سهيل احمد يكتب: حشود الثورة الما مكرية


بقلم سهيل احمد سعد الارباب

الكيزان اليوم صحوا من صدمة خطاب حمدوك…بعد كانت ردود افعالهم الاولى بالامس الترحيب وانه مسك العصاية من النص، ورجعوا تانى للإساءة إليه…غايتو السواها فيكم مابتمرق بالساهل….

الكيزان بنسختهم السودانية الان المشوهه بكل شين تختلف عن تاريخ الاسلامين بالعالم ومبادئهم ولذلك اصبحوا لايعتبرون لديهم ضمن ركبهم وهو ماعبرت عنه قناة الجزيره الناطقة باسمهم وزراعهم الاعلامى بالعالم بتجاهل حشود الامس.
ونقدها منذ فتره حملة الهجوم على حمدوك وتسويقها حملة لديكتاتورية العسكر بالمنطقة ونموذج مكرر لتجربة السيسى عدوهم الاول ولكن جماعتنا حتى البسطاء منهم لم يسالوا انفسهم ومازالوا فى غيهم سادرون.

اصحاب الثورة المكرية مشوهون نفسيا وفكريا ولايصدقهم احد حتى اهليم ولكنهم يغالطون فى جنون وفى زهو عجيب ولايرون انفسهم عراة من كل فضيلة وخلق نبيل ويرمون مابانفسهم منصبين ذواتهم حكاما على الاخرين.
فى ظن يثبت العمى والغباء المطلق ولايرون انفسهم عراة امام العالمين وقد اصبحوا مثالا للتندر والسخرية.

وابلغ امثلتهم حينما ارادوا اجهاض الثورة من شفقتهم لبسوا لبوسها وتسموا بحاضنتها وادعوا انفسهم رسل اصلاحها وتحدثوا عن شهدائها فى كوميدياءسوداء وهم من قتلوهم ورموهم بالنيل وبعضهم احياء .

وتبختروا حينها بالبيانات المتلفزة بالانتصار وبعضهم باثلاج الصدور وكانهم الان فى حالة جنون ويقسمون بانهم ليسوا هم .
والعالم يرى ذات الوجوه ولم تكلف نفسها حتى التغيير ستر من عراهم فى الممثلين ولاحتى الناطقين ويطلبون العالم باصرار عجيب ان يصدقهم.
وهذا الشعب ايضا وبلغت بهم الجراءة مخاطبة العالم بذلك فردد كل وكالات الاعلام بالامس وصفا يمثل حقيقتهم البائسة فى رويتر وال بى بى سي والسي ان ان بانصار العسكر واعدا الديمقراطية

حشود الامس المكرية من بسطاء البلد والمسحوقون بالفقر ةالخاجة وبؤس الامل بالاطراف لايلامون ولكن يلام من اجرم باستغلالهم وهو من خواء اخلاقه وبؤس رؤيته يظن الثورات يمكن صناعتها بالمال وشراء ودفع قيمة الحشود
لانها ستكون بلاروح…لاتحس صداها يحلق بجلال فى سموات الاعتصام.
وتكون مزارا يقصده الجميع وضريحا يحكى التجلى للنفس السودانية ورعشة تهز كل العالم وتكون لها ايقونات وقيم تنضح من قطرة كل دم شهيد قنصته رصاصة مترصد من امن العمليات او كتائب الظل.

الثورة الما مكرية ترى فيها كل طبقات السودان الاجتماعية وترى فيها كل اثنياته واديانه وثقافاته ومهنه وله جداريات تحكى قصة كل يوم وبوح كل فنان لم يجد سواءريشته للتعبير عن ضجيج لم يحسه ابد حياته يحتاج توقيعا بالحضور ولايملك ازاهو الا الخضوع

الثورة الما مكرية صدق دموع بفرح الحرية واشعار تحكى قصتها وارادتها واغانى تعبر عنها ومحتواها.
وهتافات تخرج من القلوب تضج بصدقها ترددها من خلفهم كل قلوب البشر وختى ملايكة الله فى سمواتها ويرعاها الله ويكتب نصرها المبين.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق