محمد عصمت: أننا لن ننتظر الحريق يلتهم أحلام أبناءَنا وحَفَدَتَنا فقط لأن (..) لها بريق


لعلم الجميع وبعيداً عن التغبيش كنت في القاعة وما أدراك ما القاعة، فمن كان على مَنَصِتها؟ :
السيد/ مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور، عضو مجلس شركاء الحكم، عضو المجلس الأعلى للسلام ورئيس الجبهة الثورية الموقعة على سلام جوبا.
السيد/د. جبريل إبراهيم وزير المالية، عضو مجلس شركاء الحكم، عضو المجلس الأعلى للسلام، رئيس حركة العدل والمساواة الموقعة على سلام جوبا.
السيد/التوم هجو عضو مجلس شركاء الحكم، عضو المجلس الأعلى للسلام، رئيس مسار الوسط الموقع على سلام جوبا.
السيد/خميس جلاب الأمين العام السابق للحركة الشعبية شمال وأحد الموقعين عنها على سلام جوبا.
السيد/الأمين داؤود رئيس مسار الشرق الموقع على سلام جوبا.
السيد/على عسكوري(الحركة الشعبية شمال سابقاً) المعارض بإسم أهله المناصير والمدير العام لمحفظة السلع الإستراتيجية الذي عينته حكومته الثورة برئاسة د. حمدوك.
السيد/محمد سيدأحمد الجكومي عضو مجلس شركاء الحكم وعضو المجلس الأعلى للسلام ورئيس مسار الشمال الموقع على سلام جوبا.
السيد/د. حافظ إبراهيم وزير الثروة الحيوانية في الحكومة الإنتقالية الحالية.
الأستاذ/يحيي الحسين رئيس حزب البعث السوداني وعضو المجلس المركزي في الحرية والتغيير قبل تجميد عضويتهم فيها قبل شهور.
الأستاذ/بشري الصايم عضو المجلس المركزي الحالي للحرية والتغيير وعضو آلية مبادرة رئيس الوزراء عن المجتمع المدني.
هؤلاء هم من جلوساً على منصة قاعة الصداقة في ٢ أكتوبر الجاري، هؤلاء السادة الجلاء نحن لم نفاوضهم في جوبا منذ فبراير ٢٠٢٠ ولم نجالسهم في فنادق جوبا لعشرِ أشهُر حتى توقيع السلام في أكتوبر ٢٠٢٠.
هؤلاء السادة الأجلاء نحن لم نوقع معهم إتفاق سلام جوبا الذي نص على تسكينهم في وظائف الدولة السيادية والوزارية والولائية والسياسية في حكومتنا الإنتقالية.
هؤلاء السادة الأجلاء لم نكن نجتمع معهم بالشهور والأيام والساعات في الغُرف والقاعات بما فيها قاعة الصداقة 😅 منذ عودتهم في أكتوبر ٢٠٢٠ وحتى إجتماع القاعة الأخير يوم السبت الماضي.
هؤلاء السادة الأجلاء نحن لم نكن طرفاً في إختيارهم لعضوية المجلس المركزي للحرية والتغيير منذ قيامه أيام الحراك الثوري في العام ٢٠١٩وحتى إنقسامه في الفترة الأخيرة.
هؤلاء السادة الأجلاء نحن لم نرشحهم أو نُعينهم في وظائف الدولة العليا لحكومتنا الإنتقالية.
هؤلاء السادة الأجلاء نحن لم نكن – ولن نكون – سبباً في خلافاتهم السياسية/التنظيمية داخل أو خارج الحرية والتغيير.
هنا نقول :
من هو من فاوضهم ومن هو من إتفق معهم، من هو من ظل يجتمع معهم وبهم، من هو من رَشَحهم وعَيّنهم ووَظَفهم؟؟؟؟
أليست هي الحرية والتغيير؟؟؟؟
لِمَهْ التغبيش إذن؟؟؟؟
سؤال غير برئ:
هل نحن من
رشحنا وأصدرنا قرار تعيين الناظر تِرِك عضواً بآلية مبادرة السيد/رئيس الوزراء ؟؟؟؟
ختاماً : ليعَلَم من يعَلَم ولا يعَلَم، ومن لا يعَلَم أنه لا يعَلَم أننا لن ننتظر الحريق يلتهم أحلام أبناءَنا وحَفَدَتَنا فقط لأن (……..) لها بريق..
محمد عصمت يحيي



مصدر الخبر موقع النيلين

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: