اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب . .. حميدتي … بعيون من حوله




اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب . .. حميدتي … بعيون من حوله

الأرعب

 

أسباب الأزمة الأخطر إطلاقا باتت صغيرةوتافهة وقد استولدت الأرعب، لم يعد ذات أهمية مثلا العويل فى أودية مسارات اتفاقية جوباوجدلية  بعبع الإنتقالية لجنةتفكيك تمكين نظام ثلاثين سنة المتفق عليها مبدئيا والمختلف حولها إجرائيا وغيرها من أسباب بروز أنياب شتى الأزمات والضوائق المعيشية مقرونة ومقروءة مع جملة من التداعيات والتحديات و استمرار وإغلاق ترك والأعوان الشرق ومع الإحتشاد  المضاد مثلا  قاعة بقاعة وساحة بساحة، لغة القبيلة والجهوية والعشائرية والمناطقية تستفحل وكل ماعداها يستنعز والدولة على حافة الإنهيار وأهبة الإنشقاق،التلكؤ في تاسيس منصات الإنتقالية الرئيسة تشريعا َودستورا وقضائيا معدود فى خانة تعمد استفراد الأحزاب والتنظيمات الحاكمة المعدودة اربعة والموصوفة تارة بالصحابة وأخرى بالعصابة واربعة طويلة لتخطيطها للإستحَواذ  على كل شئ تمكينا آخر لم ترق طريقة لجنة تفكيك السالف للبعض فعمل سرا ضده و علنا وجهرا مثل الناظر ترك ومن معه الذين ينفذون ما يهددون به ويستبطنون المزيد ، مظاهر التبعض والتنتف تستشرى عدواها وتبلغ ولايات ومناطق أخر كانت تبدو محصنة ترتفع فيها الآن أصوات الإقصاء والإبعاد إثنيا وعرقياو َتلك طامة كبرى،وتيرمومتر الكراهية والإستهداف يبلغ مداه الأقصى ضد العسكر بكل تشكيلاتهم وتنظيماتهم وينال النصيب الأكبر خاصة قيادات القوات المسلحة والدعم السريع َوعينا الفريقان، البرهان وحميدتي الذين يتعرضان لحملات ممنهجة للإغتيال المعنوى والأدبى تتعدي للمؤسيتين الحساستين  بمقدار كل بحجمه وعدته وعتادته، الفريق حميدتى لايستمسك كثيرا بالصبر والصمت على الإستفزاز علي غير نهج وهدى البرهان الذى يبدو مغيرا لتعاطيه متخيرا التصدى للرد وسيلة،سهام من هنا وهناك تتناوش القائدين يدعوهما مطلقيها بالكف عن الرد مراعاة للموقعين السياديين والعسكريين والأمنيين الذيّن يتبوآهما فى أصعب إنتقالية.

حميميد

محمد حسين ضى النور من أعيان  عموديات وإداريات دارفور الكبري ومن قيادات الدعم السريع ربما التأسيسية و الروحية و من مناصرى  منظومة القوات العسكرية والنظامية والأمنية والقوات المسلحة على راسها، يتواصل معنا فى أخبار اليوم منذ مطالع الألفية الثالثة قبل بزوغ أية إشارات وإرهاصات لقوات الدعم السريع ،يملك قدرات تنبؤية فطرية عالية، يراهن على الجنرال حميدتى قبل طلوعه في كفر الدولة ومناصبها العلوية وتنبأ لى شخصيا  وحرب دارفور فى ذروتها ووقع عليهم من مظالمها ما استوجب تصديهم وعونهم لأجهزة الدولة الرسمية استرجاعا للحقوق المسلوبة وحفاظا على المكتسبات التاريخية والممتلكات وقد تعرضت لأذى جسيم دفعهم للانتظام قانونيا لمخاطبة الدولة الرسمية ولكنها خذلتهم ولم تستجب لصيحاتهم،وما من حق مضاع وراؤه مطالب،ومحمد حسين ضى النور المشهور بحميميد يشهد لحميدتي بقيادة المطالبة بالحقوق للكل وتراه يعجب الآن لاستهدافه من بعض بعد أن أصبح للسودان إبنا قوميا منحازا لقضاياه الكلية وحاميا  لانطلاقة ثورة ديسمبر العلامة الفارقة فى تاريخ السودان سابقا وحاضرا بقيادته لقوات الدعم السريع،حميميد يعجب ممن يعملون لإقصاءالجنرال حميدتى نبؤته التي أطلقها أمامي في مطالع الإلفية لما سمعت عن إسمه لأول مرة في سياق جملة عرضية طالبنى فيها بحفظ إسم بعينه كان هو حميدتى ووقتها لم يكن مذكورا.

مضادات

حول حميدتى أعوان من ذوى تخصصات مختلفة يختارهم مما يبدو بعناية المدقق والحريص وقد تلمست ذلك من لقاءات عارضة ببعضهم ويحملون مضادات لإبطال مفاعيل الألغام المزروعة تخمينا تحت مواطئ خطاوي بوتيه والرجل دوما يتجلبب و َيتعمم لخدمة القضايا الكلية منبريا غير منزو ويبرز بشخصه فى المواضع والمواقف الصعبة متحدثا بتلقائية وأريحية ومباشرة غير خاف ولا خائف شيئا ويمارس أدب نقد وجلد الذات ومواجهة الخصوم سياسيا و َإعلاميا متحملا التبعات وأعتى الإتهامات مع ردها على مطلقيها ، وفى أحلك اللحظات يظهر مطبطبا على أكتاف الكل داعيا أن هلموا يا سودانيين لكلمة سواء، يغضب الجنرال حميدتى لو خاطبته كقائد  قبلى وليس لقوات الدعم السريع معتزا بقوميتها وخدمتها للسودان العريض في الإطار الكلى لمؤسسات الدولة الإنتقالية وتحت إمرة القوات المسلحة،ولعل من حوله يرون  وفيه يستأنسون قدرة للتوسط بين مختلف المكونات فضا للنزاعات وفتحا حتى لإغلاق الشرق ولو باتفاق هدنة مشروطة تفتح مسارات وصول الإحتياجيات المهمة من الشرق وموانيه وتفتح كوة ضوء فى مسار الشرق المغلق وخوفنا بان يغلق قسريا فتظلم كل مسارات إتفافية جوبا، حكيم السودان، من يملك قدرة لوضع حد عاجل لحل ما لأزمة الشرق واستشراء واستفحال قبح وسوء كل مظاهر و أسباب التفرق ومن يستفد بعدها عدو واحد بالقطع ليس سودانيا!

 

 





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

أضف تعليق