الخبير القانوني نبيل أديب لـ(الإنتباهة): التزوير في الوثيقة الدستورية صعب.. لكنه غير مستحيل


حوار: هبة محمود

دعا الخبير القانوني  نبيل أديب، نائب رئيس حزب الأمة القومي   إبراهيم الأمين لتدوين بلاغ بشأن تصريحاته حول التلاعب في الوثيقة الدستورية.
وقال أديب في مقابلة مع (الإنتباهة) ان التلاعب في الوثيقة صعب لكنه غير مستحيل، في وقت أكد فيه أن التزوير من قبل المكونين لا يمكن أن يكون لأنهما إذا اتفقا على شيء فإنه يعتبر ملزماً بالنسبة لهما، فضلاً عن الدستور يعتبر اتفاقاً بين المجلس العسكري وإعلان قوى الحرية والتغيير، ولايوجد تلاعب بواسطتهم الاثنين، لأن كل ما يتفق عليه يتم تضمينه فوراً داخل الوثيقة.. عدد من المحاور في السياق التالي :
*خرج نائب رئيس حزب الأمة القومي   إبراهيم الأمين   على قناة الجزيرة بتصريحات نارية عن الوثيقة الدستورية مؤكداً تعرضها للتزوير والتلاعب من قبل ٣ أشخاص من المكونين، كيف تقرأ هذا التصريح؟
=أنا ليست لدي أية معلومات حول هذا الأمر،  وهذا ادعاء منه، إذا لم يستطع إثباته فلا يمكن البناء عليه.
*  دكتور إبراهيم بدا متأكداً من معلوماته لدرجة أنه ذكر حال فتح تحقيق في القضية فسوف يدلي بأقواله، ولذلك أسألك عن إمكانية التلاعب في الوثيقة بعيداً عن الوساطة؟
= التلاعب من قبل المكونين لا يمكن أن يكون لأنهما إذا اتفقا على شيء فإنه يعتبر ملزماً، فضلاً عن الدستور هو اتفاق بين المجلس العسكري وإعلان قوى الحرية والتغيير، ولايوجد تلاعب بواسطتهم الاثنين، لأن كل ما يتفق عليه يتم تضمينه فوراً داخل الوثيقة، والوثيقة هي في الأساس نتيجة اتفاق بينهما، ولذلك لا يمكن أن يكونوا اتفقا على التلاعب.
*إبراهيم ذكر أن 3  أشخاص من المكونين هم من تلاعبوا، فهل يمكن أن هؤلاء الأشخاص زورا لمصالحهم أم ماذا؟
=أنا صراحةً لم أتفهم حديث إبراهيم الأمين حقيقة لأنه كان عليه توضيح كيف تم ذلك، لكن إذا كان هذا التلاعب قبل التوقيع على الوثيقة الدستورية فإن هذا يعني قبول البنود، بين الأطراف، وبالمقابل إذا كان بعد فأنا لا أدري كيف يمكن أن يكون حدث،لأن الوثيقة عقب التوقيع تم نشرها والجميع اطلع عليها، ولذلك أكرر مرة ثانية أن حديث إبراهيم الأمين غير واضح بالنسبة لي.
*غير واضح أم غير منطقي؟
=غير واضح لأنني لم استوضحه وأفهم ما هو المقصود من حديثه، بالنسبة لي يعني ماهو التلاعب الذي تم، ولذلك فإن الأمر غير واضح بالنسبة لي.
*الأجواء التي كان يتم فيها صياغة الوثيقة كيف كانت، هل أجواء يتم فيها التلاعب أم ماذا؟
=دعينا نقول المفاوضات وليس الوثيقة، لأن الوثيقة هي في الأساس بدأت بشكل وانتهت بشكل، لخضوعها للمفاوضات بين الطرفين وتم تعديل أشياء كثيرة وهذا التعديل يفترض أن إجازته بواسطة الطرفين ثم من بعد ذلك تم التوقيع، لكن لا أعلم إذا ما كانت هناك أشياء أخرى مختلفة، فإن على دكتور إبراهيم إثباتها.
*هل يتوجب على قوى الحرية والتغيير فتح تحقيق في هذه القضية؟
= إذا كان هناك شخص ادعى مثل ما ادعى إبراهيم الأمين فإن من المفروض أن يتم التحقيق، وما هو المقصود وما مدى صحته، وهذا يتم وفق ما تقرره السلطات الحاكمة، لكن ليس كل ما يقال يتم التحقيق فيه، فإذا رأت الجهة الحاكمة أن ليس ثمة شبهات فلا يجب فتح تحقيق، يعني مافي قواعد محددة (الشخص العارف أنو في تزوير يجب أنو يفتح بلاغ). تزوير في وثيقة دستورية يجب أن يتم فيه فتح بلاغ.
* يعني يجب على إبراهيم فتح بلاغ أليس كذلك؟
=أعتقد ذلك.
*فتح البلاغ من قبل الجهة المتهمة هل يكون أمراً ساهلاً والتحقيق كذلك أم ماذا، هذا تزوير في الدستور؟
=البينة على من ادعى واليمين على من أنكر، ما هو ظاهر يقول غير ذلك لكن هذا لا يمنع أن يكون حدث ولذلك فإن على المدعي أن يثبت أن كان صحيحاً.
*الأجواء قبل ذهابك من اللجنة الفنية لصياغة الدستور كيف كانت؟
= كانت هناك نقاشات كثيرة حول نقاط كثيرة لكن كانت تنتهي، وإذا لم يتم الاتفاق فكانت تترك للجهات الممثلة للأطراف حتى تقرر فيها.
*يعني هل كان من السهولة أو من الصعوبة بمكان أن يقوم طرف بإدخال مادة أو بند ما؟
= لا لا…. ليس من السهولة، (إلا الطرف الثاني يكون نائم) ولذلك يجب أن تسألي إبراهيم الأمين أنا شخصياً لا أدري .
*أنا أسألك من ناحية قانونية؟
= لا أسأليني من ناحية منطقية، المسألة الفنية كان فيها أشخاص كثيرون، وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق كان يرفع الأمر إلى الجهات الممثلة للأطراف، المفاوضات عندما أجريت لم يكن هناك محضر مشترك  وهذا خطأ كبير أن يكون التفاوض دون أن يتم تحضير محضر مشترك والتوقيع عليه بواسطة الطرفين وعندما جاءت اللجنة الفنية لم تجد محضراً مشتركاً ووجدت أن كل فئة لديها محضر وتمت المقارنة، وكان إذا لم يتم الاتفاق على المسألة المعينة فترفع كما ذكرت للجهة الممثلة للأطراف، وبعد ذلك تم صياغة الوثيقة الدستورية بشكلها النهائي بعد الاتفاق بين الطرفين والمفترض أنها أودعت قبل التوقيع والتوقيع تم مرتين، مرة بالأحرف الأولى وبعد أسبوع تم التوقيع الأخير، وفي ذلك الوقت كانت هناك مسائل متعلقة بالنائب العام ورئيس القضاء وتمت مراجعتها ولذلك أنا (ماقادر أعرف أنو كيف تم التزوير).
*يعني التزوير من الصعوبة بمكان؟
= التزوير صعب لكن ما مستحيل، أنا لا أتخيل أن تحدث مثل هذا لكن إبراهيم الأمين رجل لديه مصداقية  وليس معروف عنه أن يرمي الحديث على عواهنه لكن هو الوحيد الذي يمكن أن يفصح عن الحقيقة.
*هل يمكن درج تصريحات إبراهيم تحت بند الكيد السياسي فالرجل معروف عنه أنه غاضب من الحرية والتغيير؟
= لا أعتقد ذلك إبراهيم الأمين لديه مصداقية عالية ولا يمكن الطعن فيها بأي شكل من الأشكال.

 

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: