الشركة الصينية للبترول: اغلاق ميناء تصدير نفط جنوب السودان “كارثة حقيقية”


الخرطوم 11 أكتوبر 2021– وصف مسؤول في الشركة الصينية للبترول العاملة في دولة جنوب السودان إغلاق ميناء تصدير النفط في شرق السودان بالكارثة الحقيقية.

JPEG - 23.1 كيلوبايت
حقل للنفط في منطقة مالا في جنوب السودان

ويصدر جنوب السودان بتروله عبر ميناء بشائر في شرق السودان، لكن احتجاجات قبلية منذ 17 ديسمبر الماضي باتت تهدد استمرار تدفق التصدير برغم تفاهمات قادتها حكومة الخرطوم مع المحتجين افلحت في رفع الحصار عن الميناء بشكل مؤقت.

وأجرى وزير الطاقة والنفط السوداني محادثات مع رئيس شركة CNPC الصينية للبترول ليو زيونغ حول القضايا التي تخص قطاع النفط في السودان وجنوب السودان لاسيما المصالح المشتركة والتحديات التي تواجه صناعة النفط في البلدين.

وقال الوزير جادين علي عبيد طبقا لبيان صحفي صادر عن وزارة الطاقة والنفط الإثنين “لدينا تحديات تحتاج الى تفاهمات بين الطرفين خاصة ان البلاد تمر بظروف خاصة منها الإغلاق في شرق السودان”

وفي أواخر سبتمبر الماضي توصلت الحكومة الانتقالية لاتفاق مع مجلس نظارات البجا يسمح باستئناف صادر نفط دولة الجنوب عبر ميناء بشائر بعد إيقافه لعدة أيام لكن المحتجين أعلنوا الأحد اغلاقه من جديد في سياق حملة ضغط على الحكومة المركزية لتحقيق مطالب سياسية.

بدوره أكد رئيس شركة CNPC الصينية – قطاع جنوب السودان، ليو زيونغ أن أبرز التحديات التي تواجه الإنتاج في جنوب السودان هو إغلاق شرق السودان هذه الأيام

ووصف ما يحدث بـ “الكارثة الحقيقية” لأنها تعيق انسياب البترول (الخام) من مناطق الإنتاج الى الميناء.

وقال “نحن اجتهدنا كثيرا في التواصل مع المكون المحلى بمناطق الإنتاج في جنوب السودان لضمان استمرار العمل”.

وأضاف “جئنا في هذا الوقت لعلمنا التام بحاجة السودان لتهيئة الظروف الحرجة التي يمر بها من أزمات وغيرها هذه الأيام والتي تنعكس بدورها على عملنا في الدولتين”.

وتعد شركة CNPC الصينية للبترول الشريك الأكبر في قطاع البترول في السودان حيث عملت مع شركات أخرى على استخراج النفط السوداني فيما استمرت أعمالها في البلدين بعد الانفصال





مصدر الخبر موقع سودان تربيون

أضف تعليق