إغلاق شرق السودان يكبد قطاع الشحن 50 ألف دولار يومياً




قدرت غرفة الشاحنات بولاية البحر الأحمر ، شرقي السودان ، خسائر القطاع بأكثر من 50  ألف دولار يومياً، جراء استمرار إغلاق الموانئ والطرق، من قبل أنصار الزعيم الأهلي، سيد محمد الأمين ترك.

الخرطوم – بورتسودان: علاء الدين موسى

ودخل إغلاق الموانئ والطرق أسبوعه الرابع ، في وقت حذرت فيه الحكومة ، من تبعات كارثية على الموازنة العامة، حال استمراره.

ورفع “المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة”، الذي يتزعمه ترك، من خطواته التصعيدية، بإعلانه إغلاق كامل لشرق البلاد، للمطالبة بحل الحكومة الحالية، وإلغاء مسار الشرق باتفاق سلام جوبا.

وأكد رئيس غرفة الشاحنات، تاج السر حسين كرار لـ”التغيير”، أن إغلاق الميناء والطرق، أدى إلى توقف  أكثر من  20 ألف شاحنة، بينها 2 ألف شاحنة للمواد الصلبة “كاركو” و3 آلاف شاحنة  للمواد البترولية.

وحمل حسين، الحكومة مسؤولية التقاعس والتباطؤ في حل قضية  الشرق، التي وصفها بالعادلة، وأنها تحتاج إلى حل عاجل.

وقال: “كان يجب على رئيسي مجلسي السيادة والوزراء، تفريغ أنفسهما والذهاب للبحر الأحمر لحل القضية، لكنهما مع كل آسف لم يفعلا”.

وأضاف “مشكلة الشرق تضرر منها جميع أهل السودان، وليس أصحاب الشاحنات فقط”.

وتابع: “الحكومة بشقيها المدني والعسكري، أثبتت عدم جديتها في الحل، مما يؤكد أن الأزمات ليس لها حل في الوقت الراهن”.

ولفت حسين، إلى إلغاء شركات الملاحة الكبرى جميع رحلاتها السودان.

وأوضح أن بعض الشركات فرغت في ميناء جدة بالمملكة العربية السعودية، وميناء العين الحلوة بمصر.

وكشف رئيس غرفة الشاحنات، عن طرح مبادرة لحل القضية من قبل المجتمع المدني بالبحر الأحمر  لرئيسي مجلسي السيادة والوزراء.

وأشار إلى أن المبادرة في انتظار موافقة البرهان وحمدوك  لمقابلتهما في أسرع وقت ممكن.

وأعلنت الغرفة المركزية للسلع الاستراتيجية، عن تأثر إمداد الجازولين وانعدام الفيرنس نتيجة إغلاق خط الأنابيب.

من جهتها، طالبت دول الترويكا القادة السياسيين في شرق السودان قبول عرض حكومتهم لمعالجة مظالمهم عبر حوار بناء، عوضاً عن الافعال التي  لا تؤدي إلا إلى الإضرار باقتصاد البلاد. كما دعت الترويكا إلى إنهاء حصار الموانئ والطرق في شرق السودان.

 



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: