الشعاع الساطع مسيرة ال(30) لكنس ضحايا الثعابين!!


عمر الطيب ابو روف
واليوم 30 سبتمبر يجدد الثوار الخلص التزامهم بالثورة وتمسكهم بمبادئها وتنبيه عاجل للخاطفين والمتربصين ان الشوارع لاتخون.
وان الثورة خارطة مرسومة بدماء الشهداء ونقاء الكنداكات وصائدات البمبمان واغاني (دسيس) دسيس مان والذي كان اول من تغدت به الثورة وهضمتة لانه لايلبس القمصان اللامعة ولايطمع في غير ان يقبل تراب الوطن الحر ويغني بعفوية ابناء الهامش (حرية سلام وعدالة) .
و30 سبتمبر اليوم تجديدا للعهد والوعد ورسائل يرسلها الثوار للجميع.
واول ماترسل لشركاء الفترة الانتقالية اذ تقول بكل حسم( ارعوا بقيدكم) النهايات معلومة.
وبطلوا حركات (الشد والجذب) والتحايل علي شعب اذكي من جميع (المتعاركين في المشهد)
وقد سجل التاريخ لشعبنا مرات عديدة انه ينتصر ويصبر ولكنة وحتي الان لم يظفر بما يريد.
(الشعب يريد سودان جديد) تتلاشي في كل محاولات الاستهبال السياسي والشعارات الكذوبة وعدم الاعتراف بالاخر .
والكل يردد اليوم حرية سلام وعدالة بحقها وهي الدستور الجديد.
الذي ولد في شكل مثلث متساوي الاضلاع والزوايا.
حرية سلام وعدالة فترة انتقالية تقودها الوثيقتان السياسية والدستورية وما بهما من ثقوب وعيوب وتكتيكات ومحاولات فاشلة لانتاج اصطفاف سياسي لقوي سياسية يجب عليها ان تتهندم ديمقراطيا وتلتزم ادبيا انها تمارس في ذات نفسها حرية سلام وعدالة.
هذا الوطن به ملايين العباقرة والفلاسفة والمفكرين فقط يحتاج الي ضمائر حية والتزام بالمبادئ .
الضمائر الحية ستتجسد عبر الوعي الجمعي لحماة الثورة لتقف شدا منيعا امام كل محولات الاختطاف الفاشلة.
ونقول الان ان سيارة الدفع الرباعي لـ(قحت) لاتستطيع ان تتحرك بعد اليوم وقد برز الي جانب راي الثوار تحالف قوي الحرية والتغيير والذي يضم اول مايضم الاجسام التي ابعدت او نات بنفسها من المشهد الكئيب .
بعدما ان تفرغت قحت لاشلاء واجزاء.
والحرية والتغيير اليوم انقسمت لتيارين وهذا الموقف كفيل بتغيير الحاضنة وحتما سيتم التغيير .
وبالمشهد تيارات حضرت عبر تذاكر الثوار من بعيد وتقترب من القيادة دون تمسك ب(دركسونها) وبدات في تقديم العلاج عن طريق الهمس واللمز .
لاتنهي عن خلق وتاتي بمثله عار عليك اذا فعلت عظيم.
وكما يقولون ( مقملة وبتفلي في الجيران).
ونكرر ونعيد ان فشل الحاضنة السياسية قوي الحرية والتغيير في ادارة الفترة الانتقالية والتي حولتها لاتفاقات ومحاصصات ضيقة انتهت بان دفعت بقيادات دون مستوي المرحلة وحساسية التعامل فيها.
فليس المطلوب اقامة علاقة (حب)ابدية مع المكون العسكري تنتهي بالزواج الكاثوليكي والذي له قسيمة زواج واحدة لاتقبل القسمة علي اتنين وليس معناه ان تستمر الفهلوة وسياسية التصفير عقب كل اتفاق مع فصيل.
وليس الامر تقنين للهبوط الناعم في محاولة يائسة لتجديد الضحكات المجلجلة مابين الراحل د.جون قرنق والسجين علي عثمان او محاولة رسم كربون لها من بعض الممثلين الغير بارعين. حاشي وكلا انما هي ثورة تغيير لكل شعب السودان تحاسب من اجرم وافسد وتضع دستورا جديدا يترجم حقا (حرية سلام وعدالة) علي ارض الواقع وينتهي بانتخابات حرة ونزيهه تصفي عجاج اصحاب الحلاقيم الكبيرة وتضعهم في اماكنهم الصحيحة فمن لم يجد قبولا من الشعب السوداني فليستثمر امواله في التجارة والنجارة والطيران ودنيا المال والاعمال.
ونعلم ان بعض من اكتنزوا الاموال يريدون ان يخلقوا بها شعبية مؤقته ولكنها ستنتهي عند صندوق الاقتراع.
تخرج ال٣٠ سبتمبر اليوم لتقول نعم للحرية الحرية لنا ولسوانا.
نعم للسلام ومرحبا بالقائد عبدالعزيز الحلو وبالقائد عبدالواحد محمد نور وغيرهم في وطن يسع الجميع.
ويجب ان تنشا آلية مستقلة تطمئن علي ان القوي السياسية عقدت مؤتمراتها ونظمت صفوفها وحازت علي شهادة الممارسة والمنافسة.
او ان تحدثهم الآلية المعنية بالانطلاق للعمل في شتي المياديين واعمار الارض قبل ان ياتي اليها مستعمرين جدد.
ويجب ان تاخذ العدالة مجراها دون تردد.
ويجب ان نحترم مؤسساتنا الامنية والعدلية والشرطية فهم عنوان لاستقرار لوطننا العزيز والذود عن حياضة فلابد من ان نخلص هذه المؤسسات من الانتماءات الضيقة لتكون وطنية خالصة.
ويجب ان يقوم المجبس التشريعي الثوري خالصا للثوار وبعيدا عن المحاصصات الحزبية.
وبعد مسيرة ال٣٠ سبتمبر هنالك نقاش حول الحاضنة السياسية وهو تمرين ديمقراطي اولي يجب ان ينجح فيه الجميع لنعبر بالفترة الانتقالية.
الشئ الذي لمسناه ان الذي يتمتع باكبر قدر من التاييد رغم كل الملاحظات دولة رئيس وزراء الفترة الانتقالية دعبدالله حمدوك.
شريطة ان ينتبه للثعابين السامة.
ويقول الرئيس سلفاكير انه كلف بفض اعتصام جرحي العمليات الحربية ايام النضال عقب احتجاجات عنيفة اذ جلس معهم ولم يتوصل لحل.
وان قائدهم كان شرسا في الرفض فتفرس ملامحة جيدا وكانت رجله مبتورة فطلب الجلوس معه وحيدا وقال له الم تكن انت ذلكم الرجل الذي عضه ثعبان سام قبل سنتين وبترت رجلك؟؟!
وهنا انكسر صوت صاحب الهتاف العالي والرافض لكل الحلول واعلن عن اتفاق مع سلفاكير وانه تنازل عن حقوقه لاجل مصلحة الكل وحلت المشكلة.
فضلا ابعدونا عن النفاخين ايها الناس وبالذات نافخ الكير .
يجب النظر في وجوه هؤلاء بدقة وسوف ينفضون سريعا.
فالاوضاع الاقتصادية الضاغطة وكل المعلوم تجعلنا اكثر تمسك بحقيقة ثورتنا وشعاراتها
… وياوطن مادخلك شر…

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: