نصرالدين السقاري يكتب: ودق ناقوس الخطر


1
السودان الحبيب وحسب وضعه الجغرافي بلد واسع شاسع ذو طبيعة متباينة فيها الجبال والوديان والسهول والصحاري …فيه الاراضي الزراعية الخصبة يشقها النيل العظيم في كبرياء وشموخ ينحدر من الهضبة الاثيوبية الي ان بعانق شقيقه النيل الابيض في مقرن النيلين بالخرظوم يلتقيا ويندمجان في حب كبير وشوق طاغي ليكونا نهر النيل العظيم ويتجه الي اقصي الشمال الجغرافي ليرويالاراضي الزراعية والسهول والبطاح ليعمنا الخر الوفير ويخضر الزرع ويمتلئ الضرع.

2
ووضع السودان الجغرافي كونه في قلب القارة الافريقية يعد معبرا تجاريا مهما حيث تنشط فيه تجارة الحدود مع دول الجوار مما يكسبه زخما اقتصاديا وثقافيا متميزا

3
ولان السودان بلد مترامي الاطراف ويعد من اكبر دول افريقيا من حيث المساحة والتعداد السكاني لذلك تصعب السيطرة الكاملة علي حدوده مع معظم الدول المجاورة مما يسهل عملية التسلل داخل البلاد لاعداد كبيرة من الاجانب والذين ضاقت بهم الارض بما رحبت
والوجود الاحنبي الان اصبح مهددا امنيا مرعبا وبالغ الخطوره علاوة علي انه مهددا اقتصاديا اكثر خطوره

4

الان الاجانب في السودان يجدون اوضاعا معيشية وخدمية وسكنية افضل من بعض المواطنين انفسهم علي عكس المهاجر السوداني في سائر الدول العربية ودول الخليج والذي يعامل معامله سيئة ويطارد ويضيق عليه وييجن في اغلب الحالات
اما الاجانب بالبلاد وكأنهم اسياد البلد وبسببهم ضاقت فرص العمل للشباب وكثرت البطالة في اوساطهم وانتشرت الجريمة وتوسعت دائرتها ولجأ الشباب الي تعاطي المخدرات والاتجار بها والترويج لها علما باننا نعول كثيرا علي شباب بلادنا فهم معاول البناء وبهم وبسواعدهم وعقولهم وعلمهم يدفعون عجلة التنمية والاعمار والمضي قدما بالبلاد الي مصاف الدول المتقدمة ويضعون السودان في موقعه الطليعي والريادي.

5

وبيبب الوجود الاجنبي الكثيف ومن كافة الجنسيات العربية والافريقية خصوصا الجاليات الاثيوبة تضاعفت ايجارات السكن الي ارقام اخرافيه يصعب علي المواطن السوداني توفيرها وهو يتقاضي راتبا شهريا زهيدا لا يكفي للماكل والمشرب والعلاج
ومما زاد الامر سوءا وتعقيدا دخول الخلايا الارهابية متسللين عبر الحدود الي ان وصلوا الي العاصمه بكل سهولة ويسر ولم يجدوا ما يعزقل دخولهم ليمارسوا اعمالهم الارهابية والمتطرفة من تفجيرات واغتيالات وترويع المواطن الذي اصبح لا يامن علي ماله ولا ارضه وعرضه
علي الدولة ممثلة في جهاز الامن والمخابرات ووزارة الداخلية بكل اقسامها الشرطية والامنية الحذر ثم الحذر فقد دق ناقوس الخطر
وصلي الله علي الحبيب المصطفي

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: