عبدالناصر عبدالرحمن يكتب: رفع الدعم عن قحت


عبدالناصر عبدالرحمن مُسَبَّلْ
يجب علي المواطن السوداني ان يعي وان يصحصح وان يفهم بأنه قد استبدل احمد بحاج احمد فكأنه لم يفعل شيئاً بل حاح احمد أسوأ من احمد واصبحنا لانري إلا النور في عز النهار ونتصبب عرقاً في عز الشتاء من غلاء وضنك ومحن وعناء وشح وقِل واجرام وكذب ووعود فرغه،، ورفع الدعم الذي لا رافع له بل زاد الطين بلة
فإن من يستبدل الذي(أدنى) بالذي هو خير يستاهل كل مايحدث له،، ومن يستبدل نظاماً به بعض الفاسدين بطغمة هي الفساد يمشي علي قدمين يستاهل الضرب بالجزمة،،والعض في  منتصف الرأس..
ومن يستبدل نظاماً يعاني بعض الأزمات بنظام هو في حد زاته أزمة،، بشخوصه وأحزابه وكياناته ولجانه وكل مايمت له بصلة..
هو إما أحمق أو مجنون. أو كليهما..
قالوا الإنقاذ فاسدة فإذا هم افسد..كونوا لجنة لمحاربة التمكين وهم يمكنون لأنفسهم،، كل يوم يتصارعون علي الأسلاب والغنائم والمناصب كما الوحوش الضواري في الغابة..
لم نقل أن الإنقاذ كانت كاملة مكملة،، ولم نقل أنهم كانوا ملائكة يمشون علي الأرض،، بل جلدناهم بأقلام حداد وألسنة أشد حدة..رغم كل سوالب الإنقاذ.
لكنك تحس أن الذين يحكمونك هم رجال دولة،، تجدهم عند المصائب والملمات، والأزمات والنوازل،،حاضرين بشخوصهم وإمكانات الدولة،،أما هؤلاء الشرزمة فهم يبررون لكل نازلة ومصيبة بكذبة وكأن كل هذا الشعب أبله..
لعامين كاملين أو يزيد تغرق الخرطوم سنوياومدن السودان،، وتنهار المنازل علي رؤوس ساكنيها ويموت الناس فلاتجد حكومة أو تحس بوجودها،،المعاناة تطحن الشعب وحكام الغفلة في واد آخر من الرفاهية والغفلة وصراع الكراسي والملاسنات الكلامية ..
تنقطع الكهرباء ليلاً ونهاراً في كل حين..وتمتلئ الشوارع والطرقات بالمياه،، فلا يحرك أحد ساكنا..تطحن المعاناة الشعب ويرزح تحت نير الأسعار والمواصلات والطين والصفوف ولاحمدوك ولابرهان ولاغيرهما يفتح الله عليه بكلمة..
عاثت عصابات النقرز فسادا في وضح الصباح فنسبوها هم وقطيعهم الغبي للكيزان وصلاح قوش وعلي عثمان وكتائب الظل ومبارك اردول وغيرهم..
جاءت الأسلحة عبر المطار وبتصديق رسمي وإجراءات شحن فنسبوها للدولة العميقة والأمن الشعبي.. وكأن الأمن الشعبي يصطاد العصافير والطيور..
من دواعي الأسي أن تجد من يصدق هؤلاء المتسلطين علي المناصب ويروج الأكاذيب وتنطلي عليه الحيل.. هؤلاء هم القطيع الذي مازال يكابر ويتحدي ويعاند.. وينكر وجود الشمس في كبد السماء.. رغم الفشل المميت ومازالوا يكابرون فبهذاقد وجب رفع الدعم عنهم
*تعريجات*
الثورة  قادها الجياع و المنهكين والغبش الغلابا وليس هؤلاء  الذين يتحدثون عن قضايا تجريدية و مصطلحات فلسفية من ادب افلاطون و ارسطو  الفلاسفة لن يكون قادها الذين احترقت احشاؤهم علي اطفالهم وهم يبكون رغبة في جرعة لبن و هم عاجزين عن توفيرها لهم قادها من تفتتت كبده و هو ينظر الي ابنته التي طحنها المرض و هو عاجز عن شراء رشفة دواء يعالج بها الم المرض نماذج نراها كل يوم هي من التي فجرت الثورة  و ذلك الرجل السبعيني الذي كل يوم يغالب الجوع  وربما يظل حتي الخامسة عصرا و بطنه ليس فيها الا شاي الصباح و تلك المرأة التي هجرها زوجها  و ترك اطفالها بلا عائل و اعرف انهم ربما  اليوم كله علي وجبة قراصة بدون سكر  او كسره بدون سكر وهو السكر زاتو وين بعد ما ترك جاط الباقي.
هؤلاء المعذبين هم  فجروها ثورةً لا تبقي ولا تذر وليس فيها اي سفسطة او ترف فكري.
فيجب علي الثورة ان تعيد نشاطها و ان ترفع عن هذه الحكومه الدعم كما رفعت الدعم عن المواطن المغلوب علي امره كل المتطلبات الحياتية.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: