نصرالدين السقاري يكتب: في إنتظار الحل


مطبات وعثرات وعقبات وتقاطعات وإشكالات وصراعات قبلية وتفلتات امنية وتشاكسات سياسية بين الشريكين واتهامات هنا وهناك كل هذا واكثر في الفترة الانتقالية التي انقضي منها اكثر من عامين ومازالت المعاناة تتفاقم والتعقيدات تزداد يوم بعد يوم واهتزاز الثقة بين الشريكين المكون العسكري والمكون المدني والذي يعاني الانقسام والتشظي وفقدان الوقار السياسي في اغلب تصريحات مسؤولوه
2
عموما المشهد السياسي يكتنفه الغموض وعدم الشفافية وتغييب المواطن فيما يحدث والكل كان يظن ويعول علي الشريكين وينتظر خروج المسؤولون والنزول للمواطن وتنويره بما يحدث وما له وما عليه الا انهم آثروا حرصهم علي كراسي السلطة ناسين او متناسين ماخرج الشارع من اجله وهو الحد الادني من العيش الكريم والذي هو حق اصيل يستحقه الشعب السوداني الصابر والمصابر
3
ماذا جني هذا الشعب حتي يجد هذه المرمطة سوي انه ثار من اجل التغييير الي الافضل والعيش بكرامة
كانت كل امنياته واشواقه ان ينعم بالحرية والعدالة وان يقتص من كل من ظلمه وهضم حقوقه وسلب حريته وكبته وسرق ممتلكاته الا ان كل آماله ذهبت ادراج الرياح بعذ كل الوعودالبراقه والتطمينات الفارقة والخطب الجوفاء
4
انتظر الشعب كثيرا ولم تستفيد حكومة الفترة الانتقالية من صبر المواطن والفرص الكثيرة التي اهدرت منها الانفتاح علي العالم بعد العزلة الدولطة التي طال امدها
كان الاجدي والاحري ان تجلب الحكومة الانتقالية الاستثمارات الخارجية عندما ابدت دول كثيرة الاستثمار فيالزراعة والصناعة وجللب الاليات الحديثة والتقنيات العالية لاجل الاصلاح الاقتصادي المتردي الا ان كل هذه الاماني صارت هباءا منثورا
5
تري ماهو الحل وما هو المخرج وكيف يمكن تلافي ما يمكن تلافيه في ظل هذه التقاطعات والوضع الراهن؟؟
فلقد صبرنا كثيرا ولم نعبر ولم ننتصر
والحال ياهو ذات الحال
وصلي الله علي الحبيب المصطفي

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: