اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب …بعيدا عن رقص النرويحية… كان هنا مشفى الاورام الدولي… مع بروف حسين شفاء من سرطان جديد




اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب …بعيدا عن رقص النرويحية… كان هنا مشفى الاورام الدولي… مع بروف حسين شفاء من سرطان جديد

 

الإعلامى الأول

عباس الماحى رجل البر والإحسان والاعمال، صالة تحفتى قائمة لإفراح الناس فى الامسيات باشرافه صاحبا أصيلا لكل عرس ومحفل،والنهارات يقضيها عن الخير منقبا ومعدنا وصائغا،غيث خيره هطال،  إستولد مؤتمرا صحفيا من زيارة خاطفة لرفد المنومين بمركز او مشفى الخرطوم الأورام بمال نفرة خير كنت عليها من الشاهدين بتحفته تداعي لها خيرون لا يخيبون ظنا ولا يجففون من الكؤوس الرجاء،مشفى الذرة ما كان ذات يوم  مرجعيا للسودان والدنيا والعالمين قزموه لأى سر باتع لولائى يستجير برمضاء المحال من واقع الحال،تفتفتت اموال نفرة تحفتي وتفتت بين يدى عباس الماحى وصحبه إصطداما مروعا بصخرة تتجمع من غضب طاقم المشفى مما يبكي بلا دمع دما وحسرة، غضب حسناوت وبروف جميل ومؤتمر صحفى كم كان موجعا، قوام وزبدة هذا الصرح التاريخى الشامخ عزا وفخرا ونصبا تذكاريا يحفل بأسماء وأسماء يعددها نطاسى علاج الاورام الأروع البروف كمال حمد الأوسم امام مؤتمر صحفى موسوم بالعاجل يسهم فى صناعته عباس الماحى من أصفه بالإعلامى والصحافى الاول بلا تردد كما فعلت لدى مداخلتى أمام علماء وخبراء طب الأورام المتبادلين للأدوار برشاقة ورصانة فى مؤتمر بمقر الوجع المنقوص مما سكت عنه حياءً وحال الإحتضار لايحتمل،مشفى الخرطوم لطب الأورام أنثى حبلى بخطط وبرامج يعكف علي صياغتها العاملون فى ظروف ولا أوجع، تترصع أروقة المركز بوجوه يشع من عينيها رغبة عارمة فى الشفاء،ملأنى الخجل والحياء منزويا بحزمة أسئلة سخيفة لركن بإبطى قصى، تدفقت المعلومات المرعبة تترى من أماثلنا القائمين على المركز إدارة وطبا بعد إنتزاع مريب لأجهزة مخصصة بمواصفات مقره بنيانا وبشرا،الكسب السياسى الرخيص يبدو التهمة الملصوقة بالنازعين لاجل عيون إسطورة مستشفى الخرطوم ضارين بالمنومين ضاربين بتكاملية ودورانية وعلاجية الأورام عرض حائط المهنية، فالأجهزة المنزوعة من مركز  طب اورام الخرطوم بتهمة عدم جدية القائمين منفية تغليظا من شيب وشباب المركز، مرة نصفه بالمركز وتارة بالمشفى والبون شاسع والسبب تبديل الإسم التاريخى وسفر تلك الأسماء الراسخة فى ذهنية النطاسى الأبرع والاوسم بروف كمال حمد الماكث بيننا نفعا وعلاجا ودواء زهاء الثلاثة عقود غير مالٍ وكالٍ مع قلة مردود المال رافضا عبور البحر والنهر جوا لركوب السهل وجنى طائل الأموال، زيارة كما زيارة عباس الماحي للبحث بين الاضابير والادراج المغلقة والمشرعة تجد طيها مالم يثر  لعاب الخروج عبر بوابات المغادرة واستنشاق أجواء معبقة بانفرار طيور الأحلام، ينكب البروف غير ملق نظرة على العروض لمداواة آهات المرافقين إستباقا لدى أبواب الخروج لتلبية الطلبات وضخ المال وتعدينه حلالا بلالا ولو عصي الجمع لاجل شفاء المنومين يحدوهم الأمل وحلو الرجاء، يوصينى البروف كمال حمد تذكرة بعدم الكف عن توجيه النداء وتلوه لمحبى عمل الخير ببلادنا من يهرعون لتلبية الإستغاثات لمرضى ومرافقين لايملكون ثمن وجبة والسلام دعك من مطلوبات علاجية بالغة الكلفة لايتوافرون عليها داخل المركز، ولمثل هؤلاء ينادى البروف فى الإعلام ليغنى ليل مساء بعمل الخير حضا وتحبيبا، دكتورة اورام تلحق بنا قبل ان نغادر مستنكرة بأدب العالم غفلة الصحافة والإعلام وغفوتها عن رمز مجتمعى فنى قضى أيامه الدنيوية الأخيرة منوما بمشفى أروام الخرطوم معدما نفاخ النار إلا من دعم هذه الطبيبة، طبيبة عتيق وذاك البروف وهذا الطبيب،أصحاب البالطو الأبيض يدسون المال بين يدى حاجات المرضى والمرافقين غير سعى جميل بلا انقطاع خلف أسباب الشفاء،هاهي تستبد بهم الأحزان والنزع يطال أجهزة علاجية للاورام السرطانية مخصصة للمركز لكونه الأنسب وبشهادة خبير دولى الانفع لو بقيت، هم لا يأبون النزع نكاية بالمشفى الآخر إنما لعدم الإستفادة القصوي الممكنة لديهم.

الإصابة فالشفاء

،تتبدي السياسة بكل قبحها وسوئها متسللة لردهات مشفى الأورام لمغالطة ومغالبة المهنيين بعد قضائها على كل طب وطبيب بين شلل السياسيين، فهاهي تبدأ ما انقطع من نخر فى منسآت الصحة والطب والعلاج، قد نستوعب محاولات البيع الرخيص سفها للأحياء ولكن ما لانفهم له تفسيرا عمليات البيع والشراء بثمن بخس مكاسب سياسية معدودة وزائلة علي حساب منومين ضعفاء، نفهم الإنتصار لهؤلاء على حساب أولئك ولكن جديدة علينا الإنتصار لمشفى على حساب آخر! دخلت مقر المؤتمر الصحفى خاشيا على المنومين والمصابين من فتك هذا الورم اللئيم غير الراحم بالخلايا والراجم ولكن خرجت وانا أشد خشية عليهم من تغلغل سرطان السياسية للمقار الطبية والصحية عبثا بصحة الإنسان ، من فرط الأدب لم يوجه طاقم مكافحة ومغالبة السرطان تهمة لأحد بعينه مكتفين بالإشارة لسُبة التكسب السياسى الرخيص، لم تنل ولن التبريرات المساقة لأسباب نزع الأجهزة، رضاء القائمين على مركز الخرطوم للاورام الأهم الآن لديهم بحسبانه  هو الواقع ولو كان اليما غير غافلين عبر إدارة الجودة عن أهمية خطط جديدة تستوعب برامج التوعية ترياقا والكشف المبكر علاجا ناجعا ويحلمون بقيام أبهة  علي الضفة الأخري من النهر يونفرسال الثانية مؤكدين عملهم وفقا للبروتوكول العالمى ،لم تقد جميلات المركز وطبيباته لنا اقمصة من الأدبار لنلفى داخل جناح مصغر مشيد قرب باب الخروج علي طراز فريد محتضنا جهازا علاجيا كلمتنا عنه دكتور لارا فأذهلتنا وابهجتنا لتكمل فرحتنا بروف بت المنا صيدلانية الأورام بأن الشفاء من السرطان يعلو ولا تعلى عليه اوهام إعلام سقت منها ما سقت فلم يرق للبروفة مفندة خزعبلات التعامل مع السرطان وكانه عين الشيطان، تخشى هى من سرطان التخوف المجتمعي هذا الداء الوبيل منادية بحملة ضارية لتغيير مفاهمية بالية ساءها أن تسمعها منى ممثلا للإعلام، كدت احكي للمؤتمرين في مداخلتى قصة تلك الاروبية النرويجية التى حدثني ابن عمى المتنروج عن إصابتها بالسرطان وإنبائها بالوفاة بعد شهور ست متقبلة الخبر بواقعية مقررة عدم تضييع يوما دون احتفال لتستمتع بما تبقى لها من ايام معدودات، حدثني شبه مقسم انه شارك مدعوا كزميل عمل في بعض بارتيهاتها واعجب وتعجب لشجاعتها ولاستمتاعها حد الثمالة، خشيت والله من سوق حكايتها وحمدت الله لم افعل والبروف بت المنا هناك بالمرصاد ضد المبالغات ولو صادقات رفعا للإحساس بان الاصل عند الإصابة الشفاء، اصبت والله.

 





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: