السودان: حزب الأمة يعلن مقاومة أي انقلاب ورفض تمديد «الانتقالية»




أكد حزب الأمة القومي السوداني، تصديه لأي محاولة انقلابية عسكرية أو مدنية، وشدد على رفض أي محاولة لتمديد الفترة الانتقالية.

الخرطوم: التغيير

أعلن حزب الأمة القومي السوداني، الرفض القاطع لأي محاولة انقلابية عسكرية أو مدنية، والتصدي بحزم– قيادة وجماهير- ضد أي محاولات طائشة لمغامرين انقلابيين.

وثمن تأكيدات المجتمع الدولي بالوقوف مع الشعب السوداني وثورته لضمان مدنية الدولة والانتقال إلى الحكم الديمقراطي.

وشهدت الخرطوم أمس السبت، حشوداً لقوى منشقة من تحالف الحرية والتغيير والمسماة «ميثاق الوفاق الوطني» والمتحالفة مع العسكر، تطالب نادت مسيرة لمجموعة منشقة من قوى الحرية والتغيير، طالبت القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس السيادة، بإذاعة بيان يعلن فيه استلام السلطة بالبلاد، وقررت الاعتصام أمام القصر الرئاسي بالخرطوم.

موقف ثابت

وقال الحزب في بيان صحفي اليوم الأحد، إن المكتب السياسي عقد إجتماعاً طارئاً أمس السبت، استمع فيه لإفادات من رؤساء الأجهزة المركزية، ومذكرة من لجنة السياسات والسلام، حول التطورات السياسية الراهنة وتصاعد وتيرة أزمة الحكم الراهنة وتداعياتها السياسية، الأمنية، الاقتصادية والإجتماعية.

وأكّد موقف الحزب الثابت تجاه استقامة ونجاح المرحلة الانتقالية عبر الأجندة الوطنية المتمثلة في تحقيق سلام عادل وشامل وتحول ديمقراطي كامل.

وشدد الحزب على الإلتزام التام بالوثيقة الدستورية، ورفض أي تمديد لفترة لمرحلة الإنتقال.

وأعلن التأمين التام على الشراكة المدنية العسكرية لإدارة المرحلة، والدعوة إلى تمتين هذه الشراكة بميثاق يحكم وينظم هذه العلاقة بين أطراف الشراكة.

وثمن الحزب خطاب رئيس الوزراء «خريطة الطريق» في 15 أكتوبر، وأعلن دعمه الكامل لتنفيذ الخطوات العشر الواردة فيه.

وأثنى على ما تحقق من إنجاز كبير في زراعة مساحات واسعة من الذرة والقطن، ونجاح التحضير للموسم الشتوي.

خلية إدارة أزمة

ودعا الحزب إلى سرعة استكمال مؤسسات المرحلة الإنتقالية وفي مقدمتها المجلس التشريعي الانتقالي، وسرعة تكوين مفوضيتي الدستور والانتخابات.

واتخذ إجتماع المكتب السياسي للحزب قرارات تضمنت دعم مواكب 21 أكتوبر، وأهاب بجماهيره وقوى الثورة والتغيير بالمشاركة الفاعلة فيها.

وقرر مواصلة الجهود في تقريب وجهات النظر بين شركاء المرحلة الانتقالية.

إضافة إلى العمل على توحيد قوى الثورة والتغيير وتجاوز الخلافات الراهنة.

وأعلن تشكيل «خلية إدارة أزمة» من المؤسسات المركزية، مهمتها المتابعة اليومية لرصد التطورات السياسية والأمنية، واتخاذ المواقف والقرارات الطارئة واللازمة على ضوء موجهات استراتيجية الحزب للمرحلة الانتقالية.

كما قرر إنشاء ملف خاص لشرق السودان يعني بمتابعة تطورات الأزمة الراهنة، ومواصلة الجهد لإنجاح مبادرة الحزب ودعم المبادرات الاخرى.

ويقود ناظر الهدندوة محمد الأمين ترك احتجاجات في شرق السودان، أغلق على إثرها ميناء بورتسودان الرئيس والطريق القومي مطالباً بحل الحكومة المدنية وتكوين مجلس عسكري لحكم البلاد.

ودعا حزب الأمة، الشعب السوداني للتمسك بشعارات ثورته المجيدة، ونادى جميع قوى  الثورة والتغيير لقفل الطريق أمام قوى الردة والانقلابيين الشموليين من محاولات إجهاض المرحلة الانتقالية.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق