اسحق أحمد فضل الله يكتب: والسودانية في صراخ الولادة تقول…. وااااي..


__

أستاذ جعفر..

كنا نتجه إلى تأجيل الرد عليك حتى السبت….. لكن يردنا أنه من المحتمل جداً ألا تكون قحت هناك صباح السبت.

الحكاية تعلنها قحت ذاتها وهي تظن أنها تخفي الأمر

وآخر ما تعلن به قحت الأمر هو مؤتمر المحامين القحاتة مساء الثلاثاء.

فأمس مجموعة من المحامين القحاتة يقدمون أنفسهم للإعلام بأنهم:

: – محامون لا صلة لهم بالسياسة.. لكنهم مع قحت ضد الكيزان.

وأنهم مع القانون فقط لكنهم مع قحت ضد قرارات المحكمة العليا.

وأنهم أحرار لا ميول لهم لكنهم سوف يتصلون بالعالم يطلبون دعم العالم ضد التوجه الإسلامي في السودان (والسادة المحامون لم ينطقوا بهذا حرفياً لكن ما قالوه يعني هذا).

…….

وكل جهة في السودان الآن تعمل بانطلاق محموم

ويومياً…

والمحكمة العليا التي أطلقت حكماً يبطل/ أو يعطل/ قرارات قحت المحكمة هذه تصدر أمس قراراً بإعادة عشرين ممن فصلوا من النيابات ومن الخارجية و…

والاستقبال الهائل الذي يلقى به الموظفون زملاءهم العائدين يكشف ما في بطون الناس..

الناس بالاستقبال يضعون قحت في مواعينها.

والمحكمة العليا بالقرار(وبتنفيذ) القرار تقول …نحن السلطة..

ومن يصبح شاهداً على السلطة وأين هي هو المشهد صباح أمس.

فالمحامون… القحاتة الذين يهدرون بعنف مساء أمس الأول أمام الإعلام ويعلنون ما يعني أنهم هم القوة التي تتخطى المجلس العسكري والجيش والمحكمة العليا    المحامون هؤلاء يمسحون من عيونهم  النوم أمس ثم يمسحون عيونهم من الدهشة وهم يحدقون في الصحف…

الإعلام لم يورد سطراً واحداً عن المؤتمر هذا في إشارة واضحة لحجم السادة هؤلاء…. وأنهم…. لا شيء

……..

وكل جهة الآن تعرف وتشعر بالتحول الذي يجري الآن.

وإن الأمر….. خلاص..

والشعور هذا يجعل الناس تبحث عن

الجهة التي تنضم إليها استعداداً للحكومة القادمة

فالسيد تِرك يسحب تفويضه للأمة.

والأمة يقول

: – حل الحكومة الحالية لكن ليس عن طريق البرهان.

(والأمة يكتشف أن إخراج مريم من الباب وإدخالها من الشباك مستحيل).

واتحادي الوسيلة يقول

: – حلوها.

والحل يبدأ.

فالمحكمة تطلق من هنا إعادة المفصولين.

والبرهان يأمر بعدم تنفيذ أي قرار قحتي ما لم يمر بمكتبه هو.

ورقابة من يراقبون كانت تعرف أن قحت   تموت منذ شهور ثلاثة وتحت ظاهرة واحدة هي ظاهرة المؤتمرات.

فقبل شهور ثلاثة حمدوك ودون مناسبة يطلق مؤتمراً ويتحدث عن

اللجنة التشريعية

والدستور

والانتخابات

والعساكر.

ووو

بعدها…. حمدوك وميكروفون بعد ميكروفون وكأنه نوع من الصراخ.

بعدها…

البرهان في المرخيات…. في المدرعات   في الشرق في بحري.

وحميدتي مثل ذلك.

وحميدتي يبدي براعةً في السخريات.

بعدها مؤتمر قحت في القلعة قبل أسابيع ثلاثة.

بعدها مؤتمر لقحت الجديدة السبت الأسبق.

بعدها مؤتمر وجدي الذي يصبح كارثة.

بعدها مؤتمر محامي قحت أمس الأول.

و…

جعفر…. المرأة السودانية حين تشعر (بوجع الولادة بتقول شنو؟)..

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: