الوقت كالسيف و(داعش) فى جبرة يا برهان


بقلم/ صبري محمد علي (العيكورة)

المجد والخلود لشهداء جهاز المخابرات الوطني الذين لبوا نداء ربهم بالامس على ثغرة من ثغور الوطن العزيز والخزي والعار لمن ساهم فى ايصال الوطن لهذا المنعطف الخطير و لمن حلّ هيئة العمليات ولمن ينادي بتفكيك الجيش تحت عناوين مختلفة والخزي والعار لمن يسئ او اساء الى الشرطة شرف الوطن وعزته . نحيي جهاز المخابرات العامة على هذه البسالة المتجردة والشجاعة التى ما خلقت الا لهم والمجد والخلود لشهدائه اينما كانوا على امتداد هذا الوطن العظيم .
ما حدث لم يكن مستبعداً لكل من يقرأ حال البلد المأزوم وتشاكس النشطاء الفاشلين مع رمز سيادة الوطن قوات الشعب المسلحة . نعم لم يكن مستغرباً ان يتسلل اجانب ويستأجروا ويسكنوا ويشاركوا الشعب حياته خلسة طالما نحن فى خلافاتنا السياسية تبرعنا بها كرماً لهواء (الميديا) والوسائط ، نشتُم بعضاً البعض ونطعن فى وطنية بعضنا البعض عبر قناة الجزيرة والعربية وهم يصفقون لنا ولغبائنا . لم يكن ما حدث بحي جبرة جنوب الخرطوم مستغرباً طالما علم المتربصون ان كل السودان قد ذهب ليسهر فى حفل العهر السياسي المعيب وترك ظهره مكشوفاً فلم لا يتسلل الغرباء واصحاب الاجندات وتجار الدم . لم لا يتسللوا وهم يشهدون الفتق يتسع على الراتق يوماً بعد يوم وعلى الهواء الطلق ننشر فضائحنا لاجل بضع نشطاء لا يقيمون للوطن إلاّ ولا ذمة . لم لا يتسلل امثال هؤلاء وقائد الجيش يشتم وينتقص من قدره ويزدري ! لم لا يتسللون وقد انشغل الناس عن الثغور ومات الحس الامني حتى داخل الاحياء والفرقان فاصبحوا لا يأبهون لكل غريب قادم . لم لا يتسلل هؤلاء طالما ان الحكومة واجهزتها تعجز حتى عن ضبط الايجارات وحركة التجارة . ولم لا يؤجر المالك طالما ان حكومة حمدوك قد افقرته حد المسغبة والمستأجر يدفع بالدولار فلم يتحري مع المستأجر اساساً بل ولم يوقعه على عقد طالما ان الجوع كافر والحكومة نائمة ! رحماك رحماك يا الله بوطننا واهلنا .
السؤال الذى يفرض نفسه الى متي هذا التماهى والتراخي من الشق العسكري والحركات الارهابية تسللت حتى قلب الخرطوم ماذا ينتظر البرهان ورفاقة فى قواتنا المسلحة اينتظرون استرضاء سلك والتعايشى و وجدي حتى يذهب الوطن ! (قحت) وانفلقت نصفين قحت الاولي ذات الاحزاب المجهرية الرخوة عديمة السند الشعبي وقد اختارت استفزاز الجيش والمكون الامني فهذه يجب ان يتجاوزها الشركاء والتاريخ
و(قحت) الثانية التى ساءها حال الوطن ومع الوفاق وتقديم المصلحة الوطنية العليا فهى ما يجب ان تتولى امر الشراكة مع الشق العسكري بالمسارعة (واضع تحتها خطاً) بحل هذه الحكومة وهيئاتها ولجانها الكسيحة وتشكل حكومة كفاءات حقيقية تقود ما تبقى من المرحلة الانتقالية الى بر الامان حاديها الوطن فالوطن ثم الوطن .

قبل ما انسي : ــــ

إن لم تمسكوا على يد من يخرق السفينة فسيغرق الجميع والوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك . الا قد بلغت اللهم فاشهد

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: