الحزب الاتحادي «الأصل» يتدخل لحل قضية شرق السودان




ابتدر الحزب الاتحادي الديمقراطي «الأصل»، تدخلات لحل أزمة شرق السودان، عبر لقاء لنائب رئيس الحزب، نجل رئيسه محمد الحسن الميرغني مع قيادات مجلس البجا الذي صعد الموقف بالإقليم.

الخرطوم: التغيير

بحث نائب رئيس الحزب الاتحادي الأصل الحسن الميرغني، مع رئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، الناظر محمد أحمد الأمين ترك، رئيس التنسيقية العليا لشرق السودان، وأعضاء المجلس، أفضل السبل لحل أزمة الإقليم.

ومنذ نحو شهر، قاد ناظر قبائل الهدندوة، رئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا محمد الأمين تِرك، عملية إغلاق شرق البلاد احتجاجاً على «مسار الشرق» في إتفاق جوبا لسلام السودان.

والتقى الميرغني الابن، بالناظر محمد الأمين ترك وأعضاء مجلس نظارات البجا والعموديات المستقلة في مدينة سنكات اليوم.

ومحمد الحسن، هو نائب رئيس الحزب الاتحادي الأصل، ونجل الرئيس محمد عثمان الميرغني.

وذكر تصريح صحفي من الحزب الاتحادي، أن لقاء الحسن وترك، جاء عقب اجتماع لرئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك مع الحسن الميرغني، وطلبه بضرورة العمل على حل مشكلة الشرق.

وأشار التصريح إلى الارتباط والدور الكبير للبيت الميرغني والطريقة الختمية والحزب بالإقليم وقضايا أهله، بالإضافة إلى ما يتمتع به آل الميرغني من تقدير واحترام من مواطني الشرق وانتماؤهم المباشر إلى الطريقة والحزب.

وطبقاً للتصريح، أمن اللقاء على أحقية أهل الإقليم في المطالبة بقضاياهم المشروعة، وتطرق إلى أهمية تماسك الوحدة الوطنية وحياة الناس.

وبحث اللقاء الطرق الكفيلة بالخروج من الأزمة وحلها بما يحقق مكاسب السودان أولاً والإقليم.

واضطرت الحكومة إلى ابتعاث وفد برئاسة عضو مجلس السيادة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي لعقد إجتماع مع المجلس الذي يترأسه ترك.

ورغم إعلان ترك قبولهم المبدئي بالمقترحات الحكومية، وطلبه مهلة أسبوعاً للتشاور، إلا أن الأزمة ظلت تراوح مكانها حتى دخلت أسبوعها الرابع.

وطالبت دول «الترويكا» في وقت سابق، قادة شرق السودان بقبول عرض حكومتهم لمعالجة مظالمهم عبر حوار بناء، وإنهاء حصار الموانئ والطرق.

بينما ينشط حالياً وفد من بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الفترة الانتقالية «يونيتامس» في لقاءات مكثفة بالشرق لإيجاد حل للأزمة.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: