باقان أموم: سلفاكير دمر الحركة الشعبية


أعدها:المثنى عبد القادر

ألغى الأطباء والعاملون في مستشفى جوبا التعليمي الإضراب الذي إمتد لثلاثة أيام بعد أن توصلوا إلى إتفاق مع السلطات الحكومية ، وكان الأطباء والعاملون طالبوا بدفع حوافز مكافحة فيروس كورنا وهو ما تسبب في دخول المرضى في ظروف صحية مروعة بعد أن أصبحوا دون رعاية طبية ، وقال القائم بأعمال رئيس نقابة الأطباء الدكتور أنطوني قرنق لقد إتفقنا  أولاً وقبل كل شيء  على ضرورة استئناف العمل  وأن أسباب الإضراب تتلخص أن 80 % من العاملين يعانون من إنعدام الأمن المرتبط بالعمل و الإقامة و النقل و المزايا الأخرى ،موضحاً أن الطبيب يتلقى 6840 جنيهاً شهرياً  أي ما يعادل 38 دولاراً أمريكياً،فيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بدولة جنوب السودان:-

تدمير الحركة الشعبية

إنتقد الأمين العام الأسبق للحركة الشعبية الشعبية لتحرير السودان الحزب الحاكم بدولة جنوب السودان ،باقان أموم أوكيج،إنتقد الرئيس سلفاكير ميارديت لتخليه عن رؤية الحركة الشعبية لتحرير السودان وإيوائه الأنانية والنهب التي أفشلت البلاد ، مضيفًا أنه سيُعرف في التاريخ بأنه الشخص الذي وقف ضد الحركة الشعبية لتحرير السودان و رؤيتها للسودان الجديد ، مضيفاً  بمرارة  أن سلفاكير تخلى عن برنامج الحزب الرئيسي كحزب و أدخل القبلية إلى البلاد ،كما أفاد أموم إن سلفاكير منذ تكليفه منذ عام 2005م لم يتابع أبداً مشروع  الحركة الشعبية لتحرير السودان بل ضل الطريق عن رؤية السودان الجديد و أهداف الحزب ، وسيُذكر سلفاكير على أنه الرجل الذي وقف ضد الحركة الشعبية لتحرير السودان و رؤية السودان الجديد  أدخل القبلية التي لم تكن موجودة خلال عصرنا مع الدكتور جون قرنق ، ولا يمكن تذكره إلا كزعيم يأوي الأنانية والنهب في البلاد، كما أوضح باقان خلال مخاطبة ملتفزة على مواقع التواصل الإجتماعي إن سلفاكير نقض كل ما إتفق عليه جميع قادة  الحركة في مارس 2005م بأنه يجب أن يكون هناك إنتقال من الحرب إلى السلام حيث لا يشارك القادة إلا في المشاريع التنموية وتنفيذ رؤية السودان الجديد.

الجنوب أكبر

إعتبرت نائب رئيس الجمهورية ربيكا نياندينق دي مبيور أنها تعيش مع من قتلوا زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان الراحل دكتور جون قرنق ، وقالت ربيكا أنها سامحتهم لأن جنوب السودان أكبر من الدكتور جون قرنق.

تخريج القوات بنوفمبر

أكد الناطق باسم الجيش الحكومي لدولة جنوب السودان،اللواء لول روى كونغ، أن تخريج القوات المشتركة المقرر إجراؤه في الأسبوع الأول من نوفمبر القادم حيث سيتم تخريج نحو (53) الف جندياً معسكرات التدريب يشلمون قواتاً من الجيش والشرطة وجهاز الأمن من الحكومة وفصائل الحركات الموقعة على إتفاق السلام المنشط.

خلافات أسود بحر الغزال

أعلن قائد القطاع السابع في الحركة الشعبية لتحرير السودان – المعارضة المسلحة، بجنوب السودان، عن تأييده لمجموعة، إعلان كيت قوانق بقيادة الجنرال سايمون قارويج دوول،لكن قيادات عسكرية ميدانية في الفرقة السابع، أعلنت أيضاً رفضهم للقرار قائدهم، قائلين: إن قرار الإعلان شخصي ولا تمثل قوات أسود بحر الغزل في المعارضة المسلحة.وقال الفريق أول توماس بازيليو، قائد القطاع السابع في المعارضة المسلحة  أسود بحر الغزال ، أن بتاريخ الـ 8 من أكتوبر الجاري، أعلن إنضمام جميع قوات أسود بحر الغزال، وتأييدهم لإعلان  كيت قوانق  تحت قيادة قائد أركان جيش المعارضة المسلحة السابق سايمون قارويج دوول.واعلن جنرالات في المعارضة المسلحة في وقت سابق، عزل رياك مشار من قيادة الحكرة وتنصيب قارويج دوول، رئيساً مؤقتاً، في إعلان عرف بإعلان كيت قوانق، لكن القوات الموالية لمشار وقارويج، ظلت تقاتل بعضها في منطقة كيت قوانق مقينص شمال ولاية أعالى النيل في الحدود مع دولة السودان.وأوضح الجنرال توماس، أن أنهم كقيادة عسكرية منذ أن تم التوقيع على إتفاق السلام كانوا صامتين على أن السلام يسير بصورة جيدة، قائلاً: تركنا الفرصة للسياسيين لكنهم قاموا بإهمال الجيش.

وتابع: قرار رئيس هيئة أركان الجيش سايمون قارويج، يحافظ على حقوق الجيش، ونحن مع السلام ولسنا ضد سلام، إعتباراً من يوم الجمعة 8 أكتوبر، نعلن تأييدنا لإعلان كيت قوانق.وأضاف: نحن كقيادة غرب بحر الغزال في المعارضة المسلحة، قد تحدثنا وأصدرنا توجيهات لجميع القوات من أجل تأييد إعلان كيت قوانق بقيادة سايمون قارويج دوول.

من جانبه فند اللواء عبدالله أوجانق، قائد الفرقة السادس (أ)، و في المعارضة المسلحة، تأييد أسود بحر الغزال، لإعلان كيت قوانق وقال لراديو (تمازُج) الإثنين: ما ورد على لسان قائد القطاع السابع توماس بازيليو، نحن لسنا جزءً منه، الفرقتين في بحر الغزال لا تزالان تحت قيادة رياك مشار ، وهذه رسالة للمواطنين في واو بحر الغزال.وتابع: بازيليو هو قائد القطاع السابع، لكنه ذهب بمفرده وأعلن تأييد أسود بحر الغزال لإعلان كيت قوانق، ونحن نرفض هذا الإعلان جملةً وتفصيلاً، وموقفنا ثابت مع الدكتور رياك،  وليس هنا تأييد للجنرال توماس بازيليو.

العلاقات مع الخليج

قال استيفن لوال نقور المهتم بشؤون الشرق الأوسط والخليج إن جنوب السودان  لديها إرادة جادة وصادقة لتطوير العلاقات مع دول الخليج والشرق الأوسط  ولا توجد عقبات في طريق توسيع العلاقات بين جنوب السودان والخليج والشرق الأوسط  في مختلف المجالات وخاصة في المجال الإقتصادي والزراعي، جاء  ذلك عند زيارته الودية مع عدد من سفراء دول الخليج ،وأضاف لوال من أجل تسريع عملية تطوير العلاقات، من المناسب إيجاد آلية مشتركة، وتابع بالقول:تربطنا علاقات ممتازة مع الخليج والشرق الأوسط ، والعلاقة الوثيقة بين الحكومة الحكومات الخليجية يمكن أن تمهد الطريق لإقامة علاقات وتعاون أوثق بين جنوب السودان والخليج .

ضجة فندق براميد

أثار نشر الطهاة في فندق براميد جوبا في عاصمة جنوب السودان وجميعهم من دول شرق آسيا ،أثار ضجةً في جوبا ،حيث طالب المواطنون بتعيين طباخ من جنوب السودان بدلاً عن توظيف الأجانب ،وأدت الضجة لقيام الفندق بحذف التغريدة التي صاحبتها صورة الطهاة من دول آسيا.

سقوط سيارة

نجا سائق سيارة بأعجوبة بعد أن سقطت سيارته في النهر عقب محاولته عبور جسر مدينة واو عاصمة ولاية غرب بحرالغزال ،ورصدت جموع للمواطنين وهم يشاهدون الرجل يخرج من السيارة ويجلس قبالة سيارته التي أصبحت في منتصف النهر.

دعوة لإنقاذ المستشفى

دعا طبيب يعمل في مقاطعة كاجو كاجي بولاية وسط الاستوائية في جنوب السودان، الحكومة والشركاء في مجال الصحة، إلى وضع خطة عاجلة لإنقاذ المستشفي من التدهور، ومقاطعة كاجوكاجي هي إحدى المقاطعات في وسط الاستوائية ، التي تضررت من الحرب عام 2016م، وحدث تخريب في المستشفى الوحيد بالمقاطعة، مما أدى إلى توقف الخدمات الصحية للسكان المحليين،وقال المدير الطبي للمستشفى الطبيب سيكوات سافيور،  إن هناك حاجة لوضع خطة إسعاف عاجلة لإنقاذ المستشفى، بتقديم الخدمات الطبية، من شأنها تقليل عدد وفيات الأمهات.وتابع: إحدى الخطط العاجل، هي تأهيل غرفة العمليات والمختبر الطبي، حتى نكون قادرين على إنقاذ حياة الأمهات والأطفال.وقال المسؤول الطبي، أن نحو (30) عاملاً صحياً في مستشفى كاجو كاجي، الذين يقدمون الخدمات الطبية للمواطنين هم متطوعين،وأبان المسؤول الطبي، أن معظم الأطباء تركوا العمل، بسبب ضعف الرواتب. مبيناً أن المستشفى غير قادر على تقديم الخدمات للمرضى بسبب محدودية الموارد في المستشفى.

استثمار جديد

 

 

 

أعلنت شركة (أم تي أن) للإتصالات عن خطط لاستثمار أكثر من مليون دولار أمريكي في عملياتها في دولة جنوب السودان خلال السنوات الثلاث القادمة، وقالت الشركة في بيان ، أنها ناقشت القضايا ذات الإهتمام المشترك، بما في ذلك الاستثمار في البنية التحتية الرقمية والخدمات مع رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت.

تحسين البنية التحتية

خصص الصندوق التنمية للإتحاد الأوروبي لإفريقيا (41) مليون دولار أمريكي، لمكتب الأمم المتحدة للمشاريع والخدمات، وبرنامج الأغذية العالمي، لدعم المجتمعات الريفية من خلال أنشطة بناء القدرة على الصمود ، وتحسين البنية التحتية والحد من العزلة في المناطق الريفية،وقال الإتحاد الأوروبي في بيان صحفي، إن جزءً من هذه الأموال سيُستخدم أيضاً لبناء طرق فرعية لربط المجتمعات الريفية، في ولايتي شمال وغرب بحر الغزال وأعالى النيل الكبرى.وبحسب الإتحاد الأوروبي يهدف مشروع الطرق الفرعية إلى تعزيز سبل عيش المجتمعات الريفية لتحسين أمن السكان المعرضين للخطر المستهدفين في ولايتي شمال وغرب بحر الغزال.وقال ممثل الإتحاد الأوروبي ويم فاندن بروكي،  أن سيتم تنفيذ المشروع من قبل برنامج الأغذية العالمي، ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية العالمية.من جانبه، قال الممثل القطري لبرنامج الأغذية العالمي في جنوب السودان ماثيو هولينقروث، إن هذا المشروع تم طلبه بشكل مشترك من خلال مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع وبرنامج الأغذية العالمي لاستخدام موارد الإتحاد الأوروبي، سوف يجعل قدرتهم على ربط المجتمعات ممكنة، وخلق إتصال يمكن أن يمرر سبل العيش ، ويوفر وظائف للسكان، والفرص الإقتصادية في جميع أنحاء البلاد، وتحقيق التنمية التي تقودها المجتمع.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: