بالأمس وقف وجدى صالح عاريا إلا من (صديرى) لايرتدى تحته أو غيره شئ


فى عمل درامى محكم ومثير، عبارة عن فلم إسمه ( طائر الليل الحزين ) تتصاعد عقدته الدرامية وتبقى حتى نهاية الفلم بلا حل وكأن مخرج الفلم أرادها هكذا بلا حل

ـ القصة تقول أن عادل إمام وإسمه أيضا فى الفلم (عادل) يواجه تهمة بقتل سيدة مسنة وسلب أموالها ولم يستطع درء التهمة عنه فحكم عليه القاضى بالإعدام لأن عمر الحريرى ( رئيس النيابة ) حشد من الأدلة مايكفى للف حبل المشنقة حول ( رقبته)
ـ هرب عادل من السجن وذهب ليلا إلى منزل رئيس النيابه وأقنعه ببراءته وأنه كان وقت وقوع الجريمة فى بيت سيدة قابلها صدفة فى أحد الكازينوهات وطلبت منه الذهاب والسهر معها ، فذهب رئيس النياية مع عادل إلى (مصر الجديدة) للبحث عن منزل السيدة وعندما وجدوه ضرب عمر الحريرى جبهته بيده وقال لعادل إمام :- …إنت عارف كنت نايم مع مين ياعادل؟ (دى زوجة مدير الأمن يامسكين) !!

ـ بالطبع رفضت السيدة أن تشهد أن عادل كان معها لأن زوجها مدير الأمن سيسحقها دفاعا عن سمعته وسمعة منصبه ومقعده وليس دفاعا عن سمعة زوجته فهذا لايهمه كثيرا !!

ـ اضطر رئيس النيابة بعد أن اقتنع ببراءة عادل اضطر للذهاب لمدير الأمن وطلب منه أن يسمح لزوجته بالشهادة لصالح المحكوم ضده بالإعدام حتى تنقذه من القتل ولكن الرجل هاج وماج فى وجه عمر الحريرى ….وقال له :- ..( إنت عايزنى أضيع الكرسى ده عشان واحد تافه نام مع مراتى كمان ) فأجابه الحريرى …لا …عايزها تشهد عشان العدالة …(وإنت بعد كده تشوف تحكم بيتك إزاى) !!
ـ من هنا بدأت العقدة الدرامية فى التصاعد وبدأ الصراع …مدير الأمن ضد النيابة وضد البوليس والمباحث وضد عادل بل وضد زوجته …معركة شرسة

ـ استنفر مدير الأمن كل خلايا الشر فى داخله واستدعى كل طاقة الحقد والكره والإنتقام وبسلطاته المطلقة اعتقل رئيس النيابة ورئيس البوليس وعلقهم من أرجلهم فى زنازينه المظلمه كل هذا حتى لايسمح للنيابة والبوليس باستدعاء زوجته للشهادة التى يرى فيها هزا لمكانته
ـ من المشاهد الدرامية المؤثرة أن مدير الأمن اعتقل دياب ( يونس شلبى ) وهو مزارع بسيط جدا كان يختبئ عنده عادل وعندما سأل معتقليه ( هو أنا هنا ليه) رد عليه أحدهم ..بتهمة كتابة منشورات ..ضحك دياب وقال ( بس أنا لابعرف أكتب ولاأقرا) فرد ضابط الأمن ..خلاص بتهمة توزيع منشورات !!!

ـ مضى مدير الأمن فى جنونه وليحمى كبريائه ومقعده قتل المسكين عادل ثم قتل زوجته ولفق التهم لرئيس النيابة والمباحث وأبقاهم معلقين من أرجلهم فى زنازينه …
ـ كان عمر الحريرى وهو فى محبسه يقول ساخرا لمدير الأمن …انت واحد خربان من جواك ..أنت لست رجلا حتى فى بيتك ..أنت مهزوز وانا أرى ذلك فى عينيك وسأقيم عليك الحق وألزمك به قرييبا ..

ـ فى لحظة حوارية فى الفلم يقوم عادل بسؤال الحريرى …هو الراجل ده بعمل كل ده عشان يحمى واحدة عاهرة ؟ فرد عليه الحريرى ..لا أبدا ياعادل …هو بعمل كده عشان يحمى (عهرو. هوو… ) !!

ـ بالأمس وقف وجدى صالح عاريا إلا من ( صديرى ) لايرتدى تحته أو غيره شئ ..( صديرى) من قانون سطحى إسمه قانون التفكيك
ـ وجدى يقول أنه ليس من حق المحكمة العليا أن تنظر فى طلبات مراجعة إلا إذا مرت أولا على قرارات لجنة الإستئنافات !!!
ـ مدهش
ـ ولكن أين هى لجنة الإستئنافات؟
ّـ لجنة حزبية .عضويتها من زملاء وجدى وودالفكى فى قحط ..ثم عطلوا إختيار الأسماء حتى لاتجتمع ولايلتئم شملها حتى تظل قرارات وجدى بلامراجعة حتى ولو كان من لجنة حزبية لاتقل بؤسا من لجنة وجدى صالح ، لجنة إستئناف مهمتها فقط مراجعة ان لجنة التمكين تعمل وفق قانون التمكين ثم تضع ختم الموافقة والمباركة لقراراتها !! ….شفت كيف …لجنة فى رحم الغيب ووجدى يطلب من آلاف المفصولين إنتظارها أو الإستئناف له هو فى ذات اللجنة وحذارى أن يذهب واحد منهم للقضاء …..(عجيب)
ـ بالأمس أراد وجدى أن يناطح المؤسسة القضائية ، وغمز ولمز فى خاصرة رئيس المجلس السيادى وكل هذا فقط حتى يحمى إمتيازات المقعد الذى يجلس عليه فى اللجنة

ـ قال وجدى يوم أمس ان الذى يقول إن من حق القضاء مراجعة قرارات لجنته فهو ضد اللجنة …مدهش
ـ وجدى يضع القضاء السودانى كله فى كفة ولجنته الشائهة فى كفة ثم يهز عنقه طالبا التصفيق للجنته
ـ تعود وجدى أن يدعى أن لجنته جاءت لحماية الثورة ولايدرى هذا الأحمق أن ( الثورة) تحمى ببسط العدل لا بطيه ، بتوفير الخدمات والأمن والتنمية وليس بالتجديف ضد القانون ومؤسسات العدالة

ـ عزيزى عمر الحريرى …هل يفعل وجدى كل هذا لحماية لجنة ( عاهرة )؟ …عاهرة بمعايير الطهر والنقاء العدلى!
ـ بالطبع وجدى يصرخ كل هذا الصراخ لحماية ممارسات أكثر (عهرا) من تشكيل اللجنة نفسها !!

حسن اسماعيل



مصدر الخبر موقع النيلين

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: