مستشار البرهان: رافضو «ميثاق القاعة» ستتجاوزهم الأحداث




أزاح المستشار الإعلامي لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الستار عن مواقف العسكر من (ميثاق قاعة الصداقة) الذي يستهدف سحب البساط من تحت أرجل قادة قوى الحرية والتغيير.

الخرطوم: التغيير

قال العميد الطاهر أبوهاجة، المستشار الإعلامي لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إن الرافضين لميثاق قاعة الصداقة الذي جرى توقيعه، السبت، “ستتجاوزهم الأحداث ولن يستطيعوا الوقوف في وجه التيار الجماهيري الجارف الذي يعبر عن إرادة الشعب”.

وأعلنت ساسة وقادة حركات مسلحة، يوم السبت، ميلاد تحالف سياسي جديد، يستلف اسم قوى الحرية والتغيير، على أمل أن يحل محلها كحاضنة سياسية للحكومة الانتقالية.

وكتب أبوهاجة عموداً بعنوان (الشارع يكذب الغطاس) أن ميثاق التوافق الوطني الذي  أعلنته مجموعة الإصلاح بقوى الحرية والتغيير يمثل عودة إلى الحق والتوافق الوطني الشامل.

مضيفاً: “الشعب الذي يرفض تغليب المصلحة الحزبية الضيقة على المصلحة الوطنية، ويرفض أن يكون مصير الثورة في يد قلة تحتكر الفرص وتقود البلاد وفقا لأهوائها، فئة تتقلد المناصب السياسية والحكومية والدستورية”.

ويطالب البرهان والعسكريين المشاركين بالفترة الانتقالية بتوسيع الحاضنة السياسية للحكومة الأمر الذي يراه المجلس المركزي للحرية والتغيير، تدخلاً في الصلاحيات.

وشدد مستشار البرهان على إيمانهم باستكمال هياكل السلطة، ومعالجة أزمة الاقتصاد.

وزاد: “هذا كله ينهض على ركيزة التوحد خلف شعارات ثورة ديسمبر المجيدة في الحرية والسلامة والعدالة”.

وجرى توقيع ميثاق باسم كيانات على رأسها رئيس حركة جيش تحرير السودان أركو مناوي، ورئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم، ورئيس مسار الوسط التوم هجو، بجانب القيادي الاتحادي محمد سيد أحمد الجكومي، ورئيس التحالف الديموقراطي للعدالة الاجتماعية مبارك أردول.

وكان لافتاً حضور شخصيات وكيانات ظلت جزءاً من النظام المُباد حتى لحظة سقوطه على يد الثوار في أبريل 2019.

 



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: