مركزي “التغيير”: أي تلكؤ في تسليم رئاسة السيادي للمدنيين سيواجه بتصعيد شعبي


الخرطوم: رندا  عبد الله

جزم عضو المجلس المركزى للحرية والتغيير، جمال إدريس، بعدم تسمية مرشح رئاسة مجلس السيادة من الاعضاء المدنيين، سواء محمد الفكي أو غيره.

وقال إدريس، لـ”الإنتباهة” أمس، إن الحرية والتغيير لم تسمي احداً حتى الآن ولم تناقش المسألة أصلا. وأضاف: “تسليم رئاسة مجلس السيادة للمدنيين، ليس موضوع تجهيزات بل تثبيت مبدأ موجود فى الوثيقة الدستورية لتذكير العسكر الطامعين فى الاستمرار انه يوجد حق دستوري بتولى المدنيين الجزء المتبقي من الفترة الانتقالية”.

ولفت إلى أن ذلك هو سبب قولهم “حان أوان تسليم مجلس السيادة للمدنيين”، وشدد على أن الهدف اصلا تثبيت المبدأ واتخاذ موقف، وأكد أن الإجراءات فى ذلك ستتم حسب الوثيقة الدستورية والتى تنص علي مناصفة رئاسة الفترة الانتقالية بين الطرفين.

وجدد إدريس، التأكيد بعدم تسمية اي مرشح حتي الآن، وتابع: “بالتأكيد سيحدث توافق على شخص معين من أحد الأعضاء المدنيين الحاليين بالمجلس بحسب ما ورد فى الوثيقة الدستورية”.

ولفت إلى احتمال وارد جدا بإمكانية إجراء تعديل شخص او شخصين.

وحذر بأن أي تلكؤ في التسليم سيعد نقضا للوثيقة الدستورية والاتفاق الذي تم بشهود إقليميين ودوليين وزاد “هذا معناها تمرد والناس تواجهه بالتصعيد ايضا”، وزاد: ليس لدينا شيء غير التصعيد الشعبي.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: