أشرق خليل يكتب: العبور بين فرث ودم !!


مرافعات
أشرف خليل

من كانوا يوم الخميس أمام لجنة التمكين لم يكونوا هم أهل تلك الثورة المجيدة…
وكذلك الذين كانوا في قاعة الصداقة يوم السبت..
ولان شيئا من رحيق الأمس ضاع فإننا نرضى من الغنيمة بالإياب..
نحتاج وبشدة الا (يطلع حمدوك مقلب).. والا تختطف الثورة ولا تختطف البنادق..
فـ(وضع الندى في موضع السيف بالعلا مُضِرٌّ كوضعِ السيف في موضع الندى)..
كل ينفق من سعته..
إلا (الظربان) -بين قوسين (ابوالعفين)- لا مكان لهم…
علي الأقل علينا ابعادهم هوناً ما من المنصة، ولتكن مساهمتهم في المحافظة على التوازن البيئي، ولكن من غير المقبول تلك المباشرة وذلك الإكثار والتكثير…
كانوا مشغولون بالقطر و(بف نفسو) بينما كانت بصلة (ديك المسلمية) في نار منصة قاعة الصداقة..
(ﻭ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ
ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﺗﺤﻮﻳله
ﻳﺎ ﻏﺎﻟﻲ ﺍﻟﺒﻴﻔﻮﺕ ﻃﻴﺮﻭ
ﺑﻴﺤﻀﻦ ﻃﻴﺮ ﺑﺪيله).. لذلك فاجأتهم نهارات القوى التقليدية ولم يستطيعوا التعامل معها شدةً ومرونةً..
والحق أن الأمر جديد عليهم وصعب وقاس، فقد تعودوا على طريقة لعب واحدة مكشوفة ومأمونة العواقب والعوائد..
أما أن يكون مناوي وجبريل وعصمت والجاكومي وابوهاجة تحت سقف واحد فتلك مباراة صعبة وعراك مستحيل.
انفض السامر دون فض، ليفرض على القوى العسكرية والمدنية ضرورة الإيمان بأنهم لا يستطيعوا ان يدخلوا أرجلهم في الماء مرتين، وإن المعادلة تحتاج لمن يقف ساهراً على معاملها..
وإن قيادة الناس تحتاج للناس ..
ضعوا أقواساً تحت كلمة ناس واجلبوا الانسنة الي ادواتكم وقاعة الصداقة ولجنة التفكيك لنعبر..

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: