مجلس الوزراء السوداني يوجه بتحقيق دقيق في «الانقلاب» ويطلب إجتماعاً مع «السيادي»




وجه مجلس الوزراء السوداني، بإجراء تحقيق دقيق في المحاولة الانقلابية الأخيرة، فيما دعا لعقد اجتماع عاجل لمجلسي الوزراء والسيادة لمناقشة قضايا الوضع الراهن.

الخرطوم: التغيير

أصدر مجلس الوزراء السوداني، يوم الخميس، قراراً بشأن المحاولة الانقلابية الأخيرة، عملاً بأحكام المادة «16» من الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية لسنة 2019م، وبناءً على ما دار في اجتماعه رقم «32» لسنة 2021م.

وأعلنت السلطات السودانية عن احباط محاولة انقلابية يوم الثلاثاء 21 سبتمبر 2021م، قادها اللواء عبد الباقي الحسن الشهير بـ«البكراوي» رفقة عدد من الضباط، كان مسرحها سلاح المدرعات بمنطقة الشجرة في الخرطوم، حيث يتقلد «البكراوي» منصب قائد ثاني فيها.

وتضمن قرار مجلس الوزراء، الخميس، إدانة المحاولة الانقلابية الفاشلة التي هدفت لتقويض الفترة الانتقالية ومكتسبات ثورة ديسمبر المجيدة.

إلى جانب الإشادة بالقوات المسلحة والقوات النظامية لكشفها المبكر لمخطط الانقلاب ودحره.

ووجه بالتحقيق الدقيق في المحاولة الانقلابية للوصول لكافة الجهات المشاركة والإسراع في تقديمهم للعدالة.

وأكد على أهمية وضرورة تحصين الفترة الانتقالية من خلال تقييم الفترة الماضية بشفافية ووضوح وبذل المزيد من الجهد لتوحيد قوى الثورة والحواضن السياسية وتمتين الشراكة بين العسكريين والمدنيين وإكمال مؤسسات الانتقال بما يحقق أهداف الفترة الانتقالية والاستحقاق الدستوري.

ودعا إلى عقد اجتماع عاجل لمجلسي الوزراء والسيادة لمناقشة قضايا الوضع الراهن.

ووجه القرار بضرورة التعامل الإعلامي الواعي لمواجهة الشائعات والإعلام المضاد في وسائل الإعلام المختلفة.

ووجه الوزارات كافة والجهات المعنية الأخرى باتخاذ إجراءات تنفيذ القرار.

وكان وزير الإعلام السوداني حمزة بلول، أعلن يومها، القبض على قادة المحاولة الانقلابية من العسكريين والمدنيين.

وأشار بأصابع الاتهام إلى فلول النظام المُباد بالتورط في المحاولة الفاشلة على أمل العودة إلى الحكم مجدداً.

فيما أكدت وزارة الخارجية أن قيادة القوات المسلحة تصدت للانقلابيين، ولم يجدوا الاستجابة التي كانوا ينتظرونها.

وأكدت أنه تمت السيطرة الكاملة على الوضع، وإلقاء القبض على قادة المحاولة الانقلابية الفاشلة من العسكريين والمدنيين، ويجري التحري معهم.

واعتبرت الوزارة أن التقدم المضطّرد والنجاحات المتتالية لثورة ديسمبر أزعجت عناصر الثورة المضادة وأصابتهم بالاحباط، مما دفعهم لهذه المحاولة اليائسة.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: