نصر رضوان يكتب: ستكشف الايام المزيد قريبا


المختصر النفيد .

——————————–
من الذى حرض الشباب اليافعين فى تظاهرات الثورة ثم فى اعتصام الثورة على الجيش والشرطة وجهاز الامن وحول مطالب الثورة من مطالب بمحاربة الفساد وتوفير مستلزمات الحياة اليومية بيسر للمواطنين من الذى قال للشعب ان حكومة البشير كانت تستاثر باموال الشعب لنفسها ولحزب المؤتمر الوطنى وللصرف على امن البشير وحزبه؟
من الذى قال للشعب بان جيش السودان الوطنى قد تحول فى عهد البشير الى مليشيا ارهابية اسلامية لا يهمها امن السودان وهى التى تسببت فى فصل جنوب السودان ولا يهمها ان ينفصل اى جزء آخر من السودان ؟
لقد كان يروج لذلك اعلاميون عالمانيون لطالما اشتكوا من رقابة جهاز امن البشير عليهم وكيف ان امن البشير كان يصادر مقالاتهم وصحفهم .
من الذى وعد الشباب بان كل الاموال التى كان يصرفها البشير على نفسه وحاشيته وحزبه وامنه وولاته وبرلمات ولاياته ستتوفر وسيتم صرفها على رفاهية الشعب بنزاهة بعد ثورة ديسمبر ؟ لقدوصرفت حكومة البشير فى الثلاثين سنة مليارات الدولارات مشروع استخراج واستغلال وتصدير النفط الى ان اصبح السودان دولة مكتفية من النفط وصدرت كميات منه واستعملت عا صادر النفط فى احداث ثورة التعلم العالى وثورة الاتصالات وبنا الالاف من الكيلومترات من الطرق داخل المدن والطرق القارية مع مصر والحبشةوتشاد وانشأت خمسة سدود وعشرات الجسور وموانى ومطارات واخيت خط سكه حديد عطبرة ثم مدنى وانشأت تصنيعا حديثا جعل اسراييل تضرب مصانعنا الحربية لتعطل مسيرة تصنيعنا الحربى السريعة المتقنه التى اخافت اسراييل وامريكا التى تعتبر امن اسراييل خطا احمرا ولا تسمح لادولة عربية ان توازن اسراييل فى مجال القوة العسكرية وبعد كل ذلك الصرف روج الكاذبون ان حكومة البشير هربت للخارج مئات الملايبن من الدولارات قالوا ان هناك منها 64 مليار دولار فى ماليزيا وحدها وهذا ما ادعاه احد قادوة قحت ممن يعتبرونهم خبرلء فى شوؤن بنك السودان ..ويا للخبرة ؟
لقد شغل مناصب رؤساء كل الدول الديمقراطية ضباط متقاعدون بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية من ايزنهاور لشارل ديجول وحتى الان هناك بعض الحكام والوزراء جاؤا للحكم بعد تقاعدهم من الجيش فى الدول الديمقراطية وحتى فى اسراييل يتم ذلك ولم نسمع عن شعب قام بسب جيشه وقادة جيشة فى تظاهرات ثورية غير بعض شباب السودان الذى فعل ذلك بتضليل من عملاء مخابرات اجتبية وعالمانيون حاقدون على الجيش الوطنى لانه تصدى لتمردهم المسلح وكل حركاتهم المسلحة التى كانت تسلحها اسراييل و الدول الصهيونيةوريثة الدول الاستعمارية القديمة لتحارب جيش السودان الوطنى من الجنوب والشرق والغرب .
اذا كان الشعب يطلب المدنية الكاملة وارجاع الجيش لثكناته فكيف يمكن فعل ذلك بدون انتخابات ؟
اذكر بعد نجاح الثورة فان المجلس العسكرى قال وقتها : نحن نريد ان تجرى انتخابات عامة بعد ستة اشهر بعد نجاح الثورة لكى نسلم السلطة لرئيس مننخب ونتفرغ نحن كجيش لعملنا المهنى ولا نتدخل فى السياسة ، ولكن قادة الاحزاب اليسارية وقتها هم الذين اصروا على ان تمتد الفترة الانتقالية لاربع سنوات لانهم يعلمون ان ( الانتخابات ما بتجيبهم ) كما قال احدهم بالحرف ولذلك هم يتمنون ان تمتد الفترة الانتقالية لمدة 10 سنوات او 15 سنه .

نحن قلنا وما زلنا نقول بكفينا ضياع مزيد من الوقت فى المناكفات السياسىية على وسائل التواصل، ويجب ان نوقف قادة الضلال الذين يسوقون الشباب كل فترة الى التظاهر والاعتصام لتحقيق اهداف غالبا لا يعرفها الشباب.
لابد من اطلاق الانتاج وتشغيل كل الشباب بالتعاون مع امريكا والبنك الدولى وكل دول العالم بما فيها الصين ودول بركس ، ولكن حكومتى قحت بعد الثورة كانتا وما تزالا ضد تشغيل عجلة الانتاج وتننتظر البنك الدولى لسنوات الان وهى حكومات لا تملك حتى خطط وتصاميم لمشاربع تجعل البنك الدولى يقتنع بتمويلها مما دعى السيدة د.هبه مسئولة الاستثمار فى وزارة المالية تدعو المختصين فى الولايات للتقدم بمقترحات مشاريع لدراستها وبعد ذلك تقدم تلك الدراسات للبنك الدولى لتمويلها فى السنوات المقبله ومن الغريب ان تكون حكومه حمدوك ظلت تحكم لمدة سنتين حتى الان وهى لا تملك حتى دراسات مشاريع جاهزة للتمويل فى العاصمة والولايات وهذا ما يثبت ان حكومات حمدوك كانت وما زالت وستظل تعيش فى فوضى كما قال د.حمدوك بنفسه امس .
وانه من الاغرب ان تكون هناك احزابا واتحادات وتجمعات كتجمع المهنيبن ظل معارضا لحكومة البشير لثلاثين عاما ثم عندما آل امر الحكم اليه وقف عاجزا عن الاحتفاظ بالمشاريع العاملة ناهيك تشييد مشاريع جديدة مما نتج عنه تردى الحالة المعيشية عن الحال التى تركنا عليها البشير ، فأبن هى المهنية والكفاءات ومن اسموهم بالطيور المهاجرة التى هجرها البشير؟
لقد حان وقت التغيير وعلينا ان نوكل الامر لحكام شباب من اصحاب الخبرة من المواطنيين غير مزدوجى الجنسية.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: