نصر رضوان يكتب: سيهزم باطل العالمانيين والترويكا قريبا فى بلدنا


المختصر المفيد .

——————————–
يقول الله تعالى : لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ * لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلأبْرَارِ } .
هذه امريكا ودول الترويكا تتداعى علينا وتتدخل فى بلادنا بدعوة من العالمانيين الذين كلما حوصروا استنجدوا بالامم المتحدة وقواتها الاممية وبنودها السادس والسابع وغيرها من المواثيق المجحفة التى صاغتها عقول الصهاينة وكونوا بها ما يسمى بالامم المتحدة التى هى ( حكومة العالم الصهيونية الكبرى ) كما يسميها الصهاينة فى بروتكولات بنى صهيون .
الامم المتحدة التى مقرها نيويورك وتصرف عليها امريكا من بنكها الدولى وتبتز بها امريكا العالم كله عن طريق ( حق النقض الفيتو) الذى استعملته حتى الان امريكا 249 مرة لنقض كل قرار دولى يدين دولة الصهاينة ( اسرائيل ) التى تتخذها الان امريكا كقاعدة عسكرية فى قلب العالم للسيطرة على ثروات الدول العربية وعلى منافذها البحرية من جبل طارق لقناة السويس لباب المندب .
لكن علو الامريكان والصهاينه فراعنه هذا العصر لا يخيفنا بل يجعلنا نزداد ثقة فى أن الله تعالى سينصرنا عليهم وعلى المنافقين العالمانيين من بنى وطننا مهما طال طغيانهم ومكرهم وفتنهم .
لقد ضرب الله لنا مثلا لابد ان نحتذى به وهو قصة سيدنا موسي عليه السلام كما جاءت فى سورة القصص .
فهذه ام سيدنا موسى تلقى به فى النيل بوعد من ربها جل وعلا انه سيرده اليها ،وذلك لان فرعون كان يقتل كل مولود لبنى اسراييل فى وادى النيل ( مصر) خوفا من ان يكبر ويسلب ملكه كما راي ذلك فرعون فى المنام ذلك .
ثم يدبر الله تعالى ان تجد امراة فرعون الرضيع موسي فى النيل وتفرح به وتقنع زوجها فرعون بان تربيه عندها.
وحتى يعاد الى امه جعل الله موسى لايرضع ولا يشرب اى لبن ،وحينها قالت ام موسى لاخته ( قصيه ) اى ابحثى عنه فوجدته عند امرأة فرعون لا يرضع فقالت لها اخت موسى : انا اعرف مرضع، وكانت المرضع هى ( ام موسى التى نفذت امر الله ورمت بموسى فى البحر خوفا من ان يقتله جنود فرعون) .
وهكذا بتدبير من الله تعالى وتحقيقا لوعده عاد موسى الى امه ووالدته ليرضع من ثديها ثم ليشب قويا ثم ليصير حزنا على فرعون وينشر دعوة الله الحق ( التوراة) فى وادى النيل ،فلما اراد فرعون ان يقتله وطارده هو وجنوده ضرب موسى البحر بعصاه فانفلق ، فعبر موسى ومن معه من المؤمنين ولما جاء فرعون ليعبر البحر ليلحق بموسي اطبق الله عليه البحر فكان من المغرقين المهزومين.
ثق بان القوة لله جميعا ولا يخيفك تطاول الباطل لفترة من الزمن فالنصر فى النهاية للمؤمنين .
سيهزم جمع الباطل فى السودان قريبا مهما كاد لهم ودبرت لهم الترويكا والمستكبرين من الامريكان وفراعنه هذا العصر واتباعهم العالمانيين السودانيين من الذين يستقوون بالامم المتحدة وبندها السابع وباطلها كميثاق سيداو ومجتمعها الدولى الصهيونى الذى يحاد الله تعالى ورسوله .

صحيفة الانتباهة



مصدر الخبر موقع النيلين

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: