حزب “قوى التغيير” يطالب بدمج القوات في الجيش السوداني بما فيها الدعم السريع




نادى حزب قوى التغيير والإصلاح القومي السوداني، للنأي بالحكم عن الأيديولوجيات الضيقة والخروج إلى رحاب المشروع الوطني العريض، ونبذ الخطابات السياسية الحادة، فيما طالب بدمج جميع القوات في الجيش بما فيها الدعم السريع.

الخرطوم: التغيير

دعا الرئيس المكلف لحزب قوى التغيير والإصلاح القومي السوداني «البديل» محمد عباس صالح، إلى الابتعاد عن الخطابات السياسية الحادة وخطابات التناحر والاستقطاب من كل الأطراف سواء كانت مدنية أو نظامية.

وشدد على أنه يجب أن تكون الوحدة عنوان المرحلة بعيداً عن الانتماءات الضيقة بإعلاء قيم الوطنية وتبني شعار الوطن أولاً على حساب المصالح الخاصة.

وشهدت الساحة السياسية السودانية الفترة الأخيرة، هجوماً إعلامياً متبادلاً بين مكونات الحكومة الانتقالية من المدنيين والعسكريين، خاصة بعد الكشف عن محاولة انقلابية مؤخراً.

وأكد صالح في تصريح، يوم الأربعاء، التمسك بإقامة الدولة المدنية واحترام الدستور والقوانين وارساء مفاهيم دولة المؤسسات في اطار الحكم المدني، وذكر ان خطورة المرحلة تتطلب الوقوف على مسافة واحدة من كل مكونات المجتمع المدني للخروج بالبلاد إلى بر الامان.

ودعا إلى النأي بالحكم عن الأيديولوجيات الضيقة والخروج إلى رحاب المشروع الوطني العريض وفق برامج حقيقية تلامس هموم المواطن.

وشدد على ضرورة صناعة العقل الجمعي الذي يقود الناس لإرساء مفاهيم الدولة المدنية القائمة علي المواطنة وهي اساس الحقوق.

وأكد أن صندوق الاقتراع هو الوسيلة للوصول إلى كرسي الحكم في السودان، فضلاً عن ضرورة قيام الانتخابات في موعدها المحدد.

وطالب المكون المدني بإنجاز بعض المهام، أجملها في إكمال النواقص من مستحقات الفترة الانتقالية وفقاً للوثيقة الدستورية وتكوين المحكمة الدستورية والبرلمان ومفوضية الانتخابات.

ودعا للاهتمام بمعاش الناس الذي يعتبر إحدى الآليات التي تؤدي لنجاح العملية الانتخابية وتنفيذ الخطوة الأولى والاسرع لدفع المواطن إلى صندوق الاقتراع.

وأكد ضرورة القضاء الجعلى حالة اللامدنية التي أوجدتها الحركات المسلحة في المشهد المدني، بحيث أنها عسكرت ملامح الدولة بقواتها التي اقتحمت المدن، بينما قادتها يدعون أنهم مدنيين، ولن يتم ذلك إلا بالبدء فوراً في عمليات دمج القوات في الجيش السوداني بما في ذلك الدعم السريع.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: