وزير سوداني: تصريحات «حميدتي» تهديد للوثيقة الدستورية وسنتصدى له




اعتبر وزير شؤون مجلس الوزراء السوداني، أن تصريحات نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو «حميدتي» بشأن تبعية الأمن والشرطة، تهديداً واضحاً للوثيقة الدستورية، وأكد التصدي له بصرامة.

الخرطوم: التغيير

وصف وزير شؤون مجلس الوزراء السوداني خالد عمر يوسف، تصريحات النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو «حميدتي»، حول تبعية جهازي الأمن والشرطة للعسكريين، بأن فيها خرق واضح للوثيقة الدستورية.

وأشار إلى أن الوثيقة نصت بوضوح في المادة «36» على خضوع الشرطة للسلطة التنفيذية وفي المادة «37» على خضوع جهاز المخابرات للسلطتين السيادية والتنفيذية، «ولم تنص قط على أي تبعية حصرية للعسكريين لأي من الجهازين».

وتصاعد الخلاف بين المدنيين والعسكريين، في أعقاب احباط محاولة انقلابية فاشلة، انتهت بالتلاوم بين الطرفين بشأن دوافعها ومسبباتها.

وكانت السلطات السودانية، أعلنت احباط محاولة انقلابية قام بها بعض الضباط والمدنيين، تم القبض عليهم ويجري التحقيق معهم.

وتبادل الطرفان الحرب الكلامية والاتهامات، ووصل الأمر مرحلة متقدمة من التصعيد، بلغت حد طلب المواجهة بالجماهير في الشوارع.

وقال خالد يوسف في منشور على صفحته الرسمية بـ«فيسبوك» اليوم الجمعة، إن مهمة تطوير وإصلاح الأجهزة الأمنية والعسكرية هي مهمة جوهرية في تحديد نجاح الانتقال المدني الديمقراطي.

وأضاف: «وهذا التصريح يشكل تهديداً مباشراً للوفاء بالتزامات ومهام الوثيقة الدستورية وهو ما سنتصدى له بصورة جادة وصارمة».

وكان «حميدتي»، دمغ السياسيين السودانيين، بالتسبب في محاولات الانقلاب على السلطة، لانشغالهم بالصراع على المناصب.

وقال في تصريح سابق، إن السبب وراء محاولات الانقلاب على السلطة، هم السياسيون «الذين انشغلوا بالصراع على المناصب والكراسي وأهملوا المواطن ومعاشه ما خلق حالة عدم رضا وسط المواطنين».

وفي أحدث تصريح أمس الخميس، سخر حميدتي من حديث البعض حول اشتراط العسكريين إبعاد بعض الأسماء من مجلس السيادة للجلوس مع المدنيين، وأوضح أن هذا القول مجرد افتراء ونفاق لا أساس له من الصحة.

وشدد على تمسكهم بتبعية الشرطة وجهاز المخابرات العامة للجانب العسكري وعدم تركهما للمدنيين حتى لا يستغلونهما للبطش بالمواطنين وقال: «لن نسلّم الشرطة والجهاز إلا إلى حكومة منتخبة».



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: