كلام في الفن .. كلام في الفن


 

جمال فرفور:

ليس صاحب تجربة فنية لها إضافات واضحة على مستوى التأليف الموسيقي مثل محمد الأمين أو وردي أو الهادي الجبل.. فهذه نماذج لتجارب بإمكانها الخلود والبقاء في أذهان الناس طويلاً تداعب وجدانهم.. فهو ناجح جداً كفنان (عدّادات أو حفلات) وشاطر في كل ما يحمله (الساوند سيستم) من أغنيات تذهب مع الريح.. كل الأغنيات تقريباً أقرب لـ(حلاوة قطن) التي لا تترك للفم فرصة حتى يتذوقها وتذوب سريعاً.. وذلك هو حال مجمل أغنياته.

مهاب عثمان:

واقع الحال يقول بأن مهاب عثمان وجد فرصته وأكثر ولكنه لم يستثمرها بطريقة ذكية لتقديم نفسه كفنان من الممكن أن يشكل إضافة نوعية وعددية.. ولكنه منذ لحظة ظهوره وحتى الآن ظل واقفاً في ذات المكانة التي بدأ منها حيث لم يتطوّر صوتياً ولا أدائيًا ولم يقدم ما يشفع له بالاستمرار كفنان صاحب رؤية أو مشروع غنائي يقوم على أرضية صلبة ينطلق منها للأمام.. فهو يحتاج لجرد حساب ووقفة مع النفس وضرورة التمعُّن في ما مضى من تجربته الفنية.

السر قدور:

يعتبر  السر قدور من أبرز شعراء الأغنية وله أغنيات معروفة من التي رددها كبار المطربين السودانيين ومثالاً لا حصراً من أشهر أغنياته الخالدة: (الشوق والريد)، (يا صغير)، (أرض الخير) للكاشف، (ياريت)،  (قمر باين)، (نسيم شبال)، (عيونك فيها شيء يحير)، (الريد يجمع يفرق) لكمال ترباس وأغنية (حبيبي نحنا اتلاقينا مرة) للعاقب محمد حسن، وأغنية (كل البينا بقي حكاية) لصلاح محمد عيسى، وأغنية (أحلى البنات) لصلاح بن البادية وغيرها من الروائع.

يوسف الموصلي:

أجد مُتعة خاصة في الجلوس المطول مع الموسيقار الكبير يوسف الموصلي.. واستمتع جدًا بإدارة النقاشات معه.. فهو رجل موسوعي وصاحب فكر تقدمي في الحياة عموماً والموسيقى على وجه الدقة والتحديد.. وألجأ له كثيراً حينما أريد الكتابة عن قضية تتطلب التخصصية.. فهو عالم بلا شك ويمثل بالنسبة لي مرجعية مهمة.. ومن خلال جلوسي الدائم معه توقّفت عند أمرين وهما محبته العالية وتقديره اللا مُتناهي للفرعون محمد وردي وللفنان الراحل محمد أحمد عوض.



مصدر الخبر موقع الصيحة الآن

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: