية للقمح أسعد مختار خلال البرنامج، أن المخزون من القمح يكفي حاجة البلاد لأكثر من شهر.

وأشار إلى أن الموقف مطمئن ولا توجد مشكلة بسبب إغلاق شرق السودان.

وقال إن هنالك مخزوناً من القمح في الولاية الشمالية ومخزون في ولاية الجزيرة والأبيض جاهز للاستخدام إذا دعت الحوجة لنقله إلى الخرطوم، بالإضافة للمخزون الكبير في صوامع بورتسودان.

ونوه إلى أن الغرفة اتخذت خطة طوارئ وقامت بإجراءات منها تقليل الإمداد اليومي لتلافي تأثيرات إغلاق شرق السودان.

 



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: