المتحدث باسم المجلس المركزي للتغيير جعفر حسن لـ(الإنتباهة): ما حدث في قاعة الصداقة عمل مجموعة انقلابية وفلول لا قيمة لها و (ما حنشتغل بيهم) 


أرسلنا لهم التلفزيون لتغطية نشاطهم.. وما حدث كان الخطة (ب) لعودة الوطني وفشلت
المكون العسكري ليس له دخل بالسياسة وعليه أن يحترم ما تعاقد عليه مع الناس
(مبارك الفاضل) نفسه سقط مع (البشير) لأنه كان يردد (تقعد بس)
حوار: هبة عبيد
* سخر المتحدث باسم مركزية التغيير جعفر حسن من التحالف الجديد الذي يدعو للعودة لمنصة التأسيس، ووصف المجموعة الموقعة بالفلول منوهاً بسقوطها مع نظام البشير.
وأكد جعفر في هذه المقابلة مع (الإنتباهة) عدم إلمام المكون العسكري بالعمل السياسي، وعليه أن يحترم ما تعاقد عليه مع الناس بحسب ما أكد.. وعدد من المحاور داخل السياق التالي:
* بدايةً ما تعليقكم على ما احتضنته قاعة الصداقة أمس الأول ومؤتمر للعودة لمنصة التأسيس؟
ــ ما تم في قاعة الصداقة لا يمثل أي حزب من الأحزاب الموقعة على اعلان الحرية والتغيير ولم يكونوا يوماً جزءاً منها.
* كيف لم يكونوا جزءاً منها والجبهة الثورية أحد الكيانات الموقعة على إعلان قوى الحرية والتغيير؟
ــ سابقاً أيام الثورة كانت الجبهة الثورية جزءاً من نداء السودان وموقعة على الحرية والتغيير، لكن لاحقاً خرجت من منبر جوبا بسبب قضايا خلافية، وبعد خروجها أصبحت خارج المنبر، والآن عشرة من أصل اثني عشر مكوناً في الجبهة الثورية وقعوا على الإعلان السياسي بقاعة الصداقة، يعني أن الحزبين هذين ليسا من الحرية والتغيير لأنهما لم يدخلا فيها، بالإضافة إلى أن الآخرين إذا كانوا مجموعة مبارك الفاضل أو إشراقة هم فلول، وهذا عمل مجموعة انقلابية ليست لديها قيمة ولا ذات وجود على الأرض، ويمكن أن يسمى تحالفاً جديداً ليست لديه علاقة بالحرية والتغيير المعروفة لدى القاصي والداني، ومبارك الفاضل نفسه سقط مع عمر البشير لأنه كان يقول (تقعد بس).
* أنتم من قمتم بإقصاء مكونات الحرية والتغيير؟
ــ هذا كذب.
* هذه الاتهامات توجه لكم؟
ــ هؤلاء لم يكونوا ضمن المكونات الأساسية وتوجد وثيقة تثبت ذلك، وهذا أمر مضحك لأن هذه المجموعة معروفة لأنها كانت أثناء سقوط الشهداء في الشارع تردد (تقعد بس) التي يمثلها ناس نهار ومسار وجهار، والجاكومي نفسه لم يكن يوماً جزءاً من التغيير.
* لكن الآن هم يمثلون حاضنة سياسية جديدة؟
ــ لا بد من ضبط المصطلحات، لأنه لا يوجد في قاموس السياسة لفظ (حاضنة سياسية)، وما يوجد تحالف سياسي حاكم وهم ليسوا جزءاً منه.
* إذن كيف سيتم التعامل معهم؟
ــ وجودهم غير مؤثر (وما حنشتغل بيهم)، والقانون يسمح لهم بتشكيل تحالف معارض أو يقولوا بأنهم الحرية والتغيير أو يريدون مساندتنا أو مجموعة معارضة.. فهم أحرار ولا نستطيع أن نمنعهم لأنه الحق الدستوري، وأرسلنا لهم التلفزيون لتغطية نشاطهم، وليست لدينا أية مشكلة في ممارسة الحق، ما عدا المؤتمر الوطني الممنوع الوحيد من ممارسة السياسة بالقانون، أما الباقون فيمارسون حقهم ولكن لن يكونوا جزءاً من السلطة لأنهم سقطوا مع نظام الثلاثين من يونيو، وهذا هو الفرق.
* هل المؤتمر الوطني يبحث عن بوابة للعودة عبرهم؟
ــ هذه هي الحقيقة، وصورهم الآن منتشرة.
* الآن هناك انشقاق في المسرح السياسي؟
ــ لا يوجد أي انشقاق داخل الحرية والتغيير، وحتى الآن المجلس المركزي يجتمع ويقرر بوجود الحركات المسلحة، وناس جهار ونهار لم يكونوا معنا من الأساس، أما حزب الأمة فموجود، وأي شخص يريد أن ( يتنطط من هنا وهنا) فهو قابض قرشين من أية جهة.
* هل نتوقع أن يؤدي هذا التحالف لخلق أزمة جديدة؟
ــ مثل هذا التحالف لن يؤدي إلى خلق أزمة، بالعكس الآن الأمور اتضحت بوجود تحالف حاكم يسمى الحرية والتغيير، وظهور جهة أخرى تدعي أنها حرية وتغيير فهم أحرار في ذلك، ونحن بصفتنا حكومة لن نسمح بوجود المؤتمر الوطني نهائياً.
* هل بإمكان المكون العسكري تقديم أي دعم للتحالف الجديد؟
ــ المكون العسكري ليس له دخل بالسياسة، فهناك استحقاقات دستورية، وعليه أن يحترم ما تعاقد عليه مع الناس، وهذا دوره.
* هناك اتهامات مباشرة لكم بخلق الأزمة لتسرعكم في الإعلان السياسي؟
ــ نحن السبب في عملية الوحدة فكيف نكون سبب الأزمة.
* هل صحيح أنكم رفضتم طلب الجبهة الثورية بتأخير الإعلان السياسي؟
ــ هذا الكلام غير صحيح، ولم يطلب أي أحد تأخير التوقيع على الإعلان السياسي، لأن الجبهة الثورية موجودة في الحرية والتغيير ولديها ثلاثة ممثلين في مجلس السيادة (الطاهر حجر ومالك عقار والهادي)، ولديها سبعة وزراء منهم خمسة في الحرية والتغيير، وحزب البعث في الحرية والتغيير، والأحزاب الحقيقية التي صنعت التغيير موجودة، ولكن الحديث حول مني أركو مناوي وجبريل إبراهيم لكنهم موجودون في الدولة وفقاً للوثيقة الدستورية، إذن هؤلاء الناس ليست لديهم أية علاقة بالثورة (ويشوفوا شغلتهم)، ولكنهم مدعوون من مجموعة الانقلاب، وهذه كانت الخطة (ب) وفشلت أيضاً لأن الشعب معلم عظيم.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق