ثورة الأورومو تضاعف التحديات أمام رئاسة آبي أحمد الجديدة


تأكيداً لمانشرته (الإنتباهة).. الـ(CNN) تؤكد نقل السلاح بالخطوط الأثيوبية
أعدها: المثنى عبدالقادر الفحل
أقيمت مراسم تنصيب رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد لولاية جديدة مدّتها خمس سنوات، في وقت تواجه حكومته سلسلة تحديات بعد إندلاع ثورة (الأورومو)  وقيامهم بتجنيد الآلاف من أبناء الإقليم الذي يحتضن العاصمة  أديس أبابا لمعسكرات لمقاتلة الجيش الحكومي ، في نفس الوقت تطوق آبي أحمد الأزمات مع الأمم المتحدة بعد طرده لـ(7) من قادة البعثة الأممية ، بعد تقارير تفشي التعذيب والقتل والإغتصاب الجماعي خلال الحرب الأهلية، وأدى رئيس الوزراء الإثيوبي اليمين الدستورية لفترة ثانية مدتها (5) سنوات، ،قائلاً،إنه(سيحمي البلاد من التدخل الأجنبي)،بينما تحدثت الدوائر الداخلية بإثيوبيا أن تجديد السلطة للحكومة الحالية منح (80)% لقومية الأمهرة والموالين لها بينما (20)% للقوميات الأخرى، ويقارن ذلك بعد إلغاء التصويت في (100) مركز إقتراع بإقليم الأورومو الذي ينحدر منه رئيس الوزراء آبي أحمد نفسه.-
تحالف الكفاح المسلح
أعلن تحالف الكفاح المسلح لجبهات القوميات الإثيوبية أن الحكم الاستبدادي لرئيس الوزراء آبي أحمد ، يهدف لتقويض الهيكل الفيدرالي متعدد الجنسيات ودستور إثيوبيا للحصول على سلطته، وقال بيان التحالف الذي تحصلت (الإنتباهة) على نسخة منه وضم جبهات (القوة الكونفدرالية لحركة تحرير اقليم بني شنقول – الجبهة الموحدة الديمقراطية لإقليم عفار – حركة آغاو الديمقراطية – حركة القمانت – جبهة تحرير سيداما وحركة المقاومة الصومالية – جبهة تحرير التقراي – جبهة تحرير الأورومو)، وأضاف البيان أنه منذ وصول آبي احمد للسلطة عرفت إثيوبيا بالتطهير العرقي والإبادة الجماعية ونزوح أكثر من (3) ملايين شخص داخلياً والهجرة عبر الحدود والإغتيالات السياسية وإحتجاز المدنيين وسجن قادة المعارضة .
وأعتبر البيان أن إثيوبيا غير مستقرة وأن العواقب سلبية ليس فقط على حياة وسبل عيش شعوب القوميات ، ولكن أيضاً على دول شرق إفريقيا والبحر الأحمر والقارة الإفريقية وما وراءها ، فإثيوبيا بلد يبلغ تعداد سكانه حوالي (115) مليون نسمة ، وينبغي أن يشعر جميع الشركاء بقلق شديد بشأن المسار الحالي للبلاد، وأشار البيان إلى أنهم بناء على ما يجري قرروا تكوين الجبهة المتحدة للقوات الفيدرالية الإثيوبية التي تضم كافة قوات الأقاليم بالبلاد ، وأكد البيان الجبهة المتحدة  قررت إقامة قيادة مشتركة لإقامة ترتيب إنتقالي في السلطة بهدف معالجة الأزمة السياسية،وقطعت الجبهة الجديدة عدم إعترافها بتنصيب آبي أحمد والإنتخابات التي أقامها بإعتبارها مزيفة حرمت خلالها الأحزاب الرئيسية من المشاركة وتلاعبت بالدستور ، تجدر الإشارة إلى أن جبهة تحرير بني شنقول استطاعت أن تحصل على إعتراف بكونفيدرالية للإقليم بعد إسقاط النظام من قبل حركات الكفاح المسلح.
تطورات بني شنقول
تمكنت قوات المقاومة في إقليم بني شنقول من إحراق (35) مدرعة للجيش الفيدرالي في وقت حاصرت فيه القوات مدينة (قَلقَل) لمدة ثلاثة أيام قبل فك الحصار،وكانت جبهة بني شنقول شنت هجوماً مفاجئاً على المدينة التي تقع بالقرب من سد النهضة وتعتبر خاصة لقومية (القُمز).
هجوم على قامبيلا
تصدت جبهة تحرير قامبيلا لهجوم من القوات الحكومية بالإقليم تمكنت خلاله من قتل (3) جنود واصابة (4) آخرين ،وأكدت مصادر الجبهة لـ(الإنتباهة) قوات الجبهة تمكنت من إجبار القوات الحكومية على التراجع بعد أن تفاجأت بالصد العنيف لقوات الجبهة.
طيارات إيرانية
علمت (الإنتباهة) أن الجيش الإثيوبي الفيدرالي يعتمد على صد هجمات المقاومة بقيادة جبهة تحرير التقراي مستخدمة الطائرات بدون طيار الإيرانية ،و أكد مصدر عسكري مطلع أن إثيوبيا قامت  باستيراد (6) طائرات بدون طيار إيرانية من طراز (مهاجر) منها (6) في مطار سمرا بإقليم عفار الإثيوبي شرقي البلاد ضمن طائرات أخرى تركية و(CH4) صينية ، وأكد المصدر العسكري الإثيوبي أن ذخائر الطائرات نقلت على متن (3) رحلات من مطار أسمرا الأريتري لمطار مدينة بحر دار بإقليم الأمهرة الإثيوبي،في الإطار أكد المصدر أن الطائرات شاركت في العمليات العسكرية ضد مناطق (دبر تابور – لاليبيلا- شمال مدينة ديسي) ما أدى لتراجع جبهة تحرير التقراي ،يضاف أن الطائرات بدون طيار التركية التي منحت للجيش الفيدرالي بالحرب الأهلية الإثيوبية  كانت قد شاركت في الحرب بين أرمينيا وأذربيجان العام الماضي.
تجنيد كتائب جهادية
أكدت مصادر دبلوماسية مطلعة لـ(الإنتباهة) أن الحكومة الإثيوبية قامت بتجنيد متطرفين جهاديين من قومية الأمهرة كانوا في التنظميات الجهادية بالصومال بالإضافة إلى جهاديين أجانب من دول شرق أوسطية لصد هجمات جبهة تحرير التقراي ، حيث أفادت المعلومات أنه تم تدمير (3) كتائب خلال المعارك الدائرة في مدينة (غوندر) وأن هناك مجموعات أخرى من الجهاديين الجدد قادمة إلى إثيوبيا للمشاركة في الحرب.
حملة تضليل
أفادت دراسة لجامعة هارفارد الأمريكية أن حمل تضليل كبرى تجري في مواقع التواصل الإجتماعي يديرها الأريتريون لتأييد حكم رئيس الوزراء آبي أحمد وضد جبهة تحرير التقراي ،وتقول الدراسة المواد الموضوعة في حملة التضليل تقوم بها وزارة الإعلام الأريترية بجانب أشخاص لهم صلات بالحزب الحاكم في أريتريا.
ثورة الأورومو
خرجت قوات جبهة جيش الأورومو دفعة تضم الآلاف من الجنود المقاتلين الجدد للإنضمام لجبهات القتال ضد حكومة آبي أحمد ،يأتي بعد المظاهرات التي شهدتها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا للمرة الأولى عندما هتف المحتجون من الأورومو التي ينحدر منها الرئيس آبي أحمد مطالبين بإسقاطه ، حيث منعت السلطات الأمنية مواطني قومية الأورومو من الإحتفال بعيد نهاية الأمطار وبداية الحصاد وأغلقت الطرق أمامهم وبعد خروج المظاهرات هتف المتظاهرون للمرة الأولى بسقوط آبي أحمد.
عودة القوات الصومالية
وسط ضغوط من أعيان إقليم الصومال الإثيوبي ،عاد الآلاف من مقاتلي الإقليم من جبهات القتال ضد جبهة تحرير التقراي ،بعد أن هدد أعيان الإقليم الحكومة الفيدرالية بالتمرد ، بعدها وافقت حكومة آبي أحمد على إعادة مقاتلي إقليم الصومال إلى مناطقهم.
إرتفاع سعرالبصل بأديس أبابا
إرتفع سعر كيلو البصل في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا إلى (60) براً للكيلو الواحد وضعف السعر قبل شهر في أعقاب التضخم الذي بلغ 30% في البلاد ، ويعتمد الإثيوبيون على البصل المستورد من السودان بشكل كبير في حياتهم اليومية وأفادت التقارير أن ذلك يرجع لإنخفاض البصل القادم من السودان.
جبهة التقراي
واصلت جبهة تحرير التقراي عملياتها العسكرية للرد على الجيش الفيدرالي الإثيوبي وقوات أقليم الأمهرة وأجبرت الهجمات الجيش الحكومي على سحب طائرات (سوخوي – 27) وطائرات (ميج – 23) التابعة للسرب (44) التي كانت متمركزة في مطار بحر دار حيث إختفت الطائرات بشكل نهائي من المطار عدا طائرة واحدة طراز ميج بعد أن كانت هناك حتى 28 أغسطس الماضي.
أما على الصعيد الميداني فلقد حاصرت جبهة التقراي كل من مدن (ديسي – غوندر)  باقليم الامهرة بجانب منطقة (وولو) حيث يتكثف القتال بالأسلحة الثقيلة منذ أسابيع دون توقف قتل خلالها الآلاف ،في السياق دمرت جبهة تحرير التقراي فرقة قوات خاصة أريترية بالكامل في إقليم عفار خلال معركة ضارية كما تم أسر بعض الكوماندوز الأريتريين  ونقلهم إلى داخل إقليم التقراي ،في غضون ذلك ، إندلعت معركة مفاجئة أيضاً بين قوات الأمهرة وجنود إريتريين داخل أقليم أمهرة  ويبدو أن مسلحي الأمهرة غضبوا من قيام جنود إريتريين بنهب منازل الأمهرة وفتحوا النار على جنود الجيش الإريتري،  كما رد الجنود الإريتريون على النيران مما تسبب في وقوع إصابات في كلا الجانبين.
نقل الأسلحة
تأكيداً لما نشرته (الإنتباهة) قبل أسابيع ، كشف قناة الـ(CNN) الأمريكية بالوثائق   قيام الخطوط الجوية الإثيوبية بنقل الأسلحة بواسطة الخطوط الجوية الإثيوبية خلال الحرب على إقليم التقراي ، وقال تقرير القناة أمس (الأربعاء) أن حكومة آبي أحمد استخدمت الخطوط الإثيوبية لنقل الأسلحة من وإلى أريتريا خلال الحرب الأهلية في منطقة التقراي حيث تؤكد وثائق الشحن والبيانات أنه تم نقل الأسلحة بين مطار أديس أبابا الدولي والمطارات في مدينتي أسمرة ومصوع الإريتريين على متن العديد من طائرات الخطوط الجوية الإثيوبية ، وقال الخبراء للقناة الأمريكية إن الرحلات الجوية تشكل إنتهاكاً لقانون الطيران الدولي ، الذي يحظر تهريب الأسلحة للاستخدام العسكري على طائرات مدنية،وسوف ينعكس ذلك على تحالف الخطوط الإثيوبية (استار الينانس) الذي يضم أفضل شركات الطيران في العالم،وكانت الخطوط قد نفت نقل الأسلحة لكن الوثائق والصور توضح العكس.
قتلى قوات الحكومة
عرضت وكالة الأنباء الإثيوبية صوراً ومقاطع (فيديو) بشعة  لجنود الجيش الحكومي الفيدرالي الإثيوبي وقوات الأمهرة وهم قتلى في يوم تنصيب رئيس الوزراء آبي أحمد ،ولم تصدر الوكالة توضيحاً بشأن عرضها لتلك الصور التي تظهر تراجع قواتها .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق