حرب بيانات بين مجموعتي «الحرية والتغيير» في السودان




اشتعلت حرب بيانات بين مجموعتين من مكونات قوى إعلان الحرية والتغيير- التحالف الحاكم في السودان، على خلفية دعوة مجموعة إلى ما سمي حفل ميثاق وحدة قوى الحرية والتغيير بالخرطوم غداً.

الخرطوم: التغيير

قال المجلس المركزي القيادي لقوى إعلان الحرية والتغيير- الحاضنة السياسية للحكومة الانتقالية في السودان، إنه لا علاقة للتحالف بالدعوة المعلنة حول ميثاق توحيد قوى الحرية والتغيير بقاعة الصداقة في الخرطوم غداً السبت.

لكن المجموعة الداعية لفعالية قاعة الصداقة غداً، ردت سريعاً، بأن الاحتفال قائم في مكانه وموعده المحدد.

وكان المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير أصدر بياناً وقع عليه الواثق البرير وجعفر حسن ومحمدين إسحق اليوم الجمعة، نافياً علاقة التحالف بالدعوة.

وقال: «طالعنا في وسائل التواصل الإجتماعي وجود دعوة باسم قوى إعلان الحرية والتغيير لفعالية مقامة يوم غدٍ السبت الموافق 2 أكتوبر 2021، بقاعة الصداقة».

وأضاف: «نؤكد بأن الحرية والتغيير ليس لها أي علاقة بهذه الفعالية».

وتابع: «لذلك نود أن نوضح للجهات الحكومية والشعبية وأعضاء السلك الدبلوماسي بأن هذه الفعالية المزمعة لا تمثل الحرية والتغيير ولا صلة لها بها البتة».

من جانبها، قالت المجموعة المنظمة لحدث السبت: «نعلن لكافة جماهير شعبنا الصابر والمثابر الصامد ولضيوفنا الكرام بأننا قد تنادينا كقوى إعلان الحرية والتغيير باستعادة الثورة عبر العودة لمنصة التأسيس وإنهاء عملية الاختطاف التي تقودها المجموعة التي أصدرت بيان تنفي فيه قيام فعالية للحرية والتغيير بقاعة الصداقة».

وأضافت في بيان: «نؤكد أن ساعة نصر الثورة قد أذنت واقتربت يوم غد الثاني من أكتوبر بقاعة الصداقة بتوقيت الثورة».

وتابع البيان: «وإن حرب البيانات التي تصدر بين كل آونة وحين لن تتمكن من إيقاف المد الثوري الذي انطلق». وذيل البيان بتوقيع “قوى إعلان الحرية والتغيير” أيضاً.

ويقود المجموعة الداعية للعودة إلى منصة التأسيس وتوقيع ميثاق وحدة التحالف حاكم إقليم دارفور، رئيس حركة جيش تحرير السودان مني أركو مناوي، بجانب رئيس حركة العدل والمساواة د. جبريل إبراهيم وحزب البعث السوداني والحزب الوحدوي الناصري وآخرين.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: