معتصم محمود يكتب : الهجوم على الأخلاقيات آخر سهام جماعة الفساد


إعلام الفساد يشن هذه الأيام حرباً ضد لجنة الاخلاقيات و يحاول وضعها تحت الضغط ذلك بعد أن قدمت مجموعة شداد طعونا كاملة الدسم ضد قيادة الفلول.

مصير قيادات الفلول بات بيد لجنة الأخلاقيات, لذا فالحملة تهدف لإخراج المتورطين من (طوة) الأخلاقيات.

اقول (طوة الأخلاقيات) لأنها ستحرق عديد الأسماء التي لهفت المال العام و شيدت منه القصور و ركبت الفارهات واسست الشركات.

لا نحتاج لنسمي هذه الشركات فالكل يعرف الذين ولجوا الاتحاد حفاة عراة و خرجوا منه أثرياء.

قرارات لجنة الأخلاقيات لا تختص بالانتخابات فقط بل تمتد لكامل النشاط الرياضي، يعني خروج بلا عودة من الحياة الرياضية و لكم في (بلاتر) نموذج طيب.

الهجوم على لجنة الأخلاقيات غير مجد و فرفرة مذبوح كما قال السلطان برقو البعبع المخيف للحرامية و اللصوص.

الهجوم غير مجد لان اللجنة مُشكلة من قانونيين ثقاة و أصحاب خبرات لا تؤثر فيهم المراهقات الإعلامية و لا التهديدات الصبيانية، كذلك فرئيس اللجنة قاضي محكمة عليا يعرف كيف يضرب الخصوم حتى وهي في الجحور.

مولانا سر الختم يعرف الوسط الصحفي جيداً و يعلم أن الأصوات الأعلى في محاربة الفساد هي الأكثر فساداً و الدليل الفارهات و الشركات و العقارات داخل و خارج السودان.

صحافة الفساد تتهم أخيار الوسط الرياضي باللصوصية و الفساد !!.

سرايا شداد بالخرطوم نمرة (1) أكبر مساحةً من الاتحاد العام و جيرانه اسامة داؤود، محمد احمد محجوب رئيس الوزراء الأسبق، عبد الحليم محمد عضو مجلس السيادة الأسبق والسفير المصري.

هؤلاء جيران شداد منذ زمن الإنجليز و تلك سرايا اسرته فأين هي المنازل التي أتى منها الدخلاء على المدينة الذين يشتمون البروف صباح مساء دون احترام لسن أو تقدير مكانة.

ترى لماذا لا تطلب لجنة التفكيك كشف اسماء الصحفيين الذين كانوا يتلقون اموالاً من جهاز أمن المخلوع؟

أموال كااااااش وأموال أخرى في شكل إعلانات بخلاف الدولار الحااااار نثرية مرافقة المخلوع وبقية الدستوريين في سفرياتهم.

لماذا لا تسترد التمكين الأموال الدولارية من الأقلام الفاسدة هذه!!

أقلام الفساد تعمل لدى شركات صحفية (خاصة) و عليه لا حق لها في المال العام.

عموماً كلها ايام إن لم تكن ساعات وتعلن لجنة الأخلاقيات قرارات صااااادمة لتجمع الفساد.

قرارات انتظرتها القاعدة الرياضية كثيراً.

قرارات الأخلاقيات بداية اصحاح بيئة كرة القدم و تنقيتها من اللصوص و الحرامية.

بعد قطع رأس الفساد سيموت باقي الجسد لوحده.

بقطع الرأس سيختفي تجار الانتخابات بالاتحادات المحلية و هؤلاء اس البلاء و مكمن الداء.

اتحادات لا نسمع بها إلا كل (3) سنوات، يعني زمن الانتخابات وبس.

اللهم انصر المجموعة التي تريد قيادة الاتحاد لتخدم الوطن.

اللهم لا تنصر مجموعة من يريد لهف المال العام وسرقة الدولار.

اللهم انك تعلم و ترى فلا تولي من يسرق وينهب و يسلط على عبادك أصحاب الأقلام المتسخة و المداد النتن المعروض لمن يدفع أكثر.

صحيفة الصيحة



مصدر الخبر موقع النيلين

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: