ياسر زين العابدين المحامي يكتب : عدالة السماء!!!



كل مجزرة لها شقيقة كبرى وصغرى وثالثة ستكبر… تكبر اذا غضضنا الطرف وصمتنا على الظلم… الإنقاذ فعلتها وصمتنا فسدرت بغيِّها وهي عامهة… أكتوبر ١٩٩٢ (أبو بكر راسخ) بطريقه لمنزل شقيقته بالثورة… سيارة تبعته مذ تحرُّكه بمدار الثانية… أوقفوه ثم أطلقوا الرصاص عليه فأردوه قتيلاً… وداست سيارتهم على جثمانه بالشارع أمام نظر الجميع… نفذت المهمة كما …



مصدر الخبر موقع النيلين

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: