مطالبة بتدخل مركزي بعد ارتفاع مناسيب النيل الأزرق بولاية سودانية




طالبت ولاية سنار- جنوب شرقي السودان- بتدخل مركزي من وزارة الري والأجهزة ذات الصلة لإنقاذ الإنتاج الزراعي بعد توالي ارتفاع مناسيب النيل الأزرق بالولاية.

الخرطوم: التغيير

قالت وزارة البنى التحتية ولجنة طوارئ الخريف بولاية سنار- جنوب شرقي السودان- إن الزيادة في مناسيب نهر النيل الأزرق تتسبب في إيقاف طلمبات الري بعدة مناطق في الولاية مما يؤثر سلباً على الزراعة.

وواصلت مناسيب النيل الأزرق الارتفاع لليوم الثاني على التوالي، وسجل اليوم الخميس «16» متراً بزيادة «35» سنتمتراً عن منسوب أمس الخميس- وفقاً لقراءة محطة قياس ود العيس بولاية سنار.

وذكرت وزارة البنى التحتية بولاية سنار، أن ذلك يؤثر في طلمبات الري على النيل الأزرق الخاصة ببعض المشاريع الزراعية المروية.

وأشارت إلى أن ذلك يتطلب تدخلاً مركزياً من وزارة الري والجهات المختصة الأخرى لتنظيم التدفقات المائية عبر خزاني الروصيرص وسنار للمحافظة على المناسيب، لإنقاذ الإنتاج الزراعي بولاية سنار.

ونقلت وكالة السودان للأنباء عن عبد الله محمد آدم وزير البنى التحتية بولاية سنار المكلف، رئيس اللجنة الفنية لطوارئ الخريف، تأكيده استمرار زيادة وارد المياه من محطة الديم على الحدود السودانية الإثيوبية إلى النيل الأزرق وفتح خزان الروصيرص لتمرير الزيادة الكبيرة في المياه إلى ولاية سنار، مما يؤدي إلى إيقاف تشغيل طلمبات الري في وقت الزراعة أحوج ما تكون فيه إلى الري في مراحلها الأخيرة.

وقال رئيس لجنة الطوارئ، إن أغلب مشاكل الزيادة في المناسيب تتمثل في إيقاف طلمبات الري خاصة السوكي والبرير وكساب مما يؤثر سلباً على الزراعة.

وفي السادس من أكتوبر الحالي، اضطرت السلطات إلى فتح خزان الروصيرص الذي كان مغلقاً، نتيجة حدوث ارتفاع كبير في منسوب مياه النيل الأزرق إثر أمطار غزيرة هطلت على الهضبة الإثيوبية وجنوب الروصيرص.

وارتفع منسوب مياه النيل الأزرق يومها، إرتفاعاً كبيراً، وسجل «16.40» متراً بزيادة متر و«5» سنتيمترات عن اليوم الذي سبقه.

وأدت الفيضانات والأمطار خلال الموسم الحالي إلى مقتل أكثر من «100» شخص بمختلف أنحاء البلاد.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق