مقرر غرفة الدقيق لـ«التغيير»: لا توجد أي كميات من القمح قادمة من بورتسودان




أكدت غرفة الدقيق الفنية في السودان، عدم وجود أي كميات من القمح قادمة من الموانئ الرئيسية في بورتسودان- شمال شرقي البلاد- كما راج في بعض الوسائط، ونفت إفراج مجلس البجا الذي يغلق الشرق عن شحنات القمح.

خاص- التغيير

نفى مقرر الغرفة الفنية للقمح والدقيق في السودان المهندس أسعد حسن الإفراج عن أي كميات من القمح من ولاية البحر الأحمر- شمال شرقي البلاد.

وراجت في وسائط التواصل الإجتماعي أنباء عن انسياب كميات من المخزون الإستراتيجي من القمح الموجود بصوامع الغلال في بورتسودان إلى العاصمة وبقية أنحاء البلاد.

وأشار الخبر المعني إلى أن المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، فتح الطريق أمام القمح؛ الأمر الذي نفاه حسن بصورة قاطعة.

وأضاف: «لا توجد أي كميات من القمح قادمة من بورتسودان».

وقال مقرر الغرفة الفنية للدقيق لـ«التغيير»، إن هناك كميات من الدقيق التجاري الذي قام تجار من القطاع الخاص باستيراده عبر المعبر البري الذي يربط البلاد بجمهورية مصر العربية.

وأغلق مجلس نظارات البجا بقيادة ناظر الهدندوة محمد الأمين ترك، الطريق القومي الذي يربط البلاد بالموانئ على ساحل البحر الأحمر منذ 17 سبتمبر الماضي.

وسمح مجلس النظارات بتمرير الأدوية المنقذة للحياة والمحاليل الوريدية بعد بيان من مجلس الوزراء تحدث عن نقص حاد فيها.

ويطالب المجلس بإلغاء مسار الشرق في اتفاق جوبا لسلام السودان الموقع في أكتوبر 2020م، قبل الخوض في أي مفاوضات حول فتح الطريق القومي أو الموانئ.

واضطرت الحكومة في بدايات الأزمة، إلى ابتعاث وفد برئاسة عضو مجلس السيادة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي لعقد إجتماع مع المجلس الذي يترأسه ترك.

ورغم إعلان ترك قبولهم المبدئي بالمقترحات الحكومية، وطلبه مهلة أسبوعاً للتشاور، إلا أن الأزمة ظلت تراوح مكانها حتى دخلت أسبوعها الرابع.

وطالبت دول «الترويكا» في وقت سابق، قادة شرق السودان بقبول عرض حكومتهم لمعالجة مظالمهم عبر حوار بناء، وإنهاء حصار الموانئ والطرق.

بينما قاد وفد من بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الفترة الانتقالية «يونيتامس» لقاءات مكثفة مع ممثلي كيانات الشرق لإيجاد حل للأزمة.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق