أشرف خليل يكتب: بلا ترك بلا ترويكا !!.


مرافعات
أشرف خليل

_______
ليس جيدا نفاد الحيل والمعالجات بأيدي المجموعات الحاكمة…
عليهم تحمل مسؤولياتهم التاريخية وواجبات الحكم الملحة أو (ينقرعوا)..
عدم فعل أي شي وانتظار الرياح والخارج والترويكا وخطوة ترك القادمة لا ينبئ بخير ابدا..
أزمة الشرق لم تبدأ البارحة وكذلك أزمة (دريبات وجدي) وتصعيد ترك…
المشكلات الكبيرة تبدأ قبل تاريخ اندلاعها بأزمان طويلة والقيادات التي تستحق أن تبقى هي التي تتيقظ وتنتبه لها بنظريات الاحتمالات و(التباديل والتوافيق) ومعادلات (التحدى والاستجابة) وتعمل على التخفيف (تفويتاً) لفرص الشياطين وإبدالا للموازين..
وحينما تكون غافلة فإن (التركي) و(المتورك) و(ترك) يصبحون على صعيد واحد وتؤول إليهم القيادة، ليقودوا معهم أزماتنا إلى مزيد من الأزمات العنقودية المتشظية..
لتطاردنا لعنة الخيبة والفشل فيصبح أمر تعيين عمار واليا لكسلا أزمة، واقالته أزمة.. وتوقيع مسار الشرق أزمة، وإلغاء مسار الشرق أزمة، في تناسل طبيعي دفعت له الحكومة وحاضنتها من نطفها وهي تبحث عن متعة وقتية زائلة !!!
حينما جرت الأحداث الدامية في الشرق لم يجد الشرق في همه وفجيعته إلا المكون العسكري..
فكيف تأمل (سنكات) أن يصحى ضمير المكون المدني في حين التفاتة إلى مصائرهم والتقرير بشأنهم..
هربوا من نار المشكلات في أحياء وشوارع البحر الاحمر وأرسلوا إليها (حميدتي) ثم لم تات علي بالهم بعدها ابدا…
لم يقدموا السبت و(عفصوا) الأحد
وواصلو قراءة روايتهم المفضلة (كل شئ هادئ في الميدان الشرقي)..
والصحيح أن الشرق لم يهدأ ابدا…
(جاك الموت يا تارك الصلاة)..
لا أحد يقرأ ولا احد يسمع ولا احد يحلل…
ولا شي اسمه الفراغ…
كانوا بعيدين عن المشهد فتجاوزتهم سوانح التدارك والمعالجات، لذا فاجأهم الاغلاق..
صحيح أن ما يفعله ترك في الشرق من جنون يشبه ذلك الجنون الذي يتهادى في الخرطوم…
ولكنه لا يشبهنا ولا يشبه فكرة دولة تستحق الاحترام وتصلح للاستعمال الآدمي…
بصرف النظر عن الأيدي المحركة والداعمة و(الدافعة).. والخاسرة و(الخسرانة أكثر) من ذلك الحراك فإن استمراره يقوض اي سانحة لرؤية ذلك الضوء في آخر النفق، كما وإن فرص الحل لا تتوفر لدي الترويكا وأمريكا وألمانيا والنرويج..
بدلا من ذلك التعويل العريض على الخارج انفذوا (بعث اسامة) واياكم وانتظار مريم الاخري وانتظار المجدلية…
فهي لا تستطيع إنجاب ذلك القطار والحقيبة والحقيقة مهما تمخضت أو تمخطت!!.
ستلد (فارا) يعشق (المايك) و(الميديا) و(الترويكا) بينما يزيد ذلك من ضجر وغليان (البجا) وقبائل ومكونات اخرى (على الخط).. وهم يعرفون كيف يصنعون فنجان التوتر و(بي شمارو) !!.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق