منصور يوسف يكتب: أحموا محمية الدندر القومية وهبوا لنجدتها قبل فوات الأوان


د. منصور يوسف العجب/ وزير الدولة بالخارجية الأسبق
إذا نظرنا للقضية المثارة إعلاميا حول تغول بعض المزارعين وتوغلهم داخل محمية الدندر القومية بعد حكم صدر من إحدى المحاكم الولائية ، أقول بدءاً لا يوجد تناقض بين تطور محمية الدندر القومية وتكاملها مع الزراعة والغطاء النباتي، هذا أولاً ….
لكنني حقاً لا افهم كيف تنزع محكمة في القرن الو احد والعشرين ارضاً خضراء من غاباتها وغطائها النباتي الكثيف وتوازنها البيئي، ثم تقوم بتعريتها…!!!!!..
يجب ان يعلم من لا يعلم حظيرة الدندرالقومية تعتبر ثاني اكبر حظير ة في العام بعد غابا ت الامزون التي تُعد رئة العالم التي يتنفس بها ، ومن هذا المنطلق أقول أن هذه الخطوة تعني تدمير محمية الدندر القومية ، وتدمير هذه الحظيره يعني تدمير شامل لمنطقة الدندر التي تعتمد على على الأمطار في الزراعة ، وتدمير الحظيرة يعني إزالة الغطاء النباتي وهذا يعني تعرية التربة ، ويعني أيضاً إختلال التوازن البيئي وشح الأمطار وهذا يعني الجفاف والتصحر…
لا ون اكذ. انا ما. ارو مراجعة حال ميعة ودىيري تحت الكبري لنري درجة الجفاف الناتج من ازالة الغطاء النباتي ، ولهذا أقول لابد من وقفة قوية وحملة فاعلة للدفاع عن حظيرة الدندر القومية حتى لايهلك الناس بسبب عوامل قاسية يمكن أن تترتب على توغل الزراعة إلى داخل المحمية التي يجب أن يعض الجميع عليها بالنواجز…

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب





مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق