صبري العيكورة يكتب: ومن بحري جاتني الاذية


بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)
وبالامس إدارة (الفيس) تذكرني برسالة منذ عامين مقال بعنوان (لا يا اماني) واماني هذه هي بنت عمي تعيش فى اسبانيا واقول منذ عامين كانت تكيل الانتقاص من الكيزان وتدعو عليهم واقول فى تلك الايام وقد انقاد من هم اكبر من اماني خلف الوعود السراب و فى ما قلنا قبل عامين انهم ذاهبون يا اماني كما ذهبت المهدية ونميري و الانقاذ وفي ما قلنا يومها يجب ان لا نأخذ الناس بالتهم بلا دليل واماني يومها كانت تسمع او لا تسمع فهذا حقها ان تصرخ لاجل اطفالها و غربتها وهاهم اليوم يذهبون واماني قبل عامين ليست هي اماني اليوم ومثلها كثيرون من خدعوا فى (قحت) واماني تكره اليسار ولكنها تقف تحت اى لافته تلعن (الكيزان) لماذا ؟ لا أدري والبرهان بالامس يطالب بحكومة عريضة و نائب عام ورئيس قضاء مستقل و مجلس تشريعي يمثل كل أهل السودان الا المؤتمر الوطني والمؤتمر الوطني يشمل اشراقة والدقير ونهار وعقار وإن جاء (مؤتمرجي) يمسك بيده شيخ طريقة صوفية فلن يستطيع البرهان زجره ان لا يدخل حلبة الرقص وإن جاء (كوز) مفوضاً من قبيلتة فلن يملك البرهان الا ان يقبل والمؤتمر الوطني فى عداد اموات السياسة والاموات عادة لا يزاحمون الاحياء اسواقهم إذا المعادلة مُختلة . ولم تتجاوز قصص (ود ام بعلو) التى (يحجونا) بها ليلاً كل يوم ولا نراه ولاننا لا نراه فكلٌ يرسم له صورة من نسج خياله والمؤتمر الوطني لا يراه الناس . ولكنه يراهم هو و قبيلة و هنا تكمن مصيبة من يتوهمون موت المبادئ
وقحت (١) وهي تلملم بطاطينها البرهان يقول ان الجيش كله من السودانيين الغبش الذين اكلوا من تراب هذه الارض ولم ياتوا من لندن او امريكا ! والرسالة وصلت لمن يعنيهم الامر من الشركاء القدامي والبرهان يقول لضباط وضباط صف وجنود منطقة بحري العسكرية ان لا حل للازمة الا بحل الحكومة الحالية وعندما يكون الكلام بحضور رئيس هيئة الاركان ونوابه والمفتش العام وعدد من قادة الوحدات والافرع فهذا يعني ان الاشارة قد تم تمريرها والاشارة هذه المرة ليست الاذاعة واغلاق الكباري الرسالة هى ان الشعب قد قرر وسنحمي قرار الشعب ! والبرهان يؤكد فى غير ما مره على حتمية الانتخابات و ان لا بديل لها والقوم تقشعر جلودهم كل ما سمعوا هذه الكلمة والبرهان يؤكد ما اكده نائبة ان لا مكان للمزايدة السياسية حول قيادة الاجهزة الامنية والشعب يعقف اصابعه يعد كل صباح كم يوماً متبقى على الفرج ؟ ومائة الف جنية من السيد حميدتي لكل معلم شارك فى تصحيح الشهادة السودانية تقلب الطاولة فى وجه حكومة (قحت) . الميناء والشرق وترك وطريق الصادرات واضراب اساتذة الجامعات واطباء الابيض و المفصولين تعسفياً والصفوف و … و…. فأين الدولة ؟ والقول الراجح ان الاسبوع القادم سيكون الحاسم و الاسبوع هو السابق للواحد والعشرين من اكتوبر الجاري وان كان ذلك فسينتهي كل شئ ويبقى السؤال كيف سيقتسمون ال (٢) مليون دولار ؟
قبل ما انسي : ـــ
من تنكر لمصابي فض الاعتصام فلن يستحي ان يبيع كل شئ فى سبيل مصلحته الشخصية.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: