إشكاليات في طباعة الكتب وتوقف الدراسة كلياً في ولاية سودانية




أقرت وزارة التربية السودانية بوجود إشكاليات تواجه طباعة الكتب المدرسية، فيما أعلنت ولاية الجزيرة- وسط البلاد- بأن العام الدراسي متوقف بنسبة «100%» بسبب الاضراب الكامل.

الخرطوم: التغيير

قالت وزارة التربية والتعليم السودانية، إن هنالك إشكاليات تواجه طباعة الكتب، وأكدت أنها تعمل على حلها.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم سامي الباقر، أنه تمت طباعة «60%» من الكتب، وتوقع اكتمال العدد الكلي خلال اسبوعين.

وذكر خلال حديث تلفزيوني لبرنامج «كالآتي» بقناة النيل الأزرق، أن إغلاق شرق السودان أثر على عمليات سير طباعة الكتب.

وأغلق منسوبو مجلس البجا والعموديات المستقلة بقيادة ناظر الهدندوة محمد الأمين ترك، الطريق القومي الرابط بين الموانئ الرئيسية في شرق السودان والعاصمة وبقية الولايات، بجانب مرافق أخرى، مما أثر على انسياب حركة السلع والبضائع والمواطنين بين الإقليم وبقية البلاد.

وأكد سامي الباقر، اكتمال تصحيح امتحانات الشهادة السودانية، وأنه سيتم اعلان النتيجة في اقرب وقت.

استقرار نسبي

من جانبه، وصف والي ولاية كسلا المكلف الطيب الشيخ، العام الدراسي في الولاية بأنه يشهد استقراراً نسبياً رغم النقص الكبير في الإجلاس والكتب.

وأعلن في حديثه خلال ذات البرنامج، أن ولاية كسلا ستدفع اليوم استحقاقات المعلمين ومتأخراتهم المالية.

وقال ان النقص في الكتاب المدرسي يقدر بـ«70%»، وتم شحن عدد من الكتب في طريقها للولاية.

وأكد حرص حكومة الولاية على استقرار العام الدراسي الحالي.

توقف كلي

من جهته، كشف مدير الشؤون الإدارية بوزارة التربية والتعليم ولاية الجزيرة نور الهادي محمد أحمد، أن العام الدراسي بالولاية متوقف بنسبة «100%» بسبب الإضراب الكامل في جميع أنحاء الولاية.

وأشار في حديثه للبرنامج، إلى أن وزارة المالية لم تفِ بحقوق المعلمين، بالإضافة لمتطلبات زيادة المرتبات والبدلات.

وقال نور الهادي إن الحرية والتغيير الحاضنة السياسية بالولاية لم تولِ الموضوع اهتماماً، وأن هنالك غياباً تاماً للأجهزة الرسمية.

وأكد وجود مشكلة كبيرة في الكتاب المدرسي، وقال هنالك «45» ألف كتاب خاصة بالصف الأول والخامس جاهزة في الخرطوم تنتظر الترحيل للولاية، بجانب نقص الإجلاس والنقص الكبير في المعلمين.

ونوه إلى أن هنالك مدارس طرفية يوجد بها مدير فقط ويتم الاستعانة بالخريجين للتدريس.

بدوره، أكد مدير عام التربية والتعليم بالولاية الشمالية خالد ميرغني، أن العام الدراسي بالولاية بدأ في موعده.

وذكر للبرنامج أن هنالك إشكاليات تواجه المسيرة التعليمية تتمثل في نقص الإجلاس والكتب المدرسية.

وأكد أن الولاية تبذل جهوداً مقدرة لحل الإشكاليات واستقرار العام الدراسي، وهنالك متابعة مع وزارة المالية لتوفيق أوضاع المعلمين المالية وصرف مستحقاتهم.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق