قوى ثورية بشمال كردفان: مؤتمر قاعة الصداقة محاولة جديدة لاختطاف الثورة




وصفت قوى الثورة الحية بولاية شمال كردفان، ما تم بقاعة الصداقة مؤخراً من إعلان لميثاق قوى الحرية والتغيير، بأنه لا يشبه الثورة، وقال إنه هدف لإحداث الصراع المدني- مدني من أجل اختطاف الثورة.

الأبيض: التغيير

اتهمت قوى الثورة الحية بولاية شمال كردفان، القائمين على مؤتمر ميثاق قاعة الصداقة لقوى الحرية والتغيير الذي انعقد بالخرطوم السبت، بالسعي لعرقلة سير العدالة من خلال ضرب لجنة التفكيك.

ووصفت ما تم في قاعة الصداقة بأنه لا يشبه الثورة، وأكدت أن المؤتمر جاء بهدف إحداث الصراع المدني- مدني من أجل اختطاف الثورة، وعبرت عن أسفها وقالت إن 90٪ من المال العام أصبح يوظف لشراء الذمم بهدف عرقلة الانتقال الديمقراطي.

ونظمت مجموعة منتمية لتحالف قوى الحرية والتغيير- الحاضنة السياسية للحكومة الانتقالية في السودان- يوم السبت، مؤتمراً لقاعة الصداقة في الخرطوم قالت إنه لتوقيع ميثاق وحدة التحالف، غير أن المجلس المركزي للحاضنة السياسية استنكر هذا المسلك ونفى صلته بهذا الميثاق.

وعقدت قوى الثورة الحية بشمال كردفان، موتمراً صحفي يوم الاثنين، بمبنى لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو بمدينة الأبيض، وذلك على خلفية تطورات المشهد السياسي بالبلاد.

وقال عضو القوى المهندس معتز حسن أب لصيق، إن شمال كردفان سجلّت وما زالت تسجل وسيظل تسجيلها في دفتر الحضور الثوري لحماية الفترة الانتقالية ولجنة التفكيك للوصول إلى ديمقراطية مستدامة في السودان.

ولخص خطورة مؤتمر قاعة الصداقة في أحداث الفراغ الدستوري بغرض تهيئة المسرح للانقلاب العسكري وإذاعة البيان الأول.

وقال إن هنالك محاولات واضحة لنقل ما يحدث في تونس من تجربة إلى البلاد، وأكد أن شركاء السلام ليسوا خصوماً لهم، وأضاف “رسالتنا لهم أنتم لا تشبهون 2 أكتوبر- مؤتمر قاعة الصداقة”.

ودمغ معتز المكون العسكري بالفشل في دوره داخلياً وخارجياً كمؤسسة عسكرية، وأضاف أنه من الطبيعي أن يسأل المكون المدني ما الذي تفعله وزارة الداخلية والدفاع حالياً.

ووصف أحداث الشرق بأنها عمل ممنهج ومخطط من جهات داخلية وخارجية، ونوه إلى أن مجلس السيادة لم يناقش مشكلة الشرق التي أصبح تأثيرها فاتورة عالية يدفعها المواطن السوداني.

وأكد أن رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك وأعضاء حكومته لديهم إشراقات تشبه ثورة ديسمبر السودانية وشعبها.

ملف شمال كردفان

وطالب معتز بضرورة استكمال هياكل السلطة لملء الفراغ الموجود بشمال كردفان خصوصاً تكوين المجلس التشريعي لمحاسبة الوالي الحالي، مع إصلاح المنظومة العسكرية وإصلاح الخدمة المدنية والمؤسسات النظامية في شمال كردفان، وأكد أن خزانة الشعب السوداني ملك للشعب السوداني، وقال لابد للجان المقاومة من البناء القاعدي والانضمام إلى قضايا الجماهير.

لجنة التفكيك

من جانبه، قال عضو لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو بالولاية سيف الدولة الفكي، إن الشعب السودانى بثورته هو من صنع البرهان وأبعد ابن عوف.

وأضاف أن لجنة التفكيك جاءت لتحافظ على مكتسبات الثورة، ووصف اللجنة بأنها الوسيلة الوحيدة لمعاقبة كل الذين نهبوا أموال الشعب، وأن ما عملته غفلت عنه الثورات السابقة في تاريخ البلاد، وأشاد بالقوى الثورية في الولاية لدعمها للجنة.

وأكد سيف الدولة أن محاولة إبعاد عضو مجلس السيادة محمد الفكي سليمان واللجنة من المشهد القصد منه الشكل المدني في الدولة القادمة، وأضاف: “نتمنى تراجع رئيس حركة جيش تحرير السودان مني أركو مناوي عن قرار حل لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو”.

يذكر بأن قوى الثورة الحية بشمال كردفان تحالف تشكل مؤخراً يضم أكثر من 60 جسماً ثورياً، توافق مسبقاً على إقالة والي الولاية خالد مصطفى آدم.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: