المختصر المفيد . نصر رضوان . داعش ومن صنعها على عجل فى الخرطوم ولماذا الان ؟


الاجابة على السؤال اعلاه هى : لمنع اقامة انتخابات شورية تأت بحكومة كفاءات وطنية مسلمة تحول السودان لدولة مستقلة القرار شورية المؤسسات .
لان حكومة قحت الان قد حوصرت فى الخرطوم من الشرق والشمال والوسط ،اذا استمر هذا الحصار لعدة ايام قلائل ولان سقوط قحت معناه قيام انتخابات شورية تؤسس لانطلاقة السودان نحو القوة والنهضة فكان لابد من احضار داعش وحضور المبعوثين( اشكال والوان ) من امريكا ودول الترويكا وكل الدول التى لاتريد ان يحكم السودان بحكومة ( اسلامية شرعية شوربة منتخبة ذات سند شعبى قوى تكون مثالا للدول العربية والافريقية التى تسكنها اغلبيات مسلمة ، دولة مستقلة القرار تتعامل بندية اقتصادية مع كل دول العالم وبالذات مع الصين التى تنافس امريكا على ثروات افريقيا الخام) .
((داعش هى قوة انشاناها لايقاف نمو تيار الاخوان المسلمين الذى صنع ثورات الرببع العربى فاحبطناه بداعش واتباعنا من العالمانيين اللبرالين مثل تمرد فى مصر وقحت فى السودان )) هذا قول مارك دوللى مخابراتى صهبونى .
(( لو اننا تركنا مرسي يحكم مصر واردوغان اصلا موجود يحكم تركيا ، لزالت اسراييل من الوجود )) هذا كلام مدير المخابرات الاسرائيلية الاسبق .
((داعش انشأناها من شباب مسلم ولد و نشأ فى دول اوربية وقام بارتكاب منكرات وصورنا لهم انه لابد من الجهاد فى سوريا والعراق حتى تمحى ذنوبهم النى ارتكبوها وحتى ان قتلوا شهداء فسوف يدخلون الجنة )) هارى لويس مخابراتى صهيونى .
((أوردت عدة وسائل إعلام عربية وأجنبية كما اوردت عدد من المواقع الأوروبية ذات توجهات يمينة متطرفة أن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون أفشت بسر كبير وخطير في كتابها الأخير ، ألا هو أن “واشنطن تقف وراء إنشاء تنظيم الدولة الإسلامية”.
بدأ تداول خبر “اعتراف هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، بأن واشنطن هي من أسست تنظيم “الدولة الإسلامية – داعش ” على عدد من المواقع ووسائل الإعلام العالمية ، ذلك قبل أن ينتقل إلى عدد من وسائل الإعلام العربية وخصوصا اللبنانية والمصرية وبعدها إلى عدد من المواقع الإخبارية التركية والأجنبية ومنها الفرنسية. وتتابع كلينتون: “مصر هي قلب العالم العربي والإسلامي، ومن خلال سيطرتنا عليها من طريق ما يسمى ( داعش ) تنظيم الدولة الاسلامية وتقسيمها، يتم بعد ذلك التوجه إلى دول الخليج بدءا بالكويت فالسعودية فالامارات والبحرين وعمان، وبعد ذلك يعاد تقسيم المنطقة العربية بالكامل بما فيها سائر الدول العربية” ودول المغرب العربي، وتصبح السيطرة لنا كاملة خصوصا على منابع النفط والمنافذ البحرية .))
واخيرا ننقل كلام سفير سوريا السابق فى الرياض عن سبب عداء امريكا للاخوان المسلمين منذ ان هدد الاخوان كيان دولة اسراييل فى حرب عام 1948 : (( قال عمر الاميرى – سفير سوريا الاسبق فى السعودية – انه كان قد التقى السفير الامريكى وقتها فى السعودية وكان ذلك عندما اعدم جمال عبد الناصر سيد قطب واخوته من قادة الاخوان فى عام 1964,فقال السفير الامريكى للسفير السورى : هل رايت ما فعل ناصر ،انه بذلك سيجعل الشعوب العربية تتعاطف مع الاسلاميبن ضد امريكا واسراييل ،اننا نريد ان نتخلص من الاخوان ولكن ليس بالاعدامات )هذا ماكتبه السفير الاميرى سفير سوريا فى الرياض فى عام 1967 فى مذكراته .
الخلاصة : ان مخابرات امريكا واسراييل ودول الترويكا الان تريد ان تقاطرت على الخرطوم بوعود خلابه تشبه وعودها الكاذبة قبل واثناء ثورة ديسمبر التى ام تنفذ منها شئ والان جاءت ايضا لتبقى حكومة قحت بأى شكل حتى لا يتمكن شعب السودان من تشكيل حكومة انتقالية وطنية تقوم بتنظيم انتخابات نزيهه تؤدي الى وصول كفاءات سودانية مستقلة القرار لا ترتبط باحزاب عالمانية لبرالية قديمة ولا تنتمى الا للاسلام والسودان .
هكذا تذكرنا بايدن فجأة وامر بان تفتح لنا خزائن البنك الدولى بشرط ان يبقى د.حمدوك رئيسا للوزراء لانه مغرم بالبنك الدولى ولا يؤمن بالتعامل الاقتصادى مع الصين ودول البركس .
لماذا لم يرد لنا بايدن مبلغ ال 400 مليون دولار التى ابتز بها ترامب حمدوك ليدخلنا للمجتمع الدولى ويرفع عنا العقوبات؟ وكان بايدن وقتها قد سخر من ترمب فى خضم دعايته الانتخابية لان ترمب ابتز السودان بجرائم لم يسارك فيها ؟
مرحبا باستثمارات امريكا لكن بشرط ان نبقى احرارا فى قرارنا و هبات امريكا لن تجعلنا نتنازل عن ما يلى :
– تحرير قرارنا الاقتصادى والسياسى وانتخاب حكومة شوريةغير حزبية من عامة الشعب تحافظ على تطبيق الشريعة الاسلامية ولا تعدل اى قوانين الا بواسطة البرلمان الدائم الذى سننتخبه بعد عام من الان بأذن الله تعالى .
– جيشنا وتصنيعنا الحربى وجهاز امننا ومخابراتنا خط احمر ولن نسمح لاجنبى ان يتحدث عن عقيدته او تنظيمه او يعرف كم نصرف عليه وعلى شركاته وكل شئ يخصه هو حصرا على قياداته .
– سنتعاون اقتصاديا مع اى دولة فى العالم تتحقق مصالحنا معها ولن نرهن انفسنا للبنك الدولى دون غيره.
– سنظل ندعم حماس وكل من يطالب بحقوق شعب فلسطين ونحن ضد قيام الدولة الابراهيمبة الكبرى من الفرات الى النيل ولن نشارك فى صفقة القرن .
– لن نبيع مواقفنا وحرية قرارنا مقابل اموال او مساعدات تدفع لنا.
– نريد ان نتملك وسائل انتاجنا لناكل مما تزرع ايدينا ولن نرضى ان نبقي عاطلين ونتلقى منح القمح التى لا تكاد تكفينا .
– سنوقف كل السارقين الاجانب الذين يسرقون ثروات بلادنا من وراء ظهر المتمردين الذين تسلحهم وتأوبهم امريكا وحلفاؤها ( مثل الامربكى ديفيد بيزلى والحلو) .
– نرفص وجود وسطاء غير عرب وافارقة فى محادثات السلام القادمة ولن نرضى بالتفاوص مع اى متمرد خارج السودان .
– بعد ذلك مرحبا بامريكا كما هو مرحب بالصبن والهند وماليزيا والبرازيل كمستثمرين نتعامل معهم بندية وبلا احتكار او تمحور ونرفض سباسة ( العصا والجزرة) .
– نرفص ان نتبع سنن اليهود والنصارى كما امرنا ديننا بذلك ولكننا نقر بالاخوة فى البشرية والانسانية بشرط ان لا يجبرنا احد على اتباع ثقافته وعاداته تقاليده ونرفض ان يروج احد الخمور والقمار فى بلادنا .
– لن نتعامل بالربا مع احد .
– نرفض التوقيع بالاكراه على اى اتفاقيات دولية تخالف ديننا وعاداتنا وتقاليدنا كسيداو وغيرها .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: