القيادي بمركزي الحرية والتغيير أحمد حضرة لـ(الانتباهة): لا يوجد اتجاه أو مشاورات لحل الحكومة أو تغيير الوزراء


حوار: هبة محمود
أوصد القيادي بالمجلس المركزي للحرية والتغيير أحمد حضرة الباب أمام الحديث حول توسيع الانتقال ومشاركة الجميع.
وشدد على عدم إشراك القوى السياسية المشاركة للنظام السابق، داخل الحاضنة السياسية وذلك وفق ما تقتضيه الوثيقة الدستورية.
وقال حضرة في مقابلة مع (الانتباهة) إن حديث رئيس الوزراء عبد الله حمدوك عن توسيع الانتقال ومشاركة الجميع أمر يسأل عنه، مؤكداً معاناتهم من وجود اتباع النظام داخل مؤسسات الحكم المدني، فكيف يتم اشراكهم داخل الحرية والتغيير.
عدد من المحاور في السياق التالي:
*ثمة إرهاصات لتغيير مرتقب في الحاضنة السياسية، وحل الحكومة والإعلان عن تشكيل وزاري جديد؟
-انا اعتقد انه حديث غير صحيح. الآن لا يوجد نقاش مطروح حول تعديلات في الهيكل الوزاري أو في الحكومة الأخيرة التي تم تشكيلها مؤخراً. الحرية والتغيير لديها برنامج تعمل عليه وتشكيلها الوزاري قائم.
*لكن هناك حديث قوي عن التغيير خلال المرحلة المقبلة؟
– من جانبنا نحن داخل الحرية والتغيير لا يوجد اي اتجاه كما ذكرت لك لتغيير وزاري، لكن ربما هذا الحديث من الجانب الآخر.
*من الذي يقف على الجانب الآخر؟
– ربما لجنة إصلاح الحرية والتغيير هي من روجت لهذا الحديث، لكن نحن لم نتشاور.
*ولا حتى مع رئيس الوزراء؟
-ابداً لم يتم التشاور.
* كيف إذاً تفسر الحديث عن حل الحكومة وتعديلات مرتقبة؟
– هناك من يعتقد أنه يجب أن تحدث تعديلات، لكن هناك توسعة تمت داخل الحرية والتغيير وأمس كان هناك اجتماع موسع للحاضنة والجبهة الثورية وحزب الأمة. وهذه خطوة كبيرة جداً جداً وإذا كانت هناك أي مكونات لم تشارك انا اعتقد ان الفرصة مفتوحة لهم لأن الهياكل ما زالت تسع انضمام آخرين.
*أفهم من حديثك أن أي توسعة تتم في إطار الحرية والتغيير؟
– نعم اي توسعة تتم في إطار الحاضنة السياسية نفسها وليس من خارجها (يعني ما في لجنة لإصلاح الحرية والتغيير). أي توسعة تتم من خلال مشاورتنا نحن مع المبدأ بترحيبها بأن يتم إشراك الجميع وعدم إقصاء اي شخص يؤمن بالمرحلة الديمقراطية وبرنامج الحكومة وبرنامج الحرية والتغيير الباب مفتوح له.
* حتى وإن كانت أحزاب شاركت النظام السابق؟
– لا.. إقصاء الأحزاب التي شاركت البشير ما زال التمسك به قائماً، ولن تكون ضمن الهياكل التي تحدث إصلاح بالدولة. يعني من غير الممكن أن تتم مشاركة أحزاب كانوا مع النظام والثورة قامت لتغييرهم أن يكونوا ضمن الهياكل.
* لكن رئيس الوزراء تحدث عن التوسعة ومشاركة الجميع؟
– لا يوجد ما يسمى بمشاركة الجميع (نحن بالنسبة لينا مافي حاجة اسمها مشاركة الجميع) وهذا هو المبدأ الذي أقرته الوثيقة الدستورية عدم مشاركة الذين شاركوا الإنقاذ وسقطوا معها.
*قدسية الوثيقة تم انتهاكها والإخلال بها لأنها تحدثت عن تكوين حكومة من كفاءات وليست محاصصات.. والتشكيل الوزاري الأخير حكومة محاصصات حزبية؟
-نعم تم الاتفاق على تكوين حكومة من كفاءات لكن تجربة الكفاءات فشلت، إلى حد كبير ما جعل الجميع يتراجع عنها، وتكوين حكومة من مشاركة الاحزاب على اعتبار أنها تتحمل المسؤولية، لان النقد حول أداء حكومة الكفاءات كان يأتي للحرية والتغيير رغم انهم لا يتبعون لها ككفاءات مستقلة، وهذا ما استدعى مشاركة الأحزاب، لكن مشاركة قوى شاركت النظام السابق أمر مرفوض.
*رئيس الوزراء تحدث عن مشاركة الجميع وأنتم ترفضون فكيف يتم تفسير الأمر؟
– حديث رئيس الوزراء يفسره هو، لكن نحن المشاركة بالنسبة لنا فيما يتعلق بالقوى التي ظلت مشاركة للبشير حتى سقوطه أمر مرفوض .
*في حال جلس إليكم رئيس الوزراء وطلب منكم التوسيع بضم وإشراك الجميع، فكيف ستتصرفون.. الآن الحديث يمضي في اتجاه مشاركة الجميع عدا حزب المؤتمر الوطني؟
-نحن مشاركة الجميع بالنسبة لنا مرفوضة كما كررت لأن الثورة قامت لأجل تفكيك نظام الثلاثين من يونيو والأحزاب المشاركة له، هذا هو الخط الأول، فكيف نقوم باشراكهم. نحن نعاني جداً من أن جزءاً كبيراً من بقايا النظام السابق ما زال داخل مؤسسات الدولة المدنية، فكيف نحن داخل الحرية والتغيير نقوم باشراكهم فأنا أعتقد أن هذا الحديث (ما ببقى) إطلاقاً.
* كيف تنظرون إلى الحاضنة السياسية الجديدة التي سيتم الإعلان عنها الأسبوع المقبل وفق ما أعلن ؟
– اي شخص لديه وجهة نظر. مناوي ينتمي إلى الجبهة الثورية وإذا كان يريد المشاركة في الحاضنة فالباب مفتوح له وكذا جبريل، لكن ان كانوا يريدون إشراك بقايا النظام السابق فهذا الأمر مرفوض بالنسبة لنا تماماً. ومرة أخرى أكرر مرحب بهم في الحاضنة من خلال كتلتهم الجبهة الثورية لكن ان يقوموا بفرض أشخاص علينا فهذا مرفوض ولن نقبله.
*واحدة من المشاكل والأسباب التي دعت إلى مشاركة الجميع أن كثيراً من هياكل الحكم معطلة وذلك من خلال صراعاتكم داخل الحرية والتغيير.. وهو ما فتح الباب أمام الانقلابيين لماذا لا تعترفون؟
-الخلافات عطلت كثيراً في إكمال هياكل السلطة لكن نحن عقب ما حدث سوف نمضي بخطوات أسرع في إكمال الهياكل وتكوين المجلس التشريعي وانا اعتقد الان ان الظروف مواتية عقب توافق إعلان الحرية والتغيير.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: