عادل عسوم يكتب: فرانسيس هاوغن وفيسبوك … والأربعة!


عادل عسوم
أتابع الآن شهادة الامريكية فرانسيس هاوغن مسئولة المحتوى المستقيلة من فيسبوك،
أمام لجنة حماية المستهلك في مجلس الشيوخ الامريكي.
السيدة هاوقن ادعت على شركة فيسبوك بأنها تضر ضررا بليغا بعقول وذهنيات الأطفال وكذلك بالمصلحة العامة وذلك لحرصها وترجيحها الربحية المادية، ودون أي اعتبار لما يمكن ان تحدثه برمجياتها ومحتواها على عقول الأطفال واضرارها بالمصلحة العامة، كما اتهمت الشركة بعدم النزاهة، وختمت هاوقن شهادتها بالقول:
لقد خاطرت (بنفسي) لأشهد بما قلت، بالرغم من يقيني بأنني سأجابه الكثير في سبيل ذلك.
التحية لهذه السيدة لشجاعتها وتغليبها لمصلحة مجتمعها والبشرية على مصلحتها الذاتية، علما بأن الذي كانت تتقاضاه من فيسبوك يستحيل أن تجد له بديلا في اي مكان آخر!
لقد حمدت الله الذي يقيض دوما للبشرية امثال هاوقن لتفضح الذين يسعون إلى استغلال الناس وسوقهم -والنشئ بالذات- لأجل المصالح الذاتية، ودون أي اعتبار لمصلحة عامة، ودون هم بواقعهم ومستقبلهم.
بين يدي ذلك تذكرت الذين سرقوا الثورة، ولم يكتفوا بذلك بل سرقوا (قوى الحرية والتغيير)، لقد لاحوا لي خلال سماعي لاتهامات هاوقن لفيسبوك!
لعمري إنه ذات الاستغلال للمكاسب الشخصية لصغار السن من شبابنا، وإنها ذات السواقة بالخلا، بل وبالقطارات التي لم تكن من انجازاتهم وليت لهم انجازات، كل ذلك في سبيل ان يصبح محمد الفكي رئيسا لمجلس السيادة!
محمد الفكي الذي لم يصدق بعد بأنه اصبح فجأة عضوا في هذا المجلس، وهو الذي أتاه على قارب مصنوع من ورق اسموه (الحزب الاتحادي المعارض)!
بعد أن اجتمع مع رفاق له من (صبية اليسار)، ورفعوا لافتة ظنا بأن لفظة المعارض التي جعلوها له ذيلا لـ(حزيبهم) ستجعلهم ضمن المعارضين!، بل كاد احدهم أن يقول في الناس: أنا ابن جلا وطلاع الثنايا (ابتسامة).
وإذا بهم (الآن) يتخلصون من ذيل الحزب (المعارض) ظنا وعشما لأن يصبحوا القيادات لحزب الوسط السوداني، فإذا بهم يخيب ظنهم، وتتبدد آمالهم، وتوأد احلامهم، فأضحوا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وماهو ببالغه، بدا لهم كسراب بقيعة حسبوه ماء، والاشكال انهم إلى الآن لم يتبينوا -بعد- بأنهم مجرد نشطاء سياسيين (غير ناضجين)، وينقصهم الكثير ليصبحوا من قيادات سودان الازهري والمحجوب، ومنصور خالد وغندور.
ومن الأربعة كذلك الذي نسب المجد للساتك، وعندما اتخذها ترك في الشرق موئلا؛ إذا بالرجل ينزع المجد من اللساتك!
أما اتباع ميشيل عفلق الذين غنى لهم الناس في انتخابات مابعد اكتوبر: (كمل قماش النصارى)، محورين بذلك اغنية (الشيخ سيرو)، وقد ملأوا -حينها- الطرقات بلافتاتهم القماشية الخواء، وقد قبضوا الهواء فلم يحصلوا على مقعد واحد!!!، هاهو ممثلهم وجدي صالح الذي قال في الفريق حميدتي وقواته مالم يقله مالك في الخمر ثم تبدل رأيه إلى العكس فجأة وبقدرة قادر، إذا به الآن يستعطف أهل الشرق ليقول لهم بأنه ولدهم.
وعن حزب الأمة، لايسع المرء إلا الترحم على السيد الصادق المهدي، فقد عشنا لنسمع بأن أرض السودان واااسعة ومبذولة للاستعمار!
ومن خلف هؤلاء الأربعة يظل الحزب العجوز -صاحب الوجهين- والذي يعمل بسياسة كراع جوة وكراع برة، يقود الطفابيع، ووكيل الوزارة (الأول) منه لإعلام البلد يعمل كرأس حربة في استلاب عقول الصغار والسواقة بالخلا، ولا يأل جهدا كذلك (رفيقه) وزير التربية والتعليم السابق محمد الامين، والذي مافتئ يدعو بنات السودان ونسائه إلى أن يتصالحن مع (أجسادهن)!
اللهم قيض للسودان من يقف وقفة فرانسيس هواقن نصحا وفضحا للذين يسوقون الصبية سواقة خلا لتحقيق مكاسبهم الحزبية والشخصية، يسوقونهم دون اعتبار أو هم بالوطن وأهله، اللهم ابرم للسودان أمر رشد تعز به أهل الطاعة والوعي والقدرة على القيادة، وتخذل كل من لايجعل دينك وصلاح أهلنا وفلاحهم هما، انك ياربي ولي ذلك والقادر عليه. [email protected]

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: