إغلاق ميناء بورتسودان يفاقم أزمة الخبز بالعاصمة السودانية والولايات




توقع المتحدث باسم تجمع أصحاب المخابز بولاية الخرطوم عصام عكاشة، خروج كافة المخابز المدعومة في العاصمة من الخدمة خلال الساعات القادمة.

الخرطوم: التغيير: الفاضل ابراهيم

عاودت ازمة الخبز في السودان الظهور مجدداً بعد ان شهدت البلاد استقراراً كبير في السلعة عقب التحرير الجزئي للخبز الذي أصبح بخياري “التجاري” و”المدعوم”.

وتسبب إغلاق الموانئ والطرق الرئيسية بولاية البحر الاحمر في ازمة طاحنة للخبز بالعاصمة الخرطوم والولايات الأخرى.

خروج المخابز من الخدمة

وتوقع المتحدث باسم تجمع أصحاب المخابز بولاية الخرطوم عصام عكاشة، خروج كافة المخابز المدعومة في العاصمة من الخدمة خلال الساعات القادمة.

وقال “عكاشة” لـ (لتغيير)، ان الدقيق الذي يتم توزيعه للمخابز تراجع من 120 إلى 70 جوال، إلى 5 جولات في الأسبوع.

وأوضح أن معظم المخابز المدعومة التي تعمل حاليا كان لديها احتياطي من الدقيق نتيجة توقفها خلال الفترة السابقة بسبب الأعطال وشح الغاز.

وأشار إلى ان المخابز التجارية ايضا ستخرج من الخدمة ربما نهاية الأسبوع الجاري نتيجة لشح وانعدام الدقيق التجاري في السوق.

حيث ارتفع الجوال زنة 25 كيلوجرام من 7 آلاف جنيه إلى 12 ألف جنيها.

وحول وصول كميات من الدقيق عبر ميناء العين السخنة بمصر، قال “عكاشة”: لا علم لنا بوصول دقيق او قمح قادم من مصر.

فيما أكد عدم وصول دقيق من دنقلا بعد أن رفضت المطاحن بالمنطقة تسليم حصتها الاحتياطية من المخزون للمركز .

وذكر مصدر بإحدى المطاحن – فضّل حجب اسمه – أن المخازن شبه فارغة من الدقيق.

وأشار إلى أن إغلاق الميناء سيزيد من الأعباء على صناعة الدقيق التي قال إنها تشهد تدهور كبيراً في ظل انخفاض الجنيه أمام الدولار وارتفاع كلفة الإنتاج.

واكد المصدر ان التهريب للدقيق المدعوم لازال مستمرا خاصة عبر الحدود الشرقية لولاية كسلا.

فيما دعا لتقنين الدعم حتى يذهب لمستحقيه بحسب تعبيره.

رحلة دقيق الخبز

وتبدأ رحلة توفير الدقيق للمخابز من مدينة بورتسودان عبر الميناء الرئيسي.

وتوفر المطاحن الـ 5 الرئيسية المعنية الدقيق المدعوم بشراء القمح بنظام” البونص” من الشركات العالمية “معظمها روسية”.

واشارت الانباء لوجود كميات من القمح بالميناء لم يتم الافراج عنها بسبب إغلاق الموانئ مما خلق أزمة و وندرة بالمخابز.

وظهرت الصفوف مرة أخرى بالأحياء السكنية والأسواق واضطرت بعض المدارس للاكتفاء بالحصص الاولي إنهاء اليوم الدراسي مبكرا.

وذلك بتسريح الطلاب للإفطار في منازلهم نتيجة انعدام الخبز.

ويتراوح استهلال العاصمة الخرطوم من الدقيق ما بين  45 إلى 50 ألف جوال يوميا.

وارتفع سعر قطعة الخبز التجاري إلى 50 جنيها، ومتوسط 30 جنيها للقطعة الواحدة في معظم ولايات البلاد.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: